أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عزم وبناء...معا نبني العراق














المزيد.....

عزم وبناء...معا نبني العراق


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 20 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عزم وبناء...معا نبني العراق
جواد الماجدي
شعار جميل مؤطر بزخارف جميلة تسر الناظرين للوهلة الأولى إن كان المتلقي أو القارئ من غير كوكب مثلا أو حتى من بلد بعيد أخر غير العراق لم يعيش معاناة٩-;-سنوات ولم يعاش السنين التي تلت ذلك الشعار بعد الانتخابات البرلمانية عام 2010.
على ماذا العزم؟ "(على قدر أهل العزم تأتي العزائم)"، ماذا نبني؟ كيف نبني؟ أسئلة كثيرة تدور في راسي، هل من رفع هذا الشعار يعتقد إن عقول العراقيين متساوية، وسذاجتهم واحدة؟ أم استغلالا لطيبة قلوبهم سريعة النسيان، ليقول عفي الله عما سلف، لنبدأ من جديد لنجرب أربع سنوات أخرى بعد ألثمان العجاف التي مرت بنا.
هل نرفع شعار ما دمره الأشرار يعمره الأخيار ليذكرنا بطاغوتنا السابق؟ ماذا ننتظر لنعمر؟هل ننتظر أكثر من ١-;-٠-;-سنوات؟ وهل للعمر بقية(الأعَمار عند الحي الذي لا يموت)؟ ماذا كان يعمل دعاة العزم والبناء كل هذه السنين؟ هل كانوا منشغلين بمصالحهم الخاصة، والحزبية وتكوين أنفسهم ماديا، وتأمين مستقبل أولادهم وأحفادهم؟
قد يقول قائل لم تكن هناك فرصة للبناء بعد أن عزمنا علية في الدورتين النيابيتين السابقتين! أقول عسى أن يكون المانع خيرا، ونحن نشاهدكم بأم أعيننا كيف تبذخون بأموالنا؟ وكيف يعيش أكثر من 6ملايين إنسان عراقي تحت خط الفقر؟
شعاران يذكراني بالطفولة عندما كنا نلعب مجموعتان أو فردين حيث كان احد الإطراف يخسر خسارة فادحة ويريد إخافة أو تهديد الأخر(الفائز) يقول له سوف اخرج كل لعبي (أي قوتي باللعبة) عجبا لماذا أخفيتها إذن؟ ومن ضمن لك إن الفائز ينتظر حتى تخرج كل قوتك قبل أن يترك اللعبة.
أي أعمار وبناء، الم تكن ٩-;-سنوات كافية لكم لوضع خطة إستراتيجية ورؤية واضحة للنهوض بواقع البلاد والوصول به إلى بر الأمان.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انفتاح كتلة المواطن
- دعونا نفعل شيئا من أجل أولادنا!..
- المفوضية بين كماشتي الحكومة، والبرلمان، وتطلعات داعش !
- الدعاية الأنتخابية المبكرة: من هالمال حمل جمال!!
- رامبو في قصر الرئيس
- رئيس الحكومة ويقظة اهل الكهف
- الانتخابات والعهر السياسي
- انا وزوجتي والميزانية العمومية
- مبادرة لحفظ ماء الوجه
- هل انا داعشي؟
- الصرة والاعور الدجال
- الضربة البسكويتية القاضية
- العَشرُ المنجية
- المالكي والنسور ودم العراقيين
- صندوق المالكي الانتخابي في حوران
- عندما اصبحت ملكا
- رصاصة الرحمة.....من يطلقها
- علماء الشيعة وتزوير الشهادة
- عبعوب فلتة زمانة
- علي الاديب والصرح الشامخ


المزيد.....




- من هي ديلسي رودريغيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا؟
- في واشنطن.. ولادة ثعلب ماء آسيوي صغير المخالب تخطف القلوب
- اليمن: انسحاب من المكلا وخسائر كبيرة.. حصيلة جديدة لضربات -ا ...
- ماذا نعرف عن -عقيدة مونرو- الأمريكية التي تحدث عنها ترامب بع ...
- مباحثات حاسمة في دمشق: عبدي يناقش دمج -قسد- في الجيش السوري ...
- لماذا أطاح ترامب بمادورو؟ ستة دوافع وراء أخطر تدخل أمريكي
- السودان: تصاعد وتيرة الهجمات في ثلاث ولايات وأنباء عن مقتل ...
- الصين تطالب واشنطن بالإفراج فورا عن مادورو
- غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الخيام بجنوب لبنان
- مخاوف أمنية متصاعدة في تايوان مع استمرار التحركات الصينية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عزم وبناء...معا نبني العراق