أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - كومبارس السياسة الوسيم














المزيد.....

كومبارس السياسة الوسيم


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4667 - 2014 / 12 / 20 - 23:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كومبارس السياسة الوسيم!
جواد الماجدي
في ثمانينيات القرن الماضي، حيث الدراسة الجامعية الجميلة، أطلق أحد اساتذتنا الاعزاء لقب (الوسيم) على أحد زملائنا من باب المزاح! ليصبح أللقب قائم على صديقنا ليومنا الحاضر؛ رغم التجرد، والتصحر الذي أصاب رأسه، ليصبح أصلع! مع ذلك أستمر هذا اللقب عليه رغم ما أخذ العمر منه.
اليوم؛ أعاد علينا وسيم بغداد الذكريات، ليطلق على نفسه هذا اللقب(من مدح نفسه ذمها)، ومن حقه ان يفخر، كون عمره مقارب لصديقنا الوسيم السابق، ولم يصل له التجريد الصحراوي لمقدمة رأسه.
عبعوب؛ تلك الشخصية الانتهازية التي خدمتها الظروف، لتلج علينا بكونها شخصية سياسية، حالها حال كثير من هذه الشخصيات التي سلطها الزمان علينا، لتتصدى للعمل السياسي، والخدمي التي ليس لها هدف سوى إشباع رغباتهم الشخصية، وجمع الاموال بشتى الطرق، ليكونوا بين ليلة وضحاها من أصحاب المليارات، متناسين قول سيد البلغاء "ما جمع مال إلا عن بخل أو حرام".
كان الاجدر بالسيد عبعوب أن يفتخر بخدمة أبناء بلده، سيما مدينة بغداد كونه امينا لها! منذ أكثر من أربع سنوات، لتزداد حالتها سوء، يوما بعد اخر، فبعد ان كانت بغداد من المدن الجميلة، التي تكاد تضاهي أغلب المدن العربية ،حتى الزرق ورقية أصبحت ألان تنافس بل تتصدر أقذر المدن، وأتعسها على المستوى العالمي، العربي او الاقليمي.
العراقيون اليوم، أصبحوا مولعين بالسياسة، وخفاياها، ومتابعين لها، بيد إن أغلبهم أصبح ناقدا سياسيا ومحللا محترفا، لتتحول جميع مجالسنا اليومية الى إستوديوهات للنقد، والتحليل السياسي، كل حسب ثقافته ومعرفته، متناسين الهدف الاساس لهذه الجلسة، او تلك.
قد يتفق معي كثير من المتابعين للمشهد السياسي العراقي، بدخول السيد نعيم عبعوب للساحة، كلما أشتد وطيسها! فصخرته الشهيرة؛ أخذت ما أخذت من المساحة أبان عوم بغداد بمياه الامطار، من ثم تلتها ألايباه، وزرق ورق، وأخيرا الوسامة! التي يحاول من خلالها أن يسحب نظر، وأفكار الراي العام العراقي، وحتى العالمي من قضايا الفساد، والفضائيين التي أخذ السيد العبادي على عاتقه كشفها، وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة.
من حق الانسان أن يفتخر، بحسبه، ، وأخلاقه، وأعماله كونها من صناعته، أو أسلافه، لكن أن يفتخر بشي لم يفعله هذه هي قمة السذاجة، كأن يفتخر بجماله، أو عقله، أو كمال خلقه، لأنها من هبة الخالق عليه((وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون (المنافقون 4 ) )



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحشد الشعبي والخطة باء
- أل المنتفك والمشروع الواحد
- المالكي وطير السعد وحكم العراق!
- الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..
- الحسين: قضية رأي عام دائمة
- البرلمان وجهكم، فلاتبصقوا عليه!..
- غرباء في أوطانهم
- التحالف الوطني والصادق الأمين
- العدالة مرة أخرى!
- عدالة بعين واحدة
- التهجير ألقسري سنتهم
- عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..
- التحالف الوطني..والثورة البيضاء
- المالكي خيارنا.....كلا للسيستاني!
- صولة الفرسان من جديد
- بعد جمهوريتي الخوف والفوضى؛ هل ننعم بدولة عصرية عادلة؟!
- وجوه كالحة قديمة
- تشكيل الحكومة وداعش وسقوط الائتلافات
- الرئاسات الثلاثة ومن يزط اخرا؟
- الشيباني والولاية الدائمة


المزيد.....




- أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة ...
- الأمير البريطاني السابق أندرو -كان يؤجر منازل في قصر رويال ل ...
- قدمته رشيدة طليب.. مجلس النواب الأميركي يرفض مشروع قرار بشأن ...
- إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة ...
- قضية -الجهاز السري- لحركة النهضة التونسية: -تصفية للخصوم-؟
- -ألبانيا ليست للبيع-... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط ب ...
- مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا ...
- هل تشيخ تونس أسرع مما يتوقع الجميع؟ أرقام جديدة تعيد رسم مست ...
- توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا.. هل ينهي الأزمة؟ ...
- لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - كومبارس السياسة الوسيم