أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..














المزيد.....

عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4571 - 2014 / 9 / 11 - 01:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..
جواد الماجدي
كثيرة هي قصص البطولة، والإقدام، ولعل أشهر هذه القصص جرت أحداثها في عام 1625 وكان بطلها الشاب دارتانيان، وهو شاب في الثامنة عشر من عمره، لم يكن من الفرسان الثلاثة، بل هم أصدقائه الذي كان يتمنى أن يكون احدهم.
لم أود تشبيه هؤلاء الفرسان، وصديقهم الشاب دارتانيال بما يحدث اليوم بعراقنا الجريح، بل رمزت للبعض بالقطط، لما تتصف به من نكران الجميل، وعدم الوفاء لصاحبها، حتى قيل بالمثل العامي (البزون تدعي على أهلها بالعمى) ليخلو لها المكان، وتنفرد بما لذ وطاب.
أقطاب ثلاثة، كانوا بالأمس القريب السبب الرئيس بتدهور الوضع السياسي في العراق، وتأزمه حتى أصبحنا نتنفس أزمات، نأكل أزمات، نعيش أزمات، نعشق، ونطرب أزمات، كأننا فطمنا أزمات، وأصبحنا بين مطرقة فساد، وانفراد المالكي وتشدد النجيفي الى مكونه الاجتماعي و(ما ادري، ما أعرف) المتغيب الدائم علاوي.
على مدى أربع سنوات، والشعب العراقي يدور بدوامة الفساد، والدمار، وتعطيل القوانين المهمة التي تخدم الوطن، والمواطن، والسبب الرئيس هو العداوة بين قطبي الكرة الأرضية في العراق، الذي لم يلتقيا وجها لوجه برغم جهود الخيرين.
العراق معطل منذ أكثر من ثمان سنوات، بسبب تعطيل الميزانية، وعدم إقرارها بسبب مماطلات الإرهابي، والطائفي على حد قولهم السابق، الذي تغير ليصبح النجيفي بقدرة قادر إلى رجل، وطني بنظر مختار العصر طبعا(أليس هو قائد الضرورة وبكيفة).
القطط الثلاثة، لرئيس فخري لا يقوى على النظر بوجه رئيس الوزراء! منصب للتشريف فقط، مع ثلاثة نواب لا يجمعهم رابط واحد سوى البغض الدفين فيما بينهم، والعين على الامتيازات المرجوة.
لا اعرف كيف يجتمعون؟ كيف يتجاذبون الحديث؟ وكل يعرف ما بقلب الأخر؛ سيمارسون النفاق الاجتماعي على الأرجح.
لماذا لم يتم هذا الوئام قبل أكثر من ثلاث سنوات؟ أو سنتين؟ أو حتى في السنة الأخيرة من حربهم الضروس؟ التي طفحت رائحتها على الشعب العراقي المسكين، المغلوب على أمره، لأنه يفكر بسذاجة، ولا يميز بين الخائن والخادم!.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالف الوطني..والثورة البيضاء
- المالكي خيارنا.....كلا للسيستاني!
- صولة الفرسان من جديد
- بعد جمهوريتي الخوف والفوضى؛ هل ننعم بدولة عصرية عادلة؟!
- وجوه كالحة قديمة
- تشكيل الحكومة وداعش وسقوط الائتلافات
- الرئاسات الثلاثة ومن يزط اخرا؟
- الشيباني والولاية الدائمة
- عراق في المزاد
- العملية السياسي: عثمان أين أنت يا عثمان؟!
- عذرا حنان الفتلاوي انه دواي
- جسر واحد وحكومتان!...
- من هو المنتصر؟
- الولاية الثالثة والاغلبية السياسية
- حي على التغيير
- عزم وبناء...معا نبني العراق
- انفتاح كتلة المواطن
- دعونا نفعل شيئا من أجل أولادنا!..
- المفوضية بين كماشتي الحكومة، والبرلمان، وتطلعات داعش !
- الدعاية الأنتخابية المبكرة: من هالمال حمل جمال!!


المزيد.....




- إيطاليا ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطالبة بتفسيرات رسمية لم ...
- ما هي المُسيّرات الخلوية؟ ولماذا تخشاها إسرائيل؟
- في ذكرى النكبة.. تصادم حاد بين الإسرائيليين والفلسطينيون يحي ...
- هل يزاحم الخام الروسي نفط الخليج في السوق الصينية؟
- ترامب يلوح بإمكانية عودة الحرب على إيران.. الخليج يتأرجح بين ...
- -بطل أنقذ العشرات-.. من هو عبد الله أمين حارس الأمن الذي قتل ...
- خبير عسكري: التكتيك اللامركزي لحزب الله يعزل قوات الاحتلال م ...
- تدوينة شكر من الشرع لترمب على عطر تشعل تفاعلات بالملايين
- 48 درجة في عرفات.. كيف تتجاوز حرارة الحج وتتقي ضربات الشمس ب ...
- دماء في بيت الله.. مذبحة سان دييغو تهز الجالية المسلمة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..