أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - أنا... والشيطان!














المزيد.....

أنا... والشيطان!


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 21 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



"حتى اذا جاءنا قال ياليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرنين" 138 الزخرف
لكل منا قرين، قد يغويه ويكون شاهداً عليه يوم القيامة، قد ينتصر الانسان على قرينه، لينعم بالأمان يوم لا ظل الا ظله، ما يكون هذا الا بتوفيق الباري عز وجل.
قد يكون القرين شيطان انسيا،(اي من بني البشر المتشيطنين) يحاول يسحب الانسان الى الرذيلة بما اؤتي من قوة شيطانية، ارضاءً لشهواته أو حب المال، أو كرها (أذا مت ظمأنا فلا نزل القطر)
منذ عام 2004 وقريني الشيطان الانسي يلازمني، حيث التقيت به بالصدفة، عن طريق العمل، زين لي عمله اسوة بقائده، وربه الاعلى إبليس الرجيم، الذي يوسوس في صدور الناس، حاول اغرائي؛ عمل الفاحشة ليزين ذلك لي، أعطاه صفة رسمية سلطوية دنيوية كي يزلقني معه، لكنني اطلقتها بوجهه (كلا).
تلك الكلمة التي دوت مضاجع يزيد، عندما قالها أبي الاحرار (عليه السلام) فكان ما كان يوم عاشوراء، بالمحصلة كان الانتصار للحق الذي يعلو، ولا يعلى عليه.
كلا؛ اطلقتها بوجه شيطاني، وقريني، صاحب السطوة الدنيوية الكبيرة الذي لازمني أحد عشر عاما، لازلت اُعاني وُعاني من نتائجها، لازلت صامدا بوجهه حفيد إبليس الرجيم، برغم مضايقاته واستهدافي بسطوته الدنيوية.
قريني تبوء منصبا كبيرا بدولة الحياة الفانية، واصبح الحاكم الاوحد، تناسى حكم القوي المقتدر(إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك) قريني هذا، يستطيع ان يفعل كل شيء بسلطته الدنيوية الا ما رحم ربي.
زاد نفوذ شيطاني الانسي، وبسطت له الدنيا جناحيها، وسيطر علي وظيفيا سيطرة تامة، الا قلبي وديني فأبين ذلك، وما أنفكنً أن ترفضا تصرفاته تجاه الاخرين بالسر والعلن، لا زلت أعمل وأثابر وأجتهد حتى أصبحت أسماً لامعا في مجال عملي، بشهادة من عمل معي وأشرف عليً، قريني هذا مكنه القدر مني" ويمدهم في طغيانهم يعمهون"(49 البقرة) ليضع يده فوق راسي كلما حاولت الوثوب يجلسني، ويذكرني بكلمة(كلا) الذي اطلقتها بوجهه طبقا لتعاليم ديني وفتاوى مرجعيتي.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خالد بن الوليد يقتل من جديد
- حشد من الله وفتح قريب
- الطريق الصحيح لبناء جسور الثقة
- قانون المحافظات وحلاقي الخاص
- كومبارس السياسة الوسيم
- الحشد الشعبي والخطة باء
- أل المنتفك والمشروع الواحد
- المالكي وطير السعد وحكم العراق!
- الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..
- الحسين: قضية رأي عام دائمة
- البرلمان وجهكم، فلاتبصقوا عليه!..
- غرباء في أوطانهم
- التحالف الوطني والصادق الأمين
- العدالة مرة أخرى!
- عدالة بعين واحدة
- التهجير ألقسري سنتهم
- عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..
- التحالف الوطني..والثورة البيضاء
- المالكي خيارنا.....كلا للسيستاني!
- صولة الفرسان من جديد


المزيد.....




- -هناك كائنات فضائية-.. أوباما يثير ضجة بتصريحاته ثم يوضح ما ...
- الجيش الملكي المغربي يتقدم بشكوى ضد الأهلي المصري بسبب -تجا ...
- -مستوطنة آدم-.. إسرائيل تدفع بمخطط جديد يوسع نطاق القدس الشر ...
- الرئيس الألماني يدعو إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله.. ولبنان: ...
- فيضانات غرب فرنسا تودي بحياة شخصين وتضع 81 إقليما في حالة تأ ...
- انسجاماً مع توجهات ترامب.. واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمف ...
- روسيا تحيي ذكرى قبر نافالني وسط تداعيات فحوص التسميم
- العثور على منتجة مسلسل -طهران- الإسرائيلية ميتة في فندق بأثي ...
- السوريون أكثر انفتاحًا على التطبيع من اللبنانيين.. ماذا تكشف ...
- أخبار اليوم: شتاينماير يدعو من بيروت إلى مواصلة نزع سلاح حزب ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - أنا... والشيطان!