أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مسامير الهواء














المزيد.....

مسامير الهواء


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4219 - 2013 / 9 / 18 - 20:00
المحور: الادب والفن
    


من يا ترى
لفظ المواجع وانبرى
لا طيف يخرج من صميم الإنتشاءْ
لا منفذا للعشق من حدس الضياءْ
لا غنوة تقتادني وتظل حيرى
هي دمعة ينبوعها يطوى للعتابْ
قامرت من شدوي ويهزأ حالها
قمر المحبة مكفهر من صنوج بني رواقْ
دقوا مسامير الهواء تجذروا بمدى العراقْ
والكل يعزف حاله ُووبالهُ ........
شتان ما بين التسامي في الفراقْ
هزأت تواريخي ونجم محبتيْ
يا صحبتي ..........
طال الغيابْ
فلم التمرد والكناية من وصيف البحر يطلق ما يطاقْ
هي ندبة شاخت بصدر مراسها الموشوم بالعطر المباحْ
قدر تمنى أن يطوف ويعتلي الشهباء أيام الصنوجْ
زق ودق وانزلاقْ
قدر التوابع ينجلي ويطوف في الساحات صاحْ
من داخل الكبوات يطلق نادميهْ
ويضج كالليل السقيمْ
ويبر وجهه للسماءْ
ويدور دورته الأخيرةْ
قمر النعاس الان مبتهجا يسيّر نغمة الخلان بين الشتِّ والشتِّ
قلت الهواء مراد صوتيْ
أواه من لفظ الدروب وما يحاورها المرادْ
قتلوا البلادْ
والصمت ينخر في اللبابْ
وخيوط نجمتنا هوت بين الشعابْ
زمن يهرول في الفجيعة ماحقا ظل الدروبْ
قلبي على طيف التأزم كالسرابْ
ومسكت خيط الشمس مرهون الغيابْ
وسمعت صوت المقريء الداميْ
أوليت شعري يستبيح خطى كلاميْ
سقط الوداع وسار من بيت لبيتْ
قلت الحفاوة ان تلوك مسارها وتظل تحفر في القلوبْ
قمر الوداع وما تخبأه الحقيقةْ
سيدور نجم الله فوق بيوتنا
وينادم الخلان كل في طريقةْ
هي نغمة الباري وصحوهْ
وصدى التأرجح ملأ فحوهْ
قد ينبري ويطوف كالقدر الموشى بالفجيعةْ
تلك الوقيعةْ .............






#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يالدفء عينيك
- آهات للبوح
- الرسائل
- إليها
- تصاوير أسلافنا
- ذاكرة الخراب
- مدينة الغرائز
- مواويل أفعالنا
- تنور أمي
- رؤيا المعنى .........
- تمثال
- حكاية الوطن المخملي -35
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مسامير الهواء