أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - بين اللجوء الاجتماعي.. واللجوء الى القضاء ورفع دعوى ضد الحكومة.. لاتزال الاطر المغربية تناضل من اجل اثبات حقها في الشغل














المزيد.....

بين اللجوء الاجتماعي.. واللجوء الى القضاء ورفع دعوى ضد الحكومة.. لاتزال الاطر المغربية تناضل من اجل اثبات حقها في الشغل


فيفا صندي

الحوار المتمدن-العدد: 3722 - 2012 / 5 / 9 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يكاد الشارع المغربي لا يخلو من المظاهرات والاعتصامات الشبه يومية للآلاف الاطر العليا المعطلة الموقعة لمحضر 20 يوليوز. وفي الوقت الذي يطالب فيه المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية، ورجال الدين والقانون والسياسة، والمعارضة، الحكومة بتفعيل المحضر والتزامها بما التزمت به الحكومة السابقة وبما سبق وان التزم به رئيس الحكومة الحالي (قبل ان يغير رأيه ويتذكر انه ربما المحضر الذي وقعته الدولة يكون غير قانوني او مخالف للدستور)، لا يزال موقف الحكومة كما هو: "بين البينين" دون اصدار قرار رسمي ونهائي يحسم هذا الملف سواء لصالح تنفيذ المحضر او عدم تنفيذه.

فموقف الحكومة الى اليوم لا يزال مرتبكا ومتذبذبا وتشوبه الكثير من الضبابية. ففي الوقت الذي يصرح فيه وزراء حزب العدالة والتنمية بعدم شرعية الادماج المباشر في الوظيفة العمومية، نجدهم يتلعثمون ويعطون اجوبة فضفاضة وغير مفهومة عندما يتعلق الامر بالتزام الدولة بمحضر 20 يوليوز. وربما هذا ينم اما عن عدم الفهم الجيد لطبيعة القرارات السياسية الاستثنائية وما يترتب عنها من التزامات الدولة، بالإضافة الى القوة القانونية للمحضر، واما هي استراتيجية تعتمدها الحكومة التي لا احد يعلم ماذا تخبئ في نواياها. وفي كلتا الحالتين فان الحكومة تلعب بالنار، وكلما تلاعبت بنفسية الاطر اكثر، كلما زادتهم قوة وعزيمة وتشبت بحقهم المكتسب، وجعلتهم اكثر اصرارا على مواجهة تعنت الحكومة مهما استعملت ضدهم من قمع وضرب وترهيب.

وفي الوقت الذي تستمر فيه اطر التنسيقيات الاربع (الاولى، الموحدة، الوطنية، المرابطة) الضغط على الحكومة من خلال التظاهر السلمي في شوارع الرباط والمطالبة بتنفيذ مقتضيات المحضر، فهي لا تخفي عزمها التدفق الجماعي على ابواب السفارات والقنصليات طلبا لـ اللجوء الاجتماعي، اذا اغلقت في وجوهها جميع الابواب، واذا استمرت الحكومة على موقفها السلبي من المحضر، وان لم يستطع حزب الاستقلال تحمل مسؤولية الضغط عليها من اجل دفعها الى تنفيذه، وان لم يستطع المجلس الوطني لحقوق الانسان الدفاع عن حق الاطر العليا الموقعة للمحضر الذي كان شاهدا وضامنا له، واذا بالنهاية لم ينصفها القضاء.

في المقابل، ايمانا منها بشرعية ملفها المطلبي، وحقها في الادماج المباشر في الوظيفة العمومية، لجأت التنسيقية المستقلة للأطر العليا المعطلة الموقعة لنفس المحضر، الى خطوة نضالية من نوع اخر، لكن يحمل نفس الهدف وهو الضغط على الحكومة من اجل تفعيل المحضر.
وقد تمثلت هذه الخطوة في خوض مسيرة سلمية الى مكتب البريد المركزي بالعاصمة الرباط من اجل رفع ملتمس الى جلالة الملك محمد السادس طالبين تحكيم جلالته، وملتمسين منه اعطاء تعليماته المولوية المطاعة، إلى الحكومة من أجل العمل على إتمام المبادرة التي اتخذتها الحكومة السابقة، وهي المبادرة التي تتعلق بتدبير ملف الدفعة الثانية من حاملي الشواهد العليا الباحثين عن العمل والحاصلين على شواهد : الدكتوراه، دبلوم الدراسات العليا المعمقة، دبلوم الدراسات العليا المتخصصة، الماستر، الماستر المتخصص، مهندسي الدولة؛ برسم سنة 2010 وما قبل.

وخطوة التحكيم الملكي، كما عبر عن ذلك السيد عزيز مخلوف، الناطق باسم التنسيقية المستقلة، تجد سندها الدستوري في الفصل 41 و42، والذي يجعل من جلالة الملك الضامن لدوام الدولة واستمرار مؤسساتها، والحكم الاسمى بين مؤسساتها.
وقد استقبل مكتب البريد بالرباط المئات من الاطر العليا المعطلة التي حملت نفس الرسالة / الملتمس، وكلها امل في ان تجد لها صدى طيبا لدى جلالة الملك، بعد ان توعد مسؤولو البريد ايصالها الى الديوان الملكي.

وقد وصف عزيز مخلوف هذه المسيرة بنوع النضال الراقي والسامي، الذي يعكس وعي الاطر لهذه المرحلة الحساسة. واضاف ان هناك محطات قادمة تنوي التنسيقية المستقلة خوضها من اجل اثبات حقها المشروع في محضر 20 يوليوز، وتتمثل كخطوة قادمة في رفع ملتمس الى ديوان المظالم.

وفي حال استمرار الحكومة في تنصلها من التزاماتها، واذا ما صدر قرار رسمي ينص على عدم التزام الحكومة بالمحضر، فان التنسيقية المستقلة بجميع اطرها تنوى اللجوء الى المحاكم الادارية، ورفع دعوى قضائية ضد حكومة بنكيران.. ليكون القانون هو الفاصل بين الاطر العليا المعطلة.. والحكومة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة بنكيران ونزاهتها في كيفية التنصل من محضر 20 يوليوز!
- بنكيران وكذبة التشغيل وفقا لإتباع سياسة الجزر المنعزلة في حك ...
- -محمد زيان- وزير حقوق الإنسان سابقا والنقيب السابق لهيئة الم ...
- حكومة بنكيران/ سؤال بريء.. ماذا قدمت سوى جمرات الغضب للشباب ...
- تماطل بنكيران يهدد بإشعال نار المظاهرات في المغرب
- وحدتنا بالأمس الديكتاتورية.. وتفرقنا اليوم الحرية / مع فاصل ...
- الاغتيال باسم الحرية.. فمن لا يقرأ التاريخ ويعتبر سيكون مختب ...
- الأوطان تحترق-4- وعقل إطفائها العلم والمعرفة والمواطنة..
- المرأة في عيدها الأول بعد الربيع العربي .. ومكافأتها على ثبا ...
- الأوطان تحترق-3- فمن يطفئ نيرانها؟
- الأوطان تحترق-2- وكلما قامت الشعوب لإطفائها .. قعدت واحترقت ...
- الأوطان تحترق-1- والشعوب في غياهب الجهل والاستسلام
- الجزيرة القطرية : حكاية القزم الذي تسلط وتجبر على جثت العمال ...
- إعلاميون عرب أم -قارضة- جرب.. خدم السلطان بين التطبيل والتضل ...
- قراءة حول فيما سبق وفيما حدث وفيما سيأتي فأفيقوا يا شعب مصر
- المثقف العربي ودروه كضمير للأمة.. وبهلوان في ظل الربيع العرب ...
- الاضطرابات في تصريحات حكومة بنكيران حول تشغيل الأطر يشعل الش ...
- الشباب المغاربي يسعى بجدية لاقتناص طموحاته من مخالب السباع و ...
- مأزقية غياب رحمة العدل وانكسار سيف القانون وسط ركام التلوث ا ...
- أزمة مصر الثورية بين الدولة الدينية والدولة المدنية


المزيد.....




- الجزائر.. نحو 1500 قائمة ستشارك في الانتخابات التشريعية المب ...
- اجتماع عاجل لوزراء الخارجية.. ما الذي يمكن أن تقدمه الجامعة ...
- هنية: معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير ومستمرون ما لم ي ...
- مدينة اللد تنتفض.. مواجهات دامية ومقتل شاب برصاص مستوطن (صور ...
- مستشفيات القدس الشرقية تعج بالمصابين والعديد منهم فقدوا عيون ...
- المصريون يدعمون الأقصى وغضب من غياب -فخر العرب-
- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - بين اللجوء الاجتماعي.. واللجوء الى القضاء ورفع دعوى ضد الحكومة.. لاتزال الاطر المغربية تناضل من اجل اثبات حقها في الشغل