أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - سوريا الآن: صورة فوتوكوبي بالأسود والأبيض














المزيد.....

سوريا الآن: صورة فوتوكوبي بالأسود والأبيض


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3970 - 2013 / 1 / 12 - 21:11
المحور: الادب والفن
    



انظروا لمايحدث في سوريا:
كلٌّ يزعم أن حرب النظام السوري على شعبه يجب أن تنتهي
كلٌّ يقول :الأسدقاتل..مجرم عليه أن يرحل..
"وهنا معجم كامل من المصطلحات"
المهرجون الروس والإيرانيون على الحلبة عراة تفوح منهم روائح الدم والبارود والكذب
وهم يتحدثون عن متشددين أسطوريين.....وولايات مرعبة في الانتظار
الأسدبدأ القتل ولايزال يقتل... وعندما "يمارس السوريون حق الدفاع عن النفس" فهناك من يتحدث عن "طرفين" في الصراع
كي يصبح القتيل قاتلاً
والقاتل قتيلاً
من يدافعون عن أهلهم بأخلاق إنسانية ووطنية عالية هم ثوارسوريا
لم يكن هناك للمتشدّدين من أثر
ولكن النظام تحدث عنهم افتراضاً، فقدموا أنفسهم واقعاً، وكلما طال أمد الحرب سنجد من هم أكثر تشدداً
أجل، المتشدِّدون الأخطر-إن وجدوا- فالمسببون هم: بشارالأسد والعالم المصفِّق له في الخفاء والعلن
الدول الصديقة للشعب السوري اعترفت بالمجلس الوطني السوري
هذه الدول ذاتُها تسحبُ اعترافها هذا تدريجياً
وتريدُ تقديم المجلس الوطني السوري ك...فاشل..وغيرذلك.....
"في إطارتكتيكها لإلقاء اللُّوم على الآخرين وإطالة عمرالنظام"
الدول الصديقة نفسها اعترفت بالائتلاف
-مع أن أسرة المجلس هي أسرة الائتلاف-
والدول الصديقة هي التي تحرجها..الآن في أكثر من موقف
عداد الضحايا: شهداء وجرحى وأسرى ومهجرين في ارتفاع
المسرحيات تتوالى
الممثلون يظهرون على الخشبة
منسوب بحردموع العالم على السوريين يوازي منسوب دمائهم
المايسترو حتى الآن يواصل حركاته
والنظارة يستظهرون أدواره
وسوريا تغرق في طوفان من دم ودمع وماء
سوريا تغرق
سوريا تغرق.........!



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشارالأسد: كذاب سوريا الأول
- الكاتب بين الرؤية والممارسة
- أربع بوستات
- آليات تلقي النص الشعري
- رئات سورياالكردية من يحاصرها؟
- بشار الأسد يقود مرحلة مابعد سقوطه..!
- المؤتمرالوطني لمحافظة الحسكة:خطوة مهمة تحتاج إلى الدعم والمس ...
- خصومات ثقافية
- ستيركوميقري نجم لايخبو..
- ممدوح عدوان في ذكرى رحيله الثامنة...!
- ذاكرة الطفولة
- زهير البوش ولقاء لم يتم1
- شخوص غيرعابرين
- عالم الكاتب
- ثلاثة بوستات-2
- التراث الشعبي: ديمومة الحماية والتدوين
- التراث الشعبي:روح الحضارة وخزان الثقافة
- ثلاثة-بوستات- إلى-سوريا-
- طلحت حمدي في غيابته الأخيرة
- أسئلة التنمية الثقافية في ظلِّ ثورة الاتصالات والتكنولوجيا


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - سوريا الآن: صورة فوتوكوبي بالأسود والأبيض