أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - حضور في اغترابك














المزيد.....

حضور في اغترابك


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4079 - 2013 / 5 / 1 - 03:08
المحور: الادب والفن
    


من يعرف الوجد
لا تحاصره وحشة الوحدة
ولا تقرع أبواب قلبه الرياح
ولا ينبت الشوك أسفل نافذته ولا في حديقته الخلفية
ولا يتوب نن عينيه عن الرقص والبكاء
في الوجد معية لا تتركك تذبل
فالعشق براح لا يحمل صدى الوحشة
يتخطى ظلك بمراحل
وبعمق تجهله الدهشة

من يشعر بصهيل الوحدة لم يقرع باب قلبه الحـُب
ولم تؤنس النجوم روحه في الليل المباغت
ولم يعرف سر صلاة الإصغاء
وتجلي تواضع الحـُب
وصيام القلب عن الكـُره
وتسبيح لم يختبره غير الحـُر

الوجد ..
يجعل عكاز خيال الحق نوراً
ويحول جبل الثلج بين راحتيك لمدفاة سرمدية
وفضولك يجعله منتصب القامة لا يغفو

فالنشوة في الوجد عكس السـُكـْر
لا تجعلك تنسى
مرآته تعرفك وتعرفها
تتعرف على ذاتك من قـُرب
ومن بـُعد
فتتعرف عليك وعليه فتجده

تتخطى كل دواير أهل الممكن
الصدق والكذب
الحـُب والكـُره
الصوم والإفطار
الزهد والأفكار
تتخطى حدود المـُمكن

فالعرفان كالقمر بلا جاذبية تــُذكر
فالسير كالتحليق
لأرضٍ لم تعرفها
لأفكار لم تفهمها
لمعاني لم تغوص فيها
لشهوة لم تشتهيها

فالعرفان يجعل علمك كجهلك .. متواضع
وإجابات استفهاماتك لم تعد تبتغيها
فلـُعابك لا تجذبه الفتات

لم تعد مألوف أنت
لم تعد مستساغ أنت
لم تعد كما كنت
لم تعد كما أنت
لم تعد أنت



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنوة التوحيد
- نصف جلجثة الأحلام
- كؤوس المدينة .. وكأسي
- مدعوة بدون ذكرياتك
- رأيت الله
- رأيت جهنم
- رأيت الجنة
- في البدء كانت تايتانك
- الإملائي
- مرايا التنبؤ
- كمال اللعوب !!
- الطرف الثالث
- متلبس بصندوقك الأسود
- أفيون الوحشة
- هرطقة اللامنتمي
- جمهورية العرائس العربية
- الله يسكن في التفاصيل
- ما أجمل الفقراء !!
- ما أجمل العداء !!
- قد جدف .. لأنه قد أحب


المزيد.....




- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - حضور في اغترابك