أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - هذه بضاعتكم ردت إليكم















المزيد.....

هذه بضاعتكم ردت إليكم


على المحلاوى

الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 19:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشعل إعلان وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة حربًا كلامية على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين معارض ومؤيد
فقد اطلق مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسما (هاشتاج) للسخرية من إعلان وزير الدفاع المصري المستقيل عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ، وحقق الهاشتاج الذي يحمل اسم "انتخبوا. . . انتشارا واسعا في فترة زمنية لم تتجاوز ثلاثة أيام، إذ حقق أكثر من مائة مليون ظهور ، وجاء الثالث عالميا خلال ثلاث ساعات من إطلاقه وفق ما أشارت له أرقام موقع كيهول المتخصص
وبدأ المعارضون في توسيع استخدام شعار "انتخبوا . . . " لتصبح هتافا رئيسيا يردده المتظاهرون ، كما انشؤوا تصميما يحمل صورة وزير الدفاع السابق وتحته شعار الحملة، وبدأوا في طباعته على جدران الشوارع، ولم يقتصر ظهور “الهاتشاج” على مصر فقط بل ظهر في كل من قطر، والكويت، والأردن، والسعودية، ولبنان، والمغرب، وعلى النقود الورقية ووسائل المواصلات العامة.
وترجم النشطاء الهاشتاج إلى عدة لغات كالإيطالية والألمانية والفرنسية والتركية ، ونشروه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مقابل الحملة التي حققت انتشارا واسعا داخل وخارج مصر، دشن مؤيدو ترشح السيسي هاشتاجا مضادا يحمل اسم "سأنتخب السيسي"، إلا أنه لم يحقق انتشارا كبيرا مقارنة بما حققه الهاشتاج المعارض..
إليكم بعض من ردود الأفعال حيال تلك الحملة
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
1ـ قالت وزارة الداخلية المصرية إنها تراقب بشدة الهاشتاج (الوسم) المسيء لوزير الدفاع المصري المستقيل المشير عبد الفتاح السيسي والمنتشر على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، مضيفة أنها ستعاقب المشاركين فيه
2 ـ الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية أكد أن الهاشتاج، المسىء للمشير السيسى يتضمن قذفاً يستوجب معه العقوبة الشرعية عليه.
3 ـ مجدى الجلاد في موقعة على تويتر(مش مستغرب من أخلاق الاخوان اللي بيشيروا الهاشتاج اياه ... )
4 ـ انتشر هاشتاج جديد تحت شعار “#لا للبذاءة”، حيث تداول النشطاء القائمين عليه العديد من المقولات تحض على عدم الإساءة للأخرين
5 ـ قال أحد مقدمي البرامج المؤيدين للسيسي ، إن الهاشتاج المناوئ يهدف إلى اغتيال شخصية السيسي وهزّ صورته، معترفا بأن ذلك كان يحدث ضد الرئيس مرسي حيث عمد المعارضون إلى هز صورته وربط اسمه بجميع الحوادث والخسائر وحتى وإن كان ليس له دخل فيها.
6 ـ باختصار اختلفت ردود الافعال في وسائل الاعلام حسب انتمائيتها السياسية ، فذهب الفريق المؤيد للسيسى من مقدمين البرامج والمعلقين الى شجب وادانة ورفض ونقد هذه الحملة ومثال على هذه القنوات (سي بى سى) و(أون تى في) و( التحرير) في حين عملت القنوات الرافضة لأحداث 3 يوليو الى ترويج تلك الحملة ، وان كان بطريقة غير مباشرة عن طريق إذاعتها في صدر نشراتها وتتبع أخبارها مثل قناة (الجزيرة مباشر مصر) وكلا يغنى على ليلاه
7 ـ أما وسائل الاعلام الخارجية ووكالات الانباء الدولية نظرا لكثافة المشتركين والمتفاعلين مع تلك الحملة فقد نشرتها في أخبرها وعلى مواقعها مثل (البي بي سى ) ونقلت أخبرها بعض الصحف الأجنبية
8 ـ قال أحد التعليقات المؤيدة للحملة (انتخبوا المرشح الوحيد الذي يمثلكم .. و يمثل عليكم .. و لو عارضتموه يمثل بجثثكم) بينما قال تعليق رافض للحملة (سأنتخب السيسي "لأنه كان يمكنه الاحتفاظ بمنصبه كوزير للدفاع ولا يعرض حياته للخطر، لكنه حمل روحه على كفه ليسقط الإرهابيين)
من المسؤول
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
السؤل الهام هنا هو لماذا وصلنا الى هذه الدرجة من الانحطاط اللغوى والأخلاقى في معاركنا السياسية ، وأصبحنا لا نستخدم إلا فاحش الألفاظ ، وعلى من تقع المسؤولية عن هذا
1 ـ شاهدت أحد مقدمى البرامج على قناه التحرير يسب الاخوان ويقول (الكفرة ولاد الكلب إلى بناتهم شراميط ) عند سماع تلك الألفاظ على التلفزيون ماذا تنتظرون من المتلقى ؟ ، الواقع أن الاعلام قام بدور بارز في هذا الموضوع ، وخاصة قنوات رجال الاعمال ، والغريب في الأمر خروج بعض مقدمى البرامج في تللك القنوات منتقدين لتلك الحملة رغم أنهم هم أنفسهم من قاموا بحملة ضاريه مسعورة ضد رئيس الدولة أثناء حكم مرسى مستخدمين أشنع وأحط وأسفل الكلمات ، تلك الكلمات لو قيلت من فرد لأخر لعاقبة عليها القانون فما بالكم وهى تقال على الهواء ولشخص في منصب رئيس البلاد ، كان سلاحهم لكسر هيبة الرئيس السابق هو الشتائم والسباب والغمز والسخرية من أقوله والتلميحات الجنسية وغيرها الكثير ، كل هذا بهدف الحط من شأنه وكسر هيبته وللفوز على الإسلاميين ، و بمباركة من بعض المدنيين ، متحصنين بحرية التعبير رافعين شعار حريه الإعلام وهى كلمة حق أريد بها باطل ، وفى غياب من سلطة القانون وتعمد من المؤسسة القضائية في التغاض عنهم وتبرير أفعالهم ، نظرا لموقف تلك المؤسسة من تيار الإسلام السياسى ، ونامت العدالة على أيديهم ولو كانت يقظة لجر هؤلاء المذيعين لساحات القضاء ، وطبق عليهم القانون شأنهم شأن أى فرد في المجتمع يخالف القانون ، ولكن هذا لم يحدث ، وضيع الإعلاميين والقضاء مبدأ اصيلا وركنا اساسيا في المجتمع ألا وهو ركن العدالة ، وبضياع العدالة ضاعت الأخلاق وأصبحنا نشاهد تلك الحملات من الشتائم
الشىء العجيب أن هؤلاء الإعلاميين يريدون أن ننسى ما فات ونبدأ من جديد ، ولكن هيهات هيهات لقد بذرتم البذور والأن جاء وقت الحصاد ، لقد فتحتم الطريق والشباب ذهب فيه وهم ماضون للنهاية ، هل تظنون أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد أنتم واهمون وأنا أتوقع المزيد ، أنتم ومن تغافل عنكم من القضاة المسؤولون ، أنتم من يجب أن تقدموا للمحاكمة على ما وصلنا إليه من انحطاط في الألفاظ في المعارك السياسة
2 ـ لا أعفى من المسئولية بعض الكتاب من المدعين بالثقافة والخلق الرفيع ، ممن يتركون العنان لأقلامهم لوصم المختلفين معهم في الفكر والمنهج ونعتهم بألفاظ من قبيل(المجرمين ـ الارهابين ـ المأجورين ـ الخائنين ـ الجواسيس ـ الخونة ـ العملاء ألخ . . .ألخ. . ) ينعتونهم بهذه الصفات بدون اى دليل ، ونسى هؤلاء الكتبة (وليس الكتاب) أو تناسوا أن خصومهم حتى لو كانوا يخضعون للمحاكمة على اى من هذه الصفات فإن المتهم برىء حتى يصدر علية حكم من المحكمة بالإدانة ، ولكنهم يسارعون بإصدار الأحكام لمجرد اختلافهم مع هؤلاء الخصوم ولغرض بأنفسهم وحتى يبرهنوا للناس على صدق ما ذهبوا إلية ، فالمسئول من ضيع القيم التى تربينا عليها ولم يتورعوا عن استخدام الأكاذيب والتهم الجاهزة بدون دليل إلا ما تقوله بعض القنوات الموجه
3 ـ أنشغل معظم الكتاب بقضية الاسلام السياسى ، حتى أنى أتخيل أن هذا الأمر أصبح هاجس يطاردهم حتى في منامهم ، وبالغو في تحميلة كل الأخطاء ، تكلمهم في اى قضية حتى ولو كان زلزال في جمهورية (شيلى ) تكون الإجابة الإسلاميين هم السبب ، ونسو أن هناك قضايا أخرى في المجتمع وأمراض اجتماعية خطيرة ظهرت على السطح ويجب مناقشتها وسرعة معالجتها قبل أن تستفحل وتهدد كيان المجتمع ، وخير مثال على ذلك قضية (زنا المحارم)
4 ـ أعلم جيدا أن هناك عوامل أخرى كثيرة أدت بنا الى هذا السلوك اللاأخلاقى ، حتى وصل الى لغة الخطاب السياسى ، ويجب دراستها جيدا من الباحثين والمتخصصين لمعالجة تلك الظاهرة
تحليل ودلالات تلك الحملة المسيئة
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
1 ـ يخطىء من يظن أن من وراء تلك الحملة هو تيار الإسلام السياسى فقط ، هؤلاء يخفون رؤوسهم في الرمال ، أنظروا جيدا الى المشهد وعدد من شارك في تلك الحملة ، وحتى لو كانوا كلهم من الإسلاميين فهذا العدد كبير ويجب أن لا نستخف به ، و أرجعوا بذكرتكم الى الأمس القريب وتذكروا عزوف أغلب الشباب عن المشاركة في الاستفتاء على الدستور ، وانظروا للمشهد حاليا ومن يذهب لعمل توكيلات للمرشحين ترون غياب للشباب من المشهد السياسى
2 ـ هذه الحملة أوضح صورة على مدى تغير العصر ، ورأى الشباب ورفضهم لما يجرى على الساحة السياسية ، ووعيهم أن طريقة أدارة البلاد بأساليب مرحلة الستينيات محكوم عليها بالفشل الذريع ، فالعصر تغير والأجيال تغيرت ، وهى أوضح مثال أن القائمين على الحكم في واد والشباب في وادا أخر
3 ـ تدل تلك الحملة على وجود قطاع عريض من الشباب رافض لترشح المشير السيسى لرئاسة البلاد ، ورفضهم لهذه المسرحية التى يطلق عليها الإنتخابات الرئاسية والمعدة سلفا والمعروفة النتائج من قبل بدايتها ، وهى دليل على فشل سياسة تكميم الأفواه ، وفشل أجهزة إعلام النظام في خداع الشباب نظرا لسعة معرفتهم وتوفر الوسائل المتعددة للوصول الى المعرفة واستقاء الأخبار ، بحيث أصبح من العثير خداع هذا القطاع العريض من المواطنين لمعرفتهم بالعلوم الحديثة غالبا يجهلها بعض الحاكمين لهم من الأجيال القديمة
4 ـ وهى تعبير عن صرخة غضب ورفض لما يرونه الأن من صناعة الدكتاتور ، وهى محاولة لخلق إعلام بديل لإعلام الصوت الواحد السائد حاليا في مصر
5 ـ أتوقع ومن خلال قراءة هذه الحملة ، ضعف المشاركين في مسرحية الانتخابات الرأسية وعزوف شريحة واسعة من المجتمع المصرى ألا وهى الشباب عن المشاركة فيها ، وسيقتصر المشاركين على الباحثين عن الاستقرار بأية وسيلة ، وسيكون أغلب المشاركين من كبار السن (من تربو على الاستبداد) وربات البيوت ، والأميين في القرى ، والمنتفعين من نظام مبارك ، ورجال الأعمال وموظفو الجهاز الإدارى في الدولة
وهذا الأمر لن يحل المشكلة لأن الشباب هم القوة المحركة والنشطة في الشارع ، ورفضهم لتلك المسرحية يؤدى الى استمرار القلاقل والاحتجاجات
6 ـ بقيت كلمة أخيرة للموهونين والساخرين من مثل هذه حملات ، أقول حذارى حذار فالبراكين قبل ثورانها تطلق بعض الدخان قبل الانفجار ، فلا تستهينوا بدلالات هذه الأرقام واحترسوا فأظن أن النار تحت الرماد
(أخيرا أتمنى من كل قلبى لبلادى الخير والسلام)






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تتحول الأحكام القضائية لرسائل سياسية
- يوم أسود من أيام الإنقلاب
- ماذا تغير بعد الانقلاب ؟
- المتاجرة بالأمل
- لا تتعجب فنحن فى زمن العسكر
- من المضحكات المبكيات
- الرد على مقال (كارثة العروبة على مصر )
- لا تنزع هذا الثوب
- هل حلال لكم حرام لهم ؟؟ (2)
- هل حلال لكم حرام لهم (1)
- آهات -بهية-
- بكرة تشوفو مصر
- هل فعلا بالدستور العجلة تدور


المزيد.....




- إصابة 3 إسرائيليين بصاروخ مضاد للدبابات أطلق من غزة والجيش ي ...
- تداول حديث مريم عفيفي مع شرطي إسرائيلي بعد اعتقالها.. هذا ما ...
- إليكم العوامل التي تؤدي إلى خطر الإصابة بالأمراض القلبية الو ...
- احذر.. هذه 3 مواقف ستتفاقم فيها أعراض الربو
- إصابة 3 إسرائيليين بصاروخ مضاد للدبابات أطلق من غزة والجيش ي ...
- تداول حديث مريم عفيفي مع شرطي إسرائيلي بعد اعتقالها.. هذا ما ...
- محكمة أوروبية تقر تسجيل مبادرة ضد التجارة مع المستوطنات الإس ...
- مدمرة أسترالية تقتل حوتين نادرين قبالة سواحل الولايات المتحد ...
- مصر تعلن جاهزية مستشفياتها لاستقبال المصابين من غزة
- الأمن المصري يعلن تفاصيل فيديو -الكفن- المثير للجدل


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - هذه بضاعتكم ردت إليكم