أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - الآلام كالأحلام














المزيد.....

الآلام كالأحلام


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 2 - 21:48
المحور: الادب والفن
    


الإهداء
للزنازين الإنفرادية الحالمة


الآلام كالأحلام
طريق طويل
من يسبق ألمك بأميال
ومن يتأخر عنك بسنين

من يسبق حلمك بأجيال
ومن يتأخر عنك في إجابة السين

أتذكر عندما سقطت آلامي من عيني فجأة
عندما سمعت في زنزانة مجاورة آهات سجين
كنت في حبس انفرادي
وكان هو أيضاً
آه يا رفاق العجز والوحدة
وحميمية زنازين الونس
حتى صوت آلامه كانت تعضدني
وهمس دموعي كان عكازه
لم يعترف أحد منا للآخر
لأننا من نتقابل وجهاً لوجه
ولكن الألم سر لا يدركه غير المتألمين
في الألم رفاق .. كما في درب الأحلام رفاق
ورجاء ينبت فجأة في روح بوارك
مشنقة اليأس تذوب عرقاً على رقبتك
من لم يختبر دفن البذار في الأرض
لن يعرف سر الأثمار يوماً
ولا طعم تواضع الإنتصار

من لم يختبر صدا بوح الوحدة
لن يدرك سر الرفقة
ولا دفء الإحتواء

الآلام كالأحلام
ما خفي فيها كان أعظم
ومن نحت إحتجابه
ولم يجعل مخدعه على خشبة المسرح
من لم يغتال كنزه
واشترى بدلا منه تصفيق شريد
من أخذ مجده لا ينتظر مطراً سري
وتجلي يجهله المتخمين
ادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا يعرف الناس أنك متألماً أو حالماً سيان
فالخفاء لا يدين ولا يدان
من منكم بلا خفاء فليرجم قلبه بالحجر

علمني أن أهرب من الضوضاء والأضواء ورنين الهاتف
علمني ألا أنظر إلى مرايا الدهشة الساذجة
اجعل روحي زاهدة
تقتفي آثار السر المـُصغي
الليل المـُصغي
القلب المـُصغي
أن أسجد في مكمن عجزي
فآلامي وأحلامي نحتوني ..
علموني كيف أصغي
ولمن أصغي
وأتبعه




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,980,992,315
- سر إغترابك
- الملحد والمؤمن إيد واحدة
- جُزر النفي
- سرائر
- قناع الحب
- جذب الإختلاء
- نصف معجزة .. ونصف ثورة
- نحن .. والمعجزة المصرية
- More of me
- زهرة بنت الصبح
- الغبي فيه سُم قاتل
- أهرول نحو الضوء
- في حضرة الآب
- الإلحاد الغرائزي والإختبار الإحتياجي
- حضور في اغترابك
- عنوة التوحيد
- نصف جلجثة الأحلام
- كؤوس المدينة .. وكأسي
- مدعوة بدون ذكرياتك
- رأيت الله


المزيد.....




- -يسرا- مجموعة قصصية جديدة للكاتب محي الدين جاويش
- 30 سبتمبر : اليوم العالمي للترجمة
- صدور ترجمة رواية «بحر من الخشخاش»، لمؤلفها أميتاف غوش
- فنانون وكتاب سوريون ينعون الفنان السوداني ياسر عبد اللطيف
- القضاء المصري يبرئ الفنان محمد رمضان
- حزب رئيس الحكومة يحسم الجدل حول القاسم الانتخابي ويرفض زياد ...
- ريزان تقيم مهرجان -أسبوع سيرغي يسينين-احتفاء بالذكرى 125 لمي ...
- -حزب الله- يحبط مسرحية نتنياهو الاستعراضية بالوقائع
- براءة الفنان محمد رمضان من سب وقذف الطيار الموقوف
- الكرملين حول كلام بايدن عن -جرو بوتين-: مظاهر جديدة للثقافة ...


المزيد.....

- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - الآلام كالأحلام