أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - على هامش أحداث -شارلي أيبدو-















المزيد.....

على هامش أحداث -شارلي أيبدو-


على المحلاوى

الحوار المتمدن-العدد: 4692 - 2015 / 1 / 15 - 23:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على هامش أحداث "شارلي أيبدو"
في قريتي رجل عجوز يدعى عم صابر يعمل في رعى الغنم، و يمتلك قطيعا ضخما منهم يتجول بهم بين الحقول ،أغنامه تلك تتبعه أينما ذهب ، فإذا سارا عم صابر ساروا وإذا توقف توقفوا وإذا أشار إليهم بالنزول في أحد الحقول كانوا كالجراد في الهجوم عليه ،وبدون تلك الإشارة امتنعوا عن النزول ولو كان الجوع يفتك بأمعائهم ،وكان كلما مر على أتعجب كيف لهذا الشخص بمفرده أن يسيطر على هذا القطيع الضخم ،وكيف لا ينفك عقد هذا الجمع وهم إن أرادوا كان لهم هذا بدون أن تكون له القدرة على جمعهم مرة أخرى إلا بعد جهد جهيد وربما تضيع منه بعض الغنامات، ودفعني الفضول لسؤاله ذات يوم عن السر وراء هذا ،وألححت عليه حتى أباح لي عن الأمر، لأكتشف أن عم صابر يستخدم خطة مدهشة فهو يضع أقوى الخراف صاحب القرون الحادة في مقدمة القطيع ثم يوزع الخراف الأقل حجما في الوسط فالأصغر في النهاية، وتكون عينه على الخروف الأول فإن تحكم فيه تحكم في باقي القطيع لأن الخراف الأصغر تنظر للخراف الأكبر والأقوى منها وتلك بدورها تنظر للأقوى (أبو قرون) وتفعل كما يفعل، فإن سار ساروا وإن وقف وقفوا وإن أكل فعلوا وإن جرى ... وإن نطح.... وإن خاف...... وإن غضب . . . . وإن صاح..... وبالطبع تنظر الإناث وهى الأضعف في تلك الحلقة للذكور وتفعل كما يفعلون، ولم تفكر واحدة أن تشذ عن باقي الجماعة فكلمة السر إذن (أبو قرون)
وبالعودة لموضوعنا
تابعت كما تابع العالم أجمع ما حدث في فرنسا من حادث الاعتداء علي صحيفة "شارلي أيبدو" وما حدث بعده من أحداث وردود الأفعال الدولية والزعماء الدوليين، وما حدث في مجلس الأمن حيال هذا الأمر، ورد فعل الفرنسيين والعرب والمسلمين، وأغلب ما كتب بالعربية، وبعضا من سيل التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي، وحتى رد فعل رجل الشارع العادي في بلادي تجاه ما حدث
وأسمحوا لي هنا بعرض بعض الملاحظات على هامش (وليس في وقائع) تلك الأحداث
(أولا)
ـ في عام 1992كنت في المرحلة الجامعية أستمع لإذاعة (مونت كارلو الدولية) وأنا أستذكر محاضراتي، وإذ بصوت المذيع في أثناء عرض نشرة المساء يخبرنا عن عزم أحد الأحزاب الهندوسية المتشددة في الهند القيام بمسيرة بعد أسبوع الى أحد مساجد المسلمين هناك يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر بغرض هدمة بحجة أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الهندوسية المقدسة، وتوقعت حينما سمعت بهذا أن الحكومة الهندية لن تسمح لتلك المسيرة، والمسلمون في الهند وخارجها ستتصدى لهذا العمل، وكذلك سوف تتدخل الحكومات والامم المتحدة لأن هذا المسجد جزأ من تراث الانسانية وهدم مكان للعبادة مخالف للقوانين والأعراف الدولية، ولأن هذا الفعل سيثير بعض القلاقل بين الدول ويوتر العلاقات الدولية
هل تدرون ما جرى ؟
ما جرى أن لا شيء جرى، فقد جرت الأيام ولم يتحرك أحد أي أحد واعتبر هذا الموضوع أمرا داخليا ولم يتدخل مسؤول دولي واحد في هذا الأمر، حتي جاءت ليلة وإذ بهذه المحطة تعلن أن هذا الحزب يعلن عن القيام غدا بهذه المسيرة، ودعا أنصاره للتجمع والاحتشاد في الصباح للزحف تجاه هذا المسجد لهدمة وبناء معبدهم
وهذا ما كان، وإذ بي أشاهد ليلا على التلفاز غير الملون (حينها) جموع من البشر تحيط بالمسجد من كل ناحية وجموع فوقه حاملة المعاول وأدوات الهدم ويتصايحون ويهللون ويعملون بكل جهد وفي فرحة غامرة على هدم هذا البنيان، ونتج عن هذا أن تحول هذا المسجد التاريخي في عدة ساعات إلى أطلال علي مرأى ومسمع من حكومة دولتهم بل والعالم أجمع، وكان من الطبيعي أن تحدث صدامات بينهم وبين المسلمين أسفرت عن إزهاق أرواح نحو ألفي أنسان
هل تحرك أحد؟ لا أحد
هل أدانت الدول الغربية ما حدث؟
هل تدخلت الأمم المتحدة؟!
بعد هذا الحادث بعدة سنوات أي في عام 2001 أقدمت حركة طالبان أفغانستان على هدم مجموعة من تماثيل بوذا وفور إعلان طالبان عن نيتها القيام بهذا العمل
هل تدرون ما جرى؟
أرتج العالم أجمع لهذا الحدث، وجرت جهود دولية مكثفة لإنقاذ تلك الأثار من الدمار، وتقاطر المبعوثون على كابول، وأرسلت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الوسطاء للتوسط لدى طالبان لعدم تدمير التماثيل، و تم تقديم عروض لشراء ونقل تلك التماثيل إلى متاحف أجنبية، ووصل الأمر أن ذهب إليهم وفد مشترك من كبار علماء المسلمين في العالم لثنيي هؤلاء (الحمقى) عن هذا الفعل، ولكنهم بغبائهم دمروا تلك التماثيل، وندد العالم أجمع بهذا العمل، واستنكرت الأمم المتحدة هذا العمل وقيل وقتها «ان هذه التماثيل لها شهرة عالمية.. وهي من إبداع الحضارة الانسانية وان كل الدول تشترك في مسؤولية حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه » (لاحظ هنا أنه ليس شأننا داخليا كما المسجد البابرى في الهند)
السؤال هنا الذى يتبادر إلى الذهن
(أ) ـ لماذا أنتفض العالم للعمل الثاني (المدان) وتغافل تماما عن الأول ؟!
بالرغم من أن حكومة كلا الدولتين مسؤولة عن ما حدث، فحركة طالبان مسؤولة عن ما قامت به من (فعل إيجابي) بقيامها عامدة متعمدة بهدم تلك التماثيل التي تعد تراث إنساني ويمس معتقد ديني
وحكومة الهند مسؤولة عن ما حدث من هدم للمسجد البابري لاتخاذها (فعل سلبى) تجاه الجموع المتوجه لهدم المسجد، وكان يجب عليها بما تملكه من أدوات القوة(شرطةـ جيش) التصدي لتلك الجموع ومنعهم من ارتكاب هذا الجرم الذي يمس المشاعر الدينية، خاصة وأنها كانت تعلم بتلك المسيرة من قبلها بمدة طويلة، والخبر كان معلن ومذاع في وسائل الإعلام مما كان يمكنها لو أرادت أتخاذ ما يلزم لمنع وقوع ما حدث، مما يوحى بتعمدها التغاضي لتسهيل الأمر لهؤلاء المجرمين
(ب) ـ أعتاد المهاجمين للإسلام السياسي في كل مناسبة أن يذكرونا (بغرض التخويف) بما فعلت طالبان مع التماثيل، ويتناسوا تماما ذكر ما حدث في الهند أو غيرها من الدول
فهل من الممكن ومن باب الموضوعية والصدق معنا ومع أنفسكم عندما تذكرونا بما فعل بعض الحمقى ممن يعتنقون الدين الإسلامي أن تتذكروا أيضا أن هناك حمقى أخرون (وربما أشد حمقا) موجودون أيضا في الأديان الاخرى ؟؟
(ج) ـ وهل تعلمون أن المجموعة التي قامت بهدم المسجد فاز حزبها القائم على أساس ديني بعد ذلك في الانتخابات البرلمانية في الهند مما مكنها من تشكيل حكومة وتولي السلطة في البلاد، والشيء الغريب أن الجيش لم يتحرك للانقلاب عليها، والأغرب من هذا أن طائرات التحالف الدولي لم تقصف الهند !

(ثانيا)
ـ في الوقت الذى كانت الاحتفالات قائمة في باريس ابتهاجا بتحررهم من الاحتلال والعبودية وهزيمة النازية، كانت طائراتهم تدك مدن وقرى شعب أخر لاستعباده، ففي مايو خرجت المظاهرات السلمية في جميع أنحاء الجزائر مناديه بالحرية ، وكان خروج تلك المسيرات أساسا للاحتفال بهزيمة النازية، مع تذكير فرنسا بالمطالب الاستقلالية، و بعد مرور أسبوع واحد من المظاهرات، وفي (8 مايو) أعمل الفرنسيون القتل في هؤلاء المتظاهرين ، و تحالف الجيش الفرنسي مع قوى الشرطة ومليشيات المستوطنين الأوروبيين في ملاحقة "الأهالي" (كما كان يعرف الجزائريون في القانون الفرنسي)، حتى وصل الامر الى شحنهم للمتظاهرين في عربات نقل ونقلهم الى قمم الجبال و القائهم من شاهق مكتوفي الايدي أو ألقي بهم في الوهاد والأودية أو من المروحيات، وحفرت مقابر جماعية لدفن الضحايا، ووصل الامر أن أحرقت الجثث في أفران الجير لطمس آثار الجريمة،( يذكرني هذا الأمر بأفران الغاز النازية)
هل تعرفون كم قتل الفرنسيون ؟؟؟
تحدثت الحركة الوطنية الجزائرية عن 45 ألف قتيل، أما المؤرخون الفرنسيون فيتحدثون عن 15 ألفا إلى عشرين ألف قتيل. أما القتلى من المستوطنين الأوروبيين (الذين ضبط عددهم بدقة فهو 102)
(45 ألف قتيل) أزهقت أرواحهم من بنى قوميتي كل ذنبهم أنهم كانوا يطالبون بالحرية ممن يدعون (الحريةـ الإخاءـ المساوة)
فهل اعترفت فرنسا (الحديثة) بتلك المجزرة؟! لا والله ماحدث
هل اعتذرت فرنسا عن ذلك ؟!!
هل عوضت أهالي الشهداء كما عوض اليهود عن المحرقة؟!
هل تضامن أحد معهم. . . . .؟!!
هل خرجت المظاهرات للتنديد بما حدث ؟ !
وفي هذا الأمر أتذكر ما كتبه أحد الكتاب المصريين شارحا ما حدث (على حد زعمه) في الزمن القديم من مأسي للشعب الاسباني على يد الغزاة (لاحظ هذا) العرب في فترة الحكم العربي للأندلس، فهو رق قلبه لحالهم، و تناسى عامدا أن يذكرنا بما فعل بنا من جرائم على يد هؤلاء سواء في الجزائر أو المغرب في العصر الحديث، فهو يقفز على التاريخ ليتذكر القديم وينسى الحديث، لماذا يفعل هذا؟ طبعا لغرض في نفسه (لتعرف السبب راجع موضوع أبو قرون وباقي الخراف وأغنام القطيع)

( ثالثا)
ـ في عام 1993 تم استهداف منزل فنانة تشكيلية عراقية تدعى ليلى العطار، قذف بالصواريخ من قبل الطائرات الامريكية مما أدى لتدمير المنزل بالكامل، مما أودى بحياتها هي و زوجها، وكل جريمتها التي عوقبت بالموت بسببها أنها صممت لوحة مكبرة من الفسيفساء لصورة بوش الأب في مدخل أرضية بهو فندق الرشيد تنديدا لما كان يقوم به ضد العراقيين من حصار اقتصادي وتعبيرا من فنانة عن غضبها مما فعل بقومها وبلدها، فحكمت عليها الدولة الأمريكية بالموت بدون محاكمة، ونفذوا الحكم بدون أن يعطوها الحق في الدفاع عن نفسها، و لم يكتفوا بهذا بل أمتد تنفيذ الحكم لينفذ أيضا على كل عائلتها
السؤال هنا
(أ) ـ إن كان ما قام به شخصان من جريمة في حق صحفيي جريدة "شارلي أيبدو" هو عمل مدان من قبل الجميع (وهو كذلك بالفعل) على اعتبار أن ما حدث يعد ضربا للفعل الصحافي وتهديدا لحرية التعبير وتكميما للأصوات، حيث يواجه الفكر بالسلاح، ومواجهة الصورة والكلمة بالعنف الجسدي ، وتنحية الخصم وتصفيته جسديا، فما قولكم في قيام دولة وهي دولة عظمى (وليس مجموعة من الأفراد) بارتكاب هذا الفعل، أم أننا نحن العرب لا يحق لنا التعبير وهم فقط اللذين يعبرون و يحق لهم إبداء الرأي! فهم أحرار ونحن العبيد وما يحق للسيد لا يحق للعبد.
(ب) ـ لماذا وقف مجلس الامن دقيقة حدادا على ضحايا جريدة "شارلي أيبدو" ولم يتذكر حتى تلك الفنانة العرقية وغيرها من الصحفيين والمراسلين للقنوات الإخبارية العربية التي استهدفتهم الطائرات الامريكية في أثناء الحرب على العراق، ألا يمثل ما قامت به تلك الدولة جريمة على حرية الكلمة والفكر والابداع؟ ويعد سلوكا همجيا من قبلها؟ وهل كان مجلس الامن ليقف دقيقة حدادا لو كان هذا الفعل أرتكب في دولة إفريقية (تشاد ـ مالي) أو كان الصحفيين المقتولين على الارض الفرنسية من جنسية أخرى ولا تنتمى للجنس الابيض؟!
(ج) ـ لماذا لم يخرج أحد من الرؤساء للتنديد بما حدث من الإدارة الامريكية ؟! ولماذا يتبنى المثقفون العرب قضايا العالم وينسون قضيتهم؟! ولماذا تظاهر بعض الصحفيين (القطيع ) في البلاد العربية تنديدا بجريمة فرنسا ولم يتظاهروا للتنديد بما حدث لليلى العطار (أن كانوا أصلا يعرفونها ) رغم أن العمل واحد بل وهو أشد جرما في الثانية لأن من ارتكبته دولة وليست مجموعة من الهواة أو جماعة إرهابية؟! (راجع موضوع عم صابر الغنام)
(د) ـ أطلق على ما حدث في فرنسا بأنه عمل إرهابي وجبان من قبل جماعة إرهابية، فما هو تصنيفكم لمن قتل تلك الفنانة العراقية وماذا نسمي تلك الدولة ؟

(رابعا)
ـ هرول الأزهر مع المهرولين وسارع بالتنديد بالهجوم المسلح على مقر المجلة الفرنسيّة "شارلي أيبدو" وأنا هنا أتساءل هناك جماعة تسمى (جيش الرب الأوغندي) هي حركة تمرد مسيحية في شمال أوغندا مسلحة، تسعى إلي إقامة نظام ثيوقراطي (حكم ديني) يتأسس على الكتاب المقدس/العهد الجديد والوصايا العشر، ترتكب تلك الجماعة الكثير من الفظائع والجرائم باسم الدين المسيحي، فهل في كل مرة ترتكب فيها تلك الافعال يخرج علينا أحد من زعماء الكنائس المسيحية للتنديد بأفعالهم، معلنين تبرئهم وتبرأ الدين المسيحي منهم ومن أفعالهم مؤكدين ب أغلظ الأيمان أن هؤلاء لا ينتمون للمسيحية (كم مرة فعل أحدهم هذا إن كانوا قد فعلوا أصلا) فلماذا هم يصمتون ونحن نتكلم؟! وليس هناك تبرير لما فعله الأزهر سوى أنه أحساس الضعيف تجاه القوى

(خامسا)
ـ تعجبت أشد العجب للزعماء العرب المشاركين في مسيرة يوم الأحد للتنديد بما حدث للصحيفة، معلنين تضامنهم مع حرية الرأي والفكر في الوقت الذى يقومون هم انفسهم في بلادهم بقمع كل صاحب فكر مخالف لفكرهم ويغلقون الصحف والقنوات المخالفة لهم، فماذا أقول غير أنها الانتهازية و النفاق السياسي ،فعلى من يضحك هؤلاء علينا أم على أنفسهم

وفي الختام أقول
ـ هل قتلاهم الاثني عشر أغلى من ألاف شهدائنا لا لشيء سوى لأنهم بيض البشرة ؟! وهل في كل مرة يجب علينا أن نشاركهم أحزانهم وهم من ضمن أسباب أحزاننا و نكباتنا ؟! فليعترفوا أولا بما ارتكبوه في حقنا من جرائم (يندى لها جبين كل رجلا حرا حقا) سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وليتوقفوا أولا عن مساندة المستبدين من حكامنا، وليقفوا بجانبنا لاسترداد حقوقنا وحقوق إخواننا المشروعة والمسلوبة من عملائهم، وأن نعامل كبشر مثلنا مثلهم، ويوقن في نفوسهم أن السلام لن يسود إلا أذا سادت العدالة والمساواة لنا (كعرب ومسلمين) ولهم فهم ليسوا سادة ولا نحن بعبيد لهم، بغير هذا لن يعم الأمان لنا ولهم ولن يسود السلم الاجتماعي والتعايش والاستقرار
أما المرجفون المهرولون طلبا للعفو والمغفرة عليهم أن يرفعوا رؤوسهم بدلا من هذه الذلة والمهانة والمسكنة، فالغرب لا يحترم ولا يعترف إلا بالأنداد الأقوياء
أخيرا
لوكان قد قدر لي من قبل الخالق أن أخلق شاة فأوقن أنني كنت حينها سأرفض أن أسير مع الأغنام وراء كبشهم
أما وقد خلقني الله بشرا سويا عاقلا فأنني أيضا أرفض أن أسير مع قطيعهم

على المحلاوي






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم أعُد أتسلق الشجر
- حدث هذا في بلادي
- قبل الاعتراض على منح الجائزة للسيد راشد الغنوشي
- الزعيم ودائرة الجحيم
- ومر عام على المذبحة
- حقا لقد صدق الكذبين
- عندما يكذب الكتاب (نانا جاورجيوس)
- السائق المغرور والشيخ الحكيم
- مشهدان وتعليق
- يوم فاز الشعب وخسر المرشحان
- عن أى انتخابات تتحدثون ؟!! ألا تستحون !!
- وفاء البقر وغدر البشر
- اللهم بلغت اللهم فاشهد
- هذه بضاعتكم ردت إليكم
- عندما تتحول الأحكام القضائية لرسائل سياسية
- يوم أسود من أيام الإنقلاب
- ماذا تغير بعد الانقلاب ؟
- المتاجرة بالأمل
- لا تتعجب فنحن فى زمن العسكر
- من المضحكات المبكيات


المزيد.....




- ضاحي خلفان -على مسؤوليته-: على العرب القضاء على حماس
- الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق 3 صواريخ من سوريا أحدهم سقط بالأ ...
- ضاحي خلفان -على مسؤوليته-: على العرب القضاء على حماس
- الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق 3 صواريخ من سوريا أحدهم سقط بالأ ...
- مقتل لبناني برصاص إسرائيلي عند الحدود
- بوتين: النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يمس أمننا
- توشيبا تعلن عن جيلها الأحدث من أجهزة التلفاز الذكية
- الجزائر تعتزم فتح حدودها بعد عامٍ من الإغلاق بسبب -كورونا-
- المفوضية الأوروبية تدعو إلى الحذر بشأن الأعمال المعادية للسا ...
- السنغاليون يحتفلون بالعيد بأزياء على الموضة


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - على هامش أحداث -شارلي أيبدو-