أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - يوم فاز الشعب وخسر المرشحان















المزيد.....

يوم فاز الشعب وخسر المرشحان


على المحلاوى

الحوار المتمدن-العدد: 4469 - 2014 / 5 / 31 - 20:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم فاز الشعب وخسر المرشحان
تابعت كما تابع الملايين أخبار وتطورات عمليه الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر لانتخاب رئيس للبلاد بعد مظاهرات 30 يونيو، وما تبعها من استيلاء الجيش على السلطة ، وعزله للرئيس المدني ، وترشح وزير الدفاع (حينها) للرئاسة وهو مرشح الجيش ضد مرشح مدنى وهو حمدين صباحى ، تابعت هذا باهتمام بالغ ، نظرا لما حدث بها من مفاجأت
الشيء الذى لم تغفله عين كل مراقب وكانت مفاجأة للجميع أعتقد بلا استثناء ، هو غياب طوابير وحشود الناخبين ، وعزوف قطاع عريض من المصريين عن المشاركة في هذه العملية وامتناعهم عن التصويت
الأمر الذى أصاب السلطة القائمة حاليا بالحرج البالغ والارتباك الشديد
وسوف نتناول هنا هذه الظاهرة بالشرح والتحليل

( أولا ) ـ ما هي أهم أسباب عدم المشاركة في هذه العملية ؟

(1) ـ مما لاشك فيه ولا يخفى على أي متابع لما يجرى على الساحة السياسية المصرية وما يدور على أرضها من صراعات سياسيه ، أن مقاطعة تكتل التيار الإسلامي عموما وفى القلب منهم الاخوان المسلمين وبما يحظى به من قاعدة ليست بالقليلة في المجتمع المصري ، وأيضا عدد كبير من المتعاطفين معهم ، مقاطعتهم للعملية الانتخابية قد أثر في اعداد المصوتين ، خاصة وأنه قد زاد عدد المتعاطفين معه في الشارع المصري بعد ما أرتكب بحقهم على يد السلطة العسكرية فى البلاد ، زد على ذلك تضامن معهم أغلب السلفيين ولم يستجيبوا لنداء حزب النور للمشاركة ، رغم ما بذل على الأرض من جانب القيادات من مجهودات لحثهم على النزول
(2) ـ عزوف أغلب الشباب عن المشاركة أيمانا منهم بعدم جدوى هذه العملية ، واعتقادا بأنها ليست إلا مسرحيه لتجميل وجه النظام ، وأصابه أغلبهم بحالة من اليأس والإحباط والغضب وعدم الاقتناع بكل ما يحدث
(3) ـ غياب المنافسة الانتخابية الحقيقية على أرض الواقع ، بالمقارنة بينها وبين انتخابات الرئاسة السابقة لعام 2013، فقد جرت بين عدد من المرشحين عبروا تقريبا عن التيارات السياسية والفكرية السائدة في البلاد ، وكانت مجهولة النتائج في جولتيها ، مما أعطى لها زخم فى الشارع ، وتجلى هذا في أقبال الناخبين على المشاركة ، وحضورهم طواعية وعن طيب خاطر ودونما ضغوط
(4) ـ ما جرى أثناء العملية ذاتها وأمام اللجان من أحداث ، مثل الرقص والغناء ورفع صور مرشح الجيش ، أبعدها عن أن تكون لجان وجعلها أقرب لصوان انتخاب ، مما جعل البعض يترفع عن المشاركة فى هذا (الكرنفال)
(5) ـ ادى عدم اقتناع البعض ببرنامج حمدين الانتخابي ، وكذلك عدم وجودة من الأساس لدى مرشح الجيش ، وكلامه في العموميات وعدم التزامه بأي وعد لإنجاز أي شيء ، الى عدم رضاء البعض عن الاثنين ، وفضل البقاء في البيت والبعد عما يحدث

(6) ـ فشل كلا الحملتان فى التسويق لمرشحهما ، ففي حملة صباحى نظرا لقلة الإمكانيات ، أما مرشح الجيش فقد غاب عن الجماهير ، واقتصار لقائته معهم عن طريق الشاشات (ذكرني والله بحسن نصر الله زعيم حزب الله) وعدم اقتناع البعض بمقابلاته التليفزيونية وما بها من مذيعين غلب عليهم النفاق ، وأسئلتهم التى أتسمت بالسطحية ، وردوده غير المقنعة تخلو من المضمون أو الرؤية السياسية
(7) ـ وقر في يقين البعض من أنصار السيسي سواء نزل للانتخاب أم لا (السيسي ناجح ناجح) فلما العناء
(8) كثرة العمليات الانتخابية بعد ثورة 25 يناير ، وما قبلها من انتخابات مجلس الشعب ، أصاب البعض بالزهق والضيق والملل ففضل المتابعة من وراء الشاشات
(9) ـ وجود فئة من المجتمع عازفة من الاصل عن المشاركة في العملية السياسية (من الشغل للبيت ومن البيت للشغل )
(10) ـ لبى البعض وخاصة الشباب نداء حركه 6 أبريل بعدم المشاركة ، وخاصة ما لهذه الحركة في القلب من مكانة لدى البعض ، لما قامت به من جهد في ثورة 25 يناير
(11) ـ ما قامت به بعض المحطات التلفزيونية العالمية ، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعية ، من كشف عورة النظام وما أرتكب من أخطاء ، وابرازها أمام الناس ، مما أدى الى اقتناع البعض بما يبث وتغير مواقفهم لما حدث بعد الانقلاب
(12) ـ تأييد البعض لما حدث من إقالة مرسى ، ولكن رفضهم لما حدث بعد ذلك من انتهاكات من قبل أجهزة الدولة ، وخاصة وزارة الداخلية من قتل لمواطنين و سجن لسياسيين وامتلاء المعتقلات

(ثانيا) ـ أبرز المقاطعين والمشاركين
المقاطعين
(أ) ـ الشباب ـ ـ ـ ـ وخاصة ممن تراوحت أعمارهم من 18 الى 30 عام ، وفى القلب منهم المتعلمين ممن يسعون الى غدا أفضل و يتطلعون الى تحسن الأوضاع
(ب) ـ الاسلاميين ـ ـ ـ ـ لقناعتهم بأن أين يكن الفائز فهو غاصب للسلطة من الرئيس (الشرعي)
المشاركين
(أ) ـ كبار السن ـ ـ ـ ـ ممن تقع عليهم عبأ المسؤولية وتحمل نفقات الحياة ، وينشدون الاستقرار والعيش بسلام تحت أى حاكم وأى نظام ، ومطالبهم الاساسىة توفير متطلبات الحياة
(ب) ـ أصحاب المصالح الصناعية والتجارية ـ ـ ـ ـ ممن تضررت مصالحهم لما يسود البلد من اضطرابات ويشتكون من وقف الحال
(ث) ـ النساء ـ ـ ـ ـ خاصة ربات البيوت ومن كل المستويات ، والحق يقال قد لبو النداء (لماذا؟) لن أجيب !
(ج )ـ رجال النظام القديم ـ ـ ـ ـ ممن تتعلق أمالهم بعودة ما كان

(ثالثا) ـ أبرز ما قيل من تبريرات لضعف الأقبال

1ـ (موسم الحصاد) حصاد القمح وانشغال الفلاحين فى الغيطان !!
2 ـ (الصيام ) لأن أول يوم فى الانتخاب صادف يوم الإسراء والمعراج !
3 ـ (الامتحانات) أدى لترك الطلبة الواجب الوطني وانشغالهم بالواجب المدرسي
4 ـ (الحر الشديد) وهنا الخطأ يقع على اللجنة العليا للانتخابات لعدم مراجعتها لهيئة الأرصاد
5 ـ (تأجير التكاتك والعربات) من جانب الإخوان للحيلولة دون وصول الناخبين للجان
6 ـ (جمع البطاقات) وأيهام المواطنين أن الجمع بهدف تسجيلهم لصرف المعونات ولازال الاتهام موجة للإخوان
7 ـ (الرشاوى) أجمعت بعض وسائل الأعلام على قيام البعض بدفع مبالغ مالية لحث المواطنين على المقاطعة ، ولكنهم اختلفوا في قيمة المبلغ ، وتراوحت من عشرة جنيهات حتى وصلت الى المئات (منهم لله الإخوان)!!
هذا يا سادة ما ذهب إليه بعض المفسرون والمحللون سياسيا (وليس طبيا) وبعض وسائل الإعلام فى الاسباب

(رابعا) ـ أبرز ما قيل بوصف المقاطعين

1 ـ (خائن للوطن والله ) كما وصفهم أحد الوزراء
2 ـ (يجب ضربهم بالنار) ومتقاعد من القوات المسلحة و أحد المحللين
3 ـ (يجب ضربهم بالجزمة) أحد أصحاب القنوات الموالية لأحد المرشحين
4 ـ (خونة ـ خونة) مصطفى بكرى وهو فى شدة الانفعال فى لقاء مع إحدى القنوات المملوكة لأحد رجال الأعمال
5 ـ (ناس كسولة وجالسين جنب التكييف) أحدى المذيعات
6 ـ (يمكن الاستغناء عن هؤلاء وإقصائهم من البلاد) سيدة كانت تنتمى سابقا لسلك القضاء الشامخ
7 ـ (ليسوا بمواطنين ولا يستحقون العيش فى مصر) أحمد الزند رئيس نادى القضاء
8 ـ (ألى مش هيشارك هيموت موته الكفار) خالد الجندى (يقال) عنه من الدعاة
9 ـ (شوية عيال حاقدين كارهين عايزين يتربوا من جديد) المعلق الرياضي شوبير
10 ـ (بينفذوا أجندات) مى عز الدين مذيعة بقناة التحرير الفضائية
هذه ابرز تعليقات ما يقال عنهم من الصفوة وقريبين من دوائر صنع القرار

(خامسا) الاجراءات التى اتخذت حيال ضعف الأقبال

حاولت السلطة التحرك بسرعة لتفادى ما يمكن ان تقع فيه من الحرج الشديد سواء فى الداخل او الخارج (وهذا هو الاهم) وخاصة أن عزوف المواطنين عن التصويت ، يعطى رسالة للخارج أن ما قامت به فى 3 يوليو لا يحظى بتأييد شعبى وينفى ما تدعيه بحدوث ثورة ، ويؤكد أنه انقلاب ، خاصة أنها كانت تتوقع وجود حشود من المواطنين أمام اللجان
وهذا أبرز ما أتخذ على الارض من خطوات
1 ـ استخدام المساجد وميكرفونات المأذن في القرى والنجوع للطلب من الأفراد التوجه للجان
2 ـ تسخير القنوات الحكومية وقنوات رجال الاعمال لدفع الجماهير للمشاركة
3 ـ تسيير المركبات محملة بمكبرات الصوت ، وتحمل ملصقات مرشح الجيش فى الشوارع عامة وفى القرى خاصة لحث الناس على المشاركة
4 ـ قامت بعض الشركات بالضغط على العمال للمشاركة فى الانتخاب ، سواء بالوعد أو الوعيد ، وكذلك قامت بعض الشركات والمصانع الحكومية بصرف العمال من العمل فى اليوم الأول للانتخاب لإتاحة الفرصة لهم للذهاب للجان مع أخذهم الأجر كاملا ، بل قامت بعض شركات القطاع الخاص بصرف علاوات للمنتخب والخصم من المقاطع ، ومعرفة المقاطعين من الحبر الفسفوري
5 ـ التهديد من قبل السلطة بتوقيع الغرامة المالية وقدرها 500 جنية للمقاطع ، ووضع هذا الانذار بالخط الاحمر ولمدة طويلة على شاشات القنوات التلفزيونية سواء العامة او الخاصة ، وتكرار الانذار على لسان المذيعات كل فترة وعلى مدار أيام الانتخاب ، وكذلك التهديد بخصم الغرامة من الموظفين سواء فى القطاع العام أو الخاص عن طريق الخصم من المرتب ، وتحويل المقاطعين الأخرين للنيابة العامة لتحصيل الغرامات ، الامر الذى يعد أوضح صورة من صور التصويت بالإكراه ، وكان لهذا التهديد مفعول السحر خاصة فى القرى وبين الطبقات الفقيرة فى المجتمع ، فتوافدت الأفراد مكرهين ، وتجلى هذا فى زيادة عدد الأصوات الباطلة
6 ـ لم يتورع بعض الإعلاميين عن بث الطائفية فى المجتمع لحث الناخبين على الذهاب للجان ، وذلك بمخاطبة المسيحيين وتهديدهم بأن عدم الذهاب فيه عودة لعصر الاخوان المسلمين ، وتذكيرهم بحرق الكنائس لبث الرهبة والخوف فى قلوبهم ودفعهم للنزول
7 ـ قامت وزارة النقل بتسيير عربات النقل العام والترام بالمجان ، ولشدة ضعف الاقبال أضيف لهم القطارات لتشجيع المغتربين على السفر لبلادهم للإدلاء بالأصوات
8 ـ عندما صدمت السلطة بضعف الإقبال فى اليوم الأول ، فقامت الحكومة بجعل اليوم الثاني عطلة رسمية في الدولة بكاملها
9 ـ قام بعض رجال الأعمال والمنتفعين من نظام مبارك القديم بتسيير الحافلات لنقل المصوتين الى اللجان
10 ـ التهديد فى وسائل الإعلام بأن القادم أسوء فى حال عدم المشاركة وعودة التيار الإسلامي المتمثل فى الإخوان وبث الخوف لدى الناس
11 ـ نشر بعض الدعاية والأكاذيب وخاصة فى القرى ، بأن أحد الإعلامين أو إحدى الفنانات متواجدة أمام اللجان بالقرية لحث الناس على سرعة النزول والاشتراك فى البرنامج أو أغرائه بالظهور على الشاشات
12 ـ لا يخفى على أحد أن القرار بتمديد العملية الانتخابية ليوم إضافى ثالث وفى سابقة لم تحدث من قبل السبب الحقيقي من ورائه هو ضعف الأقبال , وإتاحة الفرصة للحصول على أكبر قدر من الأصوات
13 ـ وصل الأمر من شدة الهلع لعدم نزول الناخبين أن ضحى البعض بالتماسك الاجتماعى حتى بين الأسر (شوف وصلت لحد فين) وطلب أحدهم من النساء هجر الرجال في المضاجع ، وعدم تقديم شربة ماء أو كسرة خبز قبل النزول للتصويت بل وطالب ببعض الشدة معهم
14 ـ استحضار شخصيات عامة من كل المجالات على الفضائيات وخاصة رجال الدين ، لاستغلال ما لمكانتهم عند الجمهور في حث الناس للنزول ، بل ووصل الأمر بقيام أحدى العاملات في مجال التمثيل بالطواف بالشوارع على ظهر احدى العربات ودعوة الناس فيما يشبه الاستجداء
15 ـ لجاء أحد المرشحين الى الاتصال تلفونيا بصاحب أحدى القنوات لما له من تأثير على كثير من عامة الشعب والجهلاء للطلب منه التأثير على الناس للنزول
16 ـ الشيء الخطير (من وجهه نظري) هو قيام الكنيسة الأرثوذكسية بحث الناخبين للنزول ، وطبعت ملصقات تقول (الرب يسوع يدعوك لانتخاب المشير ) ، ونظرا لضعف الاقبال فقد أقامت غرفة عمليات لمتابعة العملية الانتخابية (الكنيسة وليست وزارة الداخلية للتوضيح فقط لا غير)
17 ـ أغلاق المراكز التجارية ومراكز التسوق أمام الجمهور حتى يمكن توجيه القطيع للجان الانتخاب

بقيت ثلاث نقاط

(الأولى) ـ بالمقارنة بالانتخابات التى جرت في عصر مبارك وما صاحبها من إجراءات ومعوقات الهدف منها الحيلولة دون وصول الجمهور للجان ، وما يحدث الأن وكيف أصبحت السلطة تستجدى الأصوات ، نعرف ما حدث في المجتمع من تغيير وما وصلنا له من مكتسبات ، ولنعرف قيمة ثورة 25 يناير المجيدة
(الثانية) ماذا حدث حيث كان الجمهور يصر على دخول لجان الانتخاب ومقاومة عراقيل السلطات لمنعة في السابق ، وعزوف الناخبين الأن رغم المواء والعواء عليهم وما هى الأسباب ؟
(الثالثة) ـ يجب أن يدرك الجميع أن المقاطعة لا تعبر عن السلبية بمقدار ما هي تعبر عن موقفا سياسيا ، ولا يستحق من قاموا بها كل تلك الشتائم والإهانات

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

( الهامش )

خالص الإجلال والاحترام لهذا الشعب بخاصة المقاطعين ، من كانوا ولازالوا وسيظلوا مصريين شاء من شاء وأبى من أبى





























الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن أى انتخابات تتحدثون ؟!! ألا تستحون !!
- وفاء البقر وغدر البشر
- اللهم بلغت اللهم فاشهد
- هذه بضاعتكم ردت إليكم
- عندما تتحول الأحكام القضائية لرسائل سياسية
- يوم أسود من أيام الإنقلاب
- ماذا تغير بعد الانقلاب ؟
- المتاجرة بالأمل
- لا تتعجب فنحن فى زمن العسكر
- من المضحكات المبكيات
- الرد على مقال (كارثة العروبة على مصر )
- لا تنزع هذا الثوب
- هل حلال لكم حرام لهم ؟؟ (2)
- هل حلال لكم حرام لهم (1)
- آهات -بهية-
- بكرة تشوفو مصر
- هل فعلا بالدستور العجلة تدور


المزيد.....




- وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات -مجرد البداية-.. وحماس: المق ...
- يُعتقد أنه منهوب.. إعادة تمثال قديم إلى ليبيا بعد مصادرته بم ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات -مجرد البداية-.. وحماس: المق ...
- وفاة أحد أشهر لواءات الجيش المصري وجامعة نايف الأمنية في الس ...
- موقع -أكسيوس- الإخباري يكشف الخطوات الأمريكية المقبلة تجاه ا ...
- -اكتشافها قد ينقذ حياتك-.. قائمة كاملة بأعراض النوبة القلبية ...
- هل بإمكان فرنسا استعادة مكانتها مرة أخرى كوِجهة سياحية رائدة ...
- هل بإمكان فرنسا استعادة مكانتها مرة أخرى كوِجهة سياحية رائدة ...
- طرد السكرتيرة الصحفية للسفارة الأمريكية في موسكو
- التحديث الجديد من -iOS - يتسبب في إبطاء أداء هواتف -آيفون-


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - على المحلاوى - يوم فاز الشعب وخسر المرشحان