أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - عنوة التوحيد














المزيد.....

عنوة التوحيد


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4054 - 2013 / 4 / 6 - 18:09
المحور: الادب والفن
    


" عندما فقد أبي هالته الأولى فقد أسطوريته "
جمال الحلاق - آلهة في مطبخ التاريخ


منذ البدء جلس أحدهم على العرش عنوة
وجاء آخر بعض وقت وأزاحه .. وجلس مكانه
إجابة تصعد سلم النشوء والإرتقاء الميتافزيقي
محاولة منها أن تغتاله للأبد
وترسم له صورة واحدة
لا شريك لها
فيتجمد المشهد
وتتقولب الحرية
لتصبح إلتزاماً
وليصير الحر عبد
وللسؤال اجابة
وللعرش جالس
وللحرف معنى لا يقدر أن يتخطاه
بحر راكدة أمواجه
وسماء ناصعة البياض الصنمي
وملاك بجناحين لا تحارب هبوب ريح
وطفلاً يتكلم في المهد كالعجائز
وقمراً لا يربك ليلاً
وشمس ليس لها صديق تضيء له
وطريق بلا رفيق
وحشة الوحدة والحل الوحيد
يا أولاد الأفاعي
كيف تم اغتيال السؤال البريء
كيف توجتم الوهم سلطان علينا
وجعلتوا صدى بوحنا صوته المجيب
سلاسل من القيد
وعصابة على القلب
وزنزانة للروح
وقص الأجنحة
والنتيجة .. توحيد
واحداً أصبحنا كأسنان المشط
كرؤوس قطيع تنتظر الذبح
كحبات مسبحة في أيدي الكبح
كسلم مسنود على جدار الهواء الطلق
يا أولاد الأفاعي
كيف وضعتونا في خانة الدرك
في لعبة الصدفة والأقدار
جهل يسلمك لليل
وليل يسلمك لغباء نهار
وكوة متخيلة تفصل بين فراغ وفراغ
كوة تطل بك من جدار لجدار
ولتقترف الأمل بنميمة اليأس
ولتزن حسناتك بميزان الذهب
وسيئاتك بميزان البخس
ولتمشي على صراط السراب لعلك تصل
ولتسبح في بحر النسيان لعلك تتذكر
وابدر بذار الشوك في أرض خصبة
لتثمر نرجسيتك
ولتجعل إسرائك ومعراجك لك
ولتطوف بكعبتك
ولتبني على برج بابل هيكلك
ولتقبل قرابين ذبائحك
ولتغفر لك أو ترجمك
من تسجد له في مرآتك
مخلوق على صورتك
مخلوق على صورتك
مخلوق على صورتك



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصف جلجثة الأحلام
- كؤوس المدينة .. وكأسي
- مدعوة بدون ذكرياتك
- رأيت الله
- رأيت جهنم
- رأيت الجنة
- في البدء كانت تايتانك
- الإملائي
- مرايا التنبؤ
- كمال اللعوب !!
- الطرف الثالث
- متلبس بصندوقك الأسود
- أفيون الوحشة
- هرطقة اللامنتمي
- جمهورية العرائس العربية
- الله يسكن في التفاصيل
- ما أجمل الفقراء !!
- ما أجمل العداء !!
- قد جدف .. لأنه قد أحب
- ما أجمل الغرق !!


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - عنوة التوحيد