أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الضربة البسكويتية القاضية














المزيد.....

الضربة البسكويتية القاضية


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4338 - 2014 / 1 / 18 - 23:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الضربة البسكويتية القاضية
جواد الماجدي
في رياضة الملاكمة هناك نوعان من الضربات التي تنهي النزال أحداهما الفنية القاضية، ما إن يعلنها حكم المباراة خوفا على حياة الملاكم الأخر حتى ينتهي النزال بفوز الملاكم الأول، لينسحب المهزوم بهدوء، وروح رياضية، ليترك الحلبة، ويفسح المجال للأصلح في الساحة.
كثيرة هي الضربات الفنية القاضية التي ضربت حكومتنا الواهنة التي لاهم لها سوى التمسك بالكراسي، والمناصب خوفا من المستقبل المجهول التي ينتظر اغلب رجالاتها بمختلف مستوياتهم، وعلى جميع الأصعدة المالية، والإنسانية، والقانونية، وغيرها.
للمرة الثانية، تكشف لنا جهات خارجية عملية فساد أبطالها سياسيون مقربين من الحكومة، إن لم يكن أعضائها، بعد أزمة صفقة الأسلحة التي كشفها الجانب الروسي؛ التي قد تكون ورائها أيادي خبيثة، وعميلة بعدم إتمامها،(إذا علمنا إن أغلب قيادات الأجهزة الأمنية، ومستشاري القائد العام للقوات المسلحة هم من البعثيين)، تحسبا لما يحدث ألان في صحراء الرمادي؛ ومقاتلة الإرهاب فآلت بعض الجهات إلى عدم إتمام تلك الصفقة؛ كي لا يكون هناك ترسانة سلاح لدى جيشنا الباسل، بالتالي ليكون ضعيفا، لتكون الدولة غير قادرة على مجابهة الإرهاب.
اليوم؛ إعلامية أردنية الجنسية، فلسطينية المولد تكشف لنا صفقة فساد جديدة، لتكون سهما جديدا في نعش الحكومة بأيامها المعدودة المتبقية؛ مسرح هذه الجريمة هي العاصمة الأردنية، هدفها كالعادة الشعب العراقي لكن أي شعب هذه المرة؟ إنهم فلذات أكبادنا، فلولا رحمة ربي لكانت الصفقة نافذة، وغيبت حالها حال الكثير من حالات الفساد التي نهشت جسد الشعب العراقي، لتضاف إلى الصفقات المشبوهة؛ كالصفقة الروسية، وتهريب فلاح السوداني، ووزير الكهرباء، وغيرها.
هذه الصفقة تعتبر ضربة جديدة لحكومة أقل ما يمكن أن يقال عنها؛ لو كان فيها شخص يخاف الله! ويحب وطنه، وشعبه، لاستقال منها! كما يفعل الآخرين في بلاد الكفر، عندما تقوم الدنيا ولا تقعد، لضرر ما يصيب حيوان مصيره الموت! كيف بأبناء جلدتهم إذن؟ والأدهى من ذلك إنهم يغتالون زهور وطني، لا اعرف ما لفرق بينهم وبين من يفجر الأسواق، والمدارس؟.
لماذا لا تحرك الحكومة ساكنا؟ لماذا لم تستدعي وزير التربية، لتحقق معه؟ لماذا لم يأخذ البرلمان، ورئيسه دوره الرقابي؟ لماذا لم يكن لكتلة الحوار موقفا كموقفها من محاربة داعش؟ فهل من شريف وطني يستقيل أو ينسحب بضربة فنية قاضية؟ قبل أن......!



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العَشرُ المنجية
- المالكي والنسور ودم العراقيين
- صندوق المالكي الانتخابي في حوران
- عندما اصبحت ملكا
- رصاصة الرحمة.....من يطلقها
- علماء الشيعة وتزوير الشهادة
- عبعوب فلتة زمانة
- علي الاديب والصرح الشامخ
- رقع يرقع ترقيعا
- بغداد تسقط مرتين
- المقال المفتوح
- مبردة السيد احمد
- دولة العناد حكم الصبيان
- بغداد واربيل والامن المفقود
- البصرة عاصمة العراق الرياضية
- تحذير...للسليطي النوع
- الاستنساخ
- الانتخبات ورزق الموظف
- سياسة الترهيب
- رئيسنا والغيبة الكبرى


المزيد.....




- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...
- مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى -اتفاقية مكة للدف ...
- -أنت في حالة يرثى لها-.. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته ...
- مصر تكثف تحركاتها.. لقاء بين رئيس المخابرات ووفد السلطة الفل ...
- رسالة لبنانية مفتوحة إلى توم باراك
- خبير عسكري لا يستبعد احتمال تحضير إسرائيل لعملية برية في جنو ...
- توتر متزايد في الضفة الغربية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الضربة البسكويتية القاضية