أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - الجزيرة القطرية : حكاية القزم الذي تسلط وتجبر على جثت العمالقة..!















المزيد.....

الجزيرة القطرية : حكاية القزم الذي تسلط وتجبر على جثت العمالقة..!


فيفا صندي

الحوار المتمدن-العدد: 3647 - 2012 / 2 / 23 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند التأمل في حكاية القزم الذي هزم العمالقة لا بكونه الأقوى ولا الأشجع، إنما لكونه الأجبن الذي يعمل سرا.. يفاجئ خصمه في الظلام ويجهز عليه لا بضربة واحدة بل بعدة ضربات موجعة وعلى أيام أو سنوات متتالية إلى أن يتمايل ويترنح جسد العملاق المهول ويسقط قتيلا، فيقفز القزم على الجسد معلنا، ها أنا ذا عملاق اليوم..!

وقزم اليوم، هو قناة إعلامية، صغيرة في أمارة أصغر. بدأت عملها منذ 15 سنة "تقريبا" بكاميرا واحدة في مكتب صغير مستأجر في أحد البنايات في كل الدول العربية، إلى أن ملكت البناية بالكامل وأفصحت عن تقنياتها العالية سواء في الإعلام أو في التوغل داخل عقول متابعيها بفرض حالة من الهياج والتسخين والرفض الذي يصيب المشاهد بعد مشاهدة برامجها..!

ومنذ نشرها الأفلام الوثائقية عن الملفات الممنوعة بالدول العربية وعلى رأسها مصر، خاصة ملفات التعذيب في السجون والمعتقلات وإهانة المواطن المصري داخل أقسام الشرطة مع نشر مشاهد الأحياء الفقيرة والأشد بؤسا في ليبيا وسوريا حيث لم تنج دولة عربية من التحريض "المستخبي" علنيا مع فضح المسكوت عنه إعلاميا بهذه الدول مع استضافة أصوات المعارضين والمنبوذين أصحاب الرأي المختلف (سواء على حق أو باطل) إعلاميا في هذه الدول؛ لتشكل بهم ورقة ضغط رابحة في تحريك الكتل البشرية والشعبية نحو المطالبة بحريتهم، فكانت هذه القناة بوقهم الرسمي والمعبر عن صرخات اعتراضهم واحتجاجهم...


وتحت شعار الرأي والرأي الأخر، ظهرت "الجزيرة" تتحدى جبابرة الإعلام العربي وتفرض نفسها على الساحة الإعلامية كـ "قناة إخبارية" قوية جريئة في طرحها ومعالجتها لحد التهور المهني غير المحسوب مما عرضها للكثير من النقد والهجوم من قبل الأنظمة العربية وشن حملة شرسة لكتم صوتها وغلق مكاتبها بالعواصم والمدن العربية المختلفة والتعتيم وقطع ترددها وبثها، ومع ذلك شكلت" الجزيرة" نقطة تحول في تاريخ الإعلام العربي، حيث حركت الكثير من التفاعلات وكان لها التأثير الكبير على توجهات الجمهور إزاء ملفات عديدة تتعلق بالسياسة الدولية، وبالعلاقات الدولية وحتى ببعض السياسيات الغارقة في المحليات لبعض الدول بعينها مثل "مصر".

والحق يقال إن "الجزيرة" رفعت من أسقف الأداء الإعلامي في العديد من دول المنطقة حيث تجاوزت لما بعد الخطوط الحمراء في كشف ملف التوريث مثلا بالدول العربية وفضحت نوايا الرئيس اليمنى والليبي والمصري في التوريث ومن قبلهم الأسد السوري، فضلا عن رصد فساد عائلات هؤلاء الرؤساء، وبالقطع لم تنسى التعرض للأجهزة الأمنية وتجاوزاتهم ضد أبناء البسطاء في هذه الشعوب.

كل هذا بلا شك جعلها تتقدم الصف الإعلامي وباتت القناة المفضلة عند أغلب الشعوب العربية يجدون فيها بعض المتنفس وصوتا يعبر عن حنقهم وغضبهم إزاء سلطة أنظمة بلادهم..

قدمت في الظاهر الجانب الحيادي والسبق في كسر العديد من التابوهات في الإعلام العربي وأبرزها التابو الإسرائيلي في التغطية الإعلامية، وذلك من خلال وجود مكتب القدس ومن خلال أيضا استضافتها لخبراء إسرائيليين، بل وفرضت أيضا نفسها على الساحة الإعلامية الدولية بتغطيتها الشاملة حيث تمكنت من خلال انتقالها إلى مكان الحدث أن تكون قناة صانعة للخبر دون الاعتماد على الوكالات العالمية.

هي القناة "الجزيرة القطرية" اجتمع ورصد لها فيلق ماهر من المتميزين وعلى مهنية وحرفية عالية في شبكة مراسلين ومعدين ومقدمين ومخرجين إلى أخر مفردات العمل الإعلامي، باختصار صرف لها "شيك على بياض" صرف باذخ.. أموال طائلة ليس لتتسيد الإعلام العربي فحسب، إنما لتمهده لثمة أمر ما جلل قد يعيد تشكيل المنطقة ذات يوما ما.!


من خلال تغطيتها لـ "الربيع العربي" بدا واضحا موقفها غير الحيادي، والذي تتطلبه عادة المواكبة الإعلامية للأحداث، فقد كانت منحازة لبعض الثورات حد التحريض، وكانت غائبة عن تغطية بعضها الأخر حد التعتيم والتعميم الفضفاض.. فلماذا؟!

من خلال الاحتجاجات الشعبية التي أدت إلى إسقاط بعض الأنظمة، وفي الوقت الذي كان يعتمد فيه الإعلام الرسمي المحلي في تغطيته للحراك الشعبي داخل بلدانه على التجاهل، والتكذيب، والتشويه.. انتقلت كاميرا الجزيرة إلى عين المكان، ونقلت الخبر بالصوت والصورة، بل أكثر من ذلك في الوقت الذي كان الربيع العربي بمثابة انتفاضة شعبية حقيقية ضد الظلم والقمع والفساد، فإن انتشاره السريع، وانتقاله من بلد لأخر، كان راجعا في جزء منه إلى نفوذ وانتشار الجزيرة التي أصبحت صوتا لمن لا صوت لهم، فقد ركزت في تغطيتها على الجماهير العربية التي آبت آلا أن تعلن مطالبها إلى العالم. ولقد استعان الثوريون الذين كانوا سواء منفيين أو محظور عليهم الظهور في وسائل الإعلام المحلية، بقناة الجزيرة للوصول إلى شعوبهم وتعبئتها لصالح الثورات. وألغت القناة برامجها العادية، وتحولت إلى ورشة عمل على مدار الساعة للأخبار والمقابلات المباشرة على الهواء، متحولة من ثورة إلى أخرى.

لكن هذه التغطية لم تخلو من الحيادية. ثورة تونس والمواقف المعادية للنظام التونسي للجزيرة جعل القناة أكثر من طرف إعلامي، بل كانت تعبيرا عن أصوات المعارضة.
ثورة مصر وبعد ثلاثة أيام من التغطية المتواضعة، ومع رفع شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" اتخذت الجزيرة موقفا غير مسبوق بالاحتضان الإعلامي للثورة، والذي أخذ منحى تحريضي، الشيء الذي كان واضحا من خلال التقارير والحوارات والمداخلات، والتحليل والتمطيط ومحاولة "المغنطسة" الإعلامية للمشاهد. فقد غطت الجزيرة الأحداث كطرف منخرط فيه أو كجزء من الثورة ولم تكن تغطيها كوسيلة إعلامية تحاول أن تنقل ما يحدث بأقصى درجة ممكنة من التوازن والحياد.

ثورة ليبيا احتضنتها بقوة أيضا إعلاميا وسياسيا. ثم الثورة اليمنية والتي ركزت عليها بدرجة أقل؟

أما ثورة سوريا، فقد اتخذت الجزيرة في وقت سابق موقفا تعتيميا، وكانت سوريا مجرد خبر ووقفة استراحة ريثما يتم استئناف البث المتواصل مع ليبيا واليمن إلا أن هذا الموقف اخذ بعد ذلك منحى تصعيدي ورجعت الجزيرة إلى دورها التحريضي وغير الحيادي.

وهذه الانتقائية التي تعتمدها القناة جعلها محط تساؤلات. توسعها في تغطية الحالة المصرية والليبية والسورية.. واليمينية بدرجة أقل، وتعتيمها عن سابق إصرار ما يحدث في مناطق أخرى، فهي لم تغط أحداث البحرين بنفس القدر الذي تغطي به أحداث سوريا. ولا تلقي الضوء على المشاكل التي تعيشها الأخت الكبرى المملكة العربية السعودية مثل تلك التي تلقيها على المشكلات التي تحدث في مصر، لم تتبنى موقف الرافضين والحركات المطالبة بالتغيير في الممالك العربية.. لماذا؟!

الظاهر أن القضية أكبر من مجرد عمل إعلامي.. فما سر قناة الجزيرة؟ وأي سياسة تعتمد؟ وأي مصالح تخدم؟ ولماذا؟!

ربما العودة إلى الوراء وقراءة الملفات المحجوبة، ربما نتمكن بالكشف عن الرد حول لماذا الاستفهامية المندهشة..!!


بعد أيام من فوز دولة قطر بتنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2022، كشفت صحيفة (يديعوت احرونوت) الإسرائيلية على موقعها على الانترنت على وجود وثيقة سرية موقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية و دولة قطر بخصوص هذه الاستضافة، ومن ضمن بنود هذه الاتفاقية) :1- تفعيل دور قناة الجزيرة أكثر من خلال تغطية لملفات حساسة في كافة الدول العربية وفق مخططات تصل من مؤسسات إعلامية أمريكية متخصصة بذلك.2- العمل الإعلامي على نشر الفوضى في الوطن العربي من خلال ملفات تتعلق بالفساد في دول عربية وجعل المواطن العربي يتحرك نحو التغيير. 3- العمل على توسيع النشاط الإعلامي لدولة قطر و المتمثل في قناة الجزيرة من خلال قنوات إعلامية جديدة أو قنوات إذاعية في دول عربية متفرقة).

من جهة أخرى، كشفت مذكرات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة "ذي غارديان" البريطانية. إن قطر تستخدم قناة الجزيرة الفضائية "كأداة مساومة في مفاوضاتها مع بعض الدول". ورأى دبلوماسي أمريكي في إحدى المذكرات السرية المسربة أنه بالرغم من تشديد القناة على استقلاليتها، إلا أنها "من أهم الأدوات السياسية والدبلوماسية التي تملكها قطر".

ومن خلال هذه الوثيقتين نستنتج أن الجزيرة ما هي إلا مشروع سياسي بطابع إعلامي، فهي أداة بيد دولة قطر وناطق مخضرم بلسان أميرها الطموح جدا حمد آل ثاني، وما كانت لتتحقق من دون دعمه وتمويله الباذخ، فهي بالنسبة له جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية للبلد وسياساتها وطموحاتها في مجال السياسة الخارجية. فهي بمثابة اليد الباطشة للأمير..!


الأمير الذي نظم انقلابا على حكم والده بعد أيام من سفره خارج البلاد، لم يتردد فيما بعد وحماية لنفسه وبلده من استضافة أكبر قاعدة عسكرية أميركية على جزيرته، وكانت إستراتيجيته تستند إلى انتزاع السيطرة من أطراف إقليمية (السعودية). وفي الوقت نفسه، عملت قطر على إنشاء علاقات قوية مع إسرائيل سواء في الخفاء أو العلن.

وما كان دعم آل ثاني للثورات العربية عن طريق الجزيرة، وما تفرزه هذه الثورات من قيادات جديدة بالمنطقة العربية، حيث تكمن مصلحة قطر في التخلص من رموز الأنظمة العربية القديمة إلا لبحثها المستديم عن دور إقليمي واسع تصبح فيه بالشراكة مع إسرائيل أحد أبرز المتحكمين في الشرق الأوسط الجديد.!

وكمن الغرض وراء التحريض وإشعال الغضب وفتيل "الثورة المصرية"، وما ألت إليه الأوضاع من عدم استقرار آلا عزل مصر تماما للخمس سنوات القادمة عن أي دور قيادي عربي وإلهائها في مشاكلها الداخلية وها هي مصر لا تفيق فثمة تجمعات شبة يوميا بالميدان وتتدرج الأحداث في الانفلات الفكري والأمني والثوري بمصر.

أما عن الثورة الليبية فلما وجدت قطر أن الغطاء الإعلامي غير كافي فإنها حشدت حلف الناتو وقامت بتحريض الدول الأوروبية وأمريكا على القيام بضربات عسكرية ضد كتائب القذافي ليس فقط للبحث عن الدور الإقليمي المنتظر، ولكن الإجابة جاءت مع مؤتمر لندن بهدف تقسيم التركة الليبية، وكان لقطر فيها نصيب الأسد وهو تسويق النفط الليبي في الأسواق الخارجية مقابل عمولة لذلك.

ودعما منها لشريكها الاستراتيجي "إسرائيل" تسعى قطر/ الجزيرة جاهدة للإطاحة بالنظام السوري، فمصلحة إسرائيل القصوى الآن هي التخلص من هذا النظام لقص جناح إيران في الشرق الأوسط وكذلك لإضعاف حزب الله والمقاومة اللبنانية. وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "الديلي تلغراف" مقالا لريتشارد سبنسر بعنوان " قطر.. الدولة الخليجية الصغيرة التي تحولت إلى لاعب كبير في المباراة العظمى"، حيث أوضح في مقاله أن قطر برزت أكثر كلاعب رئيسي في المنطقة إذ كانت وراء موقف الجامعة العربية المتشدد من سوريا. ونوّه الكاتب بالدور القطري، إذ حلقت طائراتها إلى جانب طائرات بريطانيا في حرب ليبيا، وأغدقت الإمارة على ثورات الربيع العربي فيما محطتها الجزيرة تغطي أخبار الثورات.


بالنهاية فإن تغطية الجزيرة تخضع بالأساس لحسابات سياسية لدولة قطر. وعندما تعتزم هذه الأخيرة القيام بأي عمل سياسي فهي تنسق بين عملها الميداني وبين تغطية الجزيرة للأحداث. وحينما تكون عازمة على التعتيم، (كحماية النسيج السني في الخليج بدافع أنها لا تريد المساهمة في تأجيج أزمات ينظر إليها على أنها ذات طابع طائفي (مثلما هو الأمر في البحرين أو السعودية) فإن التغطية الإعلامية للجزيرة تلتزم أيضا بهذا التصور السياسي و" تطنش"!

وفى الحالات الأخرى تكون الجزيرة مستعدة لتحريك الغضب المكبوت في قلوب الشعوب حتى تصرخ وتجد من يعبر عن صرختها بل نقلها للعالم كورقة ضغط رابحة لضغط وإرباك أي نظام عربي يراد الإطاحة به في الوقت المناسب، اسُتِخدمت الجزيرة كدرع قوي في تحريك الكتل الشعبية الساكتة مهضومة الحقوق وتصويب غضب هذه الكتل الشعبية كنيران في صدور أنظمتهم الفاسدة.. والآن علينا أن نتوخى الحذر من هذه اللعبة حتى لا نسقط فيها نحن الكتل الشعبية (ونتقاتل فيما بيننا) التي فاقت على واقع كان أشبه بالمستحيل والحلم الذي كنا نصحو منه خائفين متلفتين شمالا ويمينا أن يكون "أمن الدول" على علم بما يدور برؤوسنا أثناء الحلم..!

علينا الحذر لما تلعبه الجزيرة في توجيه عقولنا نحو خراب قادم وفقا للزعامة التي تطمح فيها قطر، فقط نقول لها شكرا، والباقي نحن من نقوم به بعقولنا التي وعت الدرس..!

لذا أتساءل هل لازلنا نؤمن فعلا أن الجزيرة هي قناة الرأي.. والرأي الأخر، أم هي قناة الرأي.. والرأي الأوحد لسياسة ومصالح قطر؟!






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعلاميون عرب أم -قارضة- جرب.. خدم السلطان بين التطبيل والتضل ...
- قراءة حول فيما سبق وفيما حدث وفيما سيأتي فأفيقوا يا شعب مصر
- المثقف العربي ودروه كضمير للأمة.. وبهلوان في ظل الربيع العرب ...
- الاضطرابات في تصريحات حكومة بنكيران حول تشغيل الأطر يشعل الش ...
- الشباب المغاربي يسعى بجدية لاقتناص طموحاته من مخالب السباع و ...
- مأزقية غياب رحمة العدل وانكسار سيف القانون وسط ركام التلوث ا ...
- أزمة مصر الثورية بين الدولة الدينية والدولة المدنية
- مأزق الجاهلية الأولى بين الحكومة الإسلامية والبرجماتية فى ظل ...


المزيد.....




- الجزائر.. نحو 1500 قائمة ستشارك في الانتخابات التشريعية المب ...
- اجتماع عاجل لوزراء الخارجية.. ما الذي يمكن أن تقدمه الجامعة ...
- هنية: معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير ومستمرون ما لم ي ...
- مدينة اللد تنتفض.. مواجهات دامية ومقتل شاب برصاص مستوطن (صور ...
- مستشفيات القدس الشرقية تعج بالمصابين والعديد منهم فقدوا عيون ...
- المصريون يدعمون الأقصى وغضب من غياب -فخر العرب-
- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - الجزيرة القطرية : حكاية القزم الذي تسلط وتجبر على جثت العمالقة..!