أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - حكومة بنكيران ونزاهتها في كيفية التنصل من محضر 20 يوليوز!














المزيد.....

حكومة بنكيران ونزاهتها في كيفية التنصل من محضر 20 يوليوز!


فيفا صندي

الحوار المتمدن-العدد: 3713 - 2012 / 4 / 30 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العجب كله حين تلاحظ إصرار بنكيران وحكومته على احترام القانون والاستماتة فى استخدام ألفاظ براقة من نوعية الشفافية والنزاهة والمساواة.. نفس الشعارات التى كانت تلوكها الحكومات السابقة لمبارك مصر وزين تونس وبشار سوريا وصالح اليمن. والحال أن شعوب هؤلاء ثاروا على هذه الألفاظ البراقة لأنها مجرد مفردات معجمية تقال فى المناسبات لتخدير الشعوب وعند الصحوة فاقت هذه الشعوب وأسقطت أنظمتها الظالمة التي لم تحترم القانون.. فلتعتبر حكومتنا الغراء من هذا.!

يوجد مرسوم واضح ومحضر ساطع ليس فيه أي ثغرة قانونية التزمت به الدولة أبان حكومة الفاسي، وبمقتضاه تم تعين دفعة اولى من أبناء الشعب بمنتهى الشفافية ودون وساطة ولا تدخل، وكان الوقت فى صالح الشباب.. وما بقي منهم إلا مجموعة ثانية تعرف إعلاميا في المغرب بأطر محضر 20 يوليوز.. وحظهم العاثر أوقعهم مع حكومة بنكيران الذي يبدو من تصريحاته أنه فقط يريد أظهار الحكومات السابقة بأنها فاسدة بأي وسيلة. ولتكن فاسدة ولتذهب الحكومات وفسادها إلى الجحيم، لكن ما ذنب شباب لا يملك حق العيش والسكن والعمل فى بلاده وجاءت له الفرصة بقنص حقه من الحكومة السابقة وقد كان وحصل عليه.. فما ذنبه يا سيادة رئيس الحكومة المنتخبة شعبيا؟!

تصفية حساباتك مع الحكومات السابقة نفهمها بوضوح وندعمك فيها في قضايا الفساد الكبرى مع رجال الاعمال والرشاوي ولاكريمات والاشباح والفساد فى كل الإدارات .. لكن تتغيب الصورة بالنسبة لك وتقضي على مستقبل شباب لا علاقة له بالماضي ولا بالحكومات السابقة سوى محضر (عقد)أراد أن يعمل من خلاله فى خدمة بلده... عذرا، فهل تعاملت هكذا مع كل عقود الشركات والاستثمارات الكبرى التى تعهدت بها الحكومة السابقة؟ وما الجديد الذى صار فى دفتر التحملات؟
ما ذنب الشباب؟

ولازلنا نتابع عن كثب جديد تطورات ملف الأطر العليا المعطلة الموقعة على محضر 20 يوليوز، ولازالت الصدمة هي التي تصيبنا بعد كل تصريح حكومي بخصوص هذا الملف.

فبعدما تبينت كذبة إحالة المحضر للأمانة العامة من أجل تدارسه، وعدم رد الحكومة على تصريح السيد عبد الحميد حجي العزيزي الذي نفى توصل الأمانة العامة بأي وارد رسمي من رئاسة الحكومة، خرج الوزير الناطق باسم الحكومة / وزير الاتصال السيد مصطفى الخلفي أول أمس بتصريح جديد وقرار جديد وهذه المرة "بتشكيل لجنة خاصة للتوظيف ستتدارس "موضوع بطالة الشباب" لتدقيق الإجراءات على اعتبار أن قانون المالية نص على وجود أزيد من 26 ألف منصب في قانون مالية 2012، واللجنة ستنص على احترام قواعد الشفافية والنزاهة والكفاءات"..

لكن سيادته لم يتطرق رسميا إلى قضية الأطر العليا الموقعة على المحضر، ولم يذكر بطريقة مباشرة وصريحة ما قرره رئيس حكومته الموقرة بخصوص الأطر التي لجأت إلى الشارع من أجل الدفاع عن حقها المشروع، الذي استحالة أن يجدوا له ثغرة واحدة في القانون ممكن أن تنكره عليهم أو تسلبهم إياه، واكتفى بالتذكير المتكرر باحترام قواعد الشفافية والنزاهة والكفاءات.

ولا أعلم صراحة عن أي شفافية ونزاهة يتحدث ويستشهد السيد الوزير في كل مرة، إذا كانت المواقف المتناقضة للحكومة الحالية بخصوص هذا الملف بالتحديد تفتقد إلى الشفافية والنزاهة، بل وتشكل خرق للقانون والعرف.. واخرها تصريح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة نجيب بوليف، الذي صرح في مكالمة هاتفية لمصدر مطلع من داخل التنسيقيات، أن ملف المعطلين تم رفضه من طرف الأمانة العامة لحكومة بنكيران.

فكيف للأمانة العامة التي انكرت بالأمس القريب توصلها بأي وارد رسمي من رئاسة الحكومة، تعطي اليوم قرارها بخصوص المحضر، وايضا تبث فيه وترفضه؟ ومن اين حصلت الامانة العامة للحكومة على السلطة للبث في شرعية التزام دولة اذا كان القانون التنظيمي للأمانة لا يمنحها هذه السلطة؟

فأين النزاهة في هكذا تصريح واين المشروعية في هكذا قرار لو كان قد صدر فعلا من الامانة العامة للحكومة؟ أليس في هكذا تصريحات استغفال واستغباء للمواطن بدرجة اطال عالي؟

صوت الأطر العليا المعطلة وجد له اليوم صدى ومتابعة وتعاطف في كل بيت مغربي، وإن كان هناك تعتيم إعلامي وتجاهل حكومي لصوت وحق هؤلاء الشباب الذي اثبت استعداده الدفاع عن حقه وأمله في الوظيفة العمومية حد الموت.

وبالنهاية، يمكن للحكومة ببساطة أن تتشبث بموقفها، وأن تنكر على الأطر حقهم في المحضر، ويمكن أن تحرمهم من الإدماج المباشر.. لكن أبدا لن تستطيع أن تثبت عدم شرعية المحضر القانونية كما أكد ذلك العديد من رجال القانون الذين تضامنوا مع المحضر واثبتوا صحته وشرعيته قانونيا، ولهذا فلن تستطيع حكومة بنكيران أن تبرر تنصلها من التزام الدولة مما سوف يفقدها مصداقيتها، ومصداقية الدولة ككل.

فكيف نثق في حكومة تقول نحترم القانون وفى نفس الوقت تخرق القانون ولا تأخذ به في ملف من أخطر الملفات الاجتماعية الذي بدأ فعلا استغلاله سياسيا؟
وحتى الآن لا يوجد هناك أي بينة تجعلنا نثق في مصداقية التعامل مع ملف الأطر بشكل عام، حيث لم يصدر قرار واضح ينفي نهائيا حق الاطر في الالتزام الموقع طالما التناقضات في التصريحات لا تزال تلحق هذا الملف؟..
ولا يوجد بالمقابل أي تصريح يوضح لنا صيغة المباراة وعلى أي أساس سوف يتم اختيار الكفاءات وكيف ستطبق النزاهة وخصوصا في بعض الادارات والمؤسسات التي لم يسبق ابدا وان ادمجت موظفين من خلال المباراة.. فكيف سوف يبرر السيد بنكيران استثناء التوظيفات المباشرة داخل هذه الادارات؟..
وعلى أي أساس سوف تكون خطة الحكومة في التنسيق ووضع كل اطار في مكانه المناسب؟..

كل هذه الجزئيات والحكومة لا تتحدث عنها، ولم تشرح خطتها للرأي العام.. فقط هي تتحدث عن الشعارات البراقة من نوعية الشفافية والنزاهة والمساواة والكفاءة..!!






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بنكيران وكذبة التشغيل وفقا لإتباع سياسة الجزر المنعزلة في حك ...
- -محمد زيان- وزير حقوق الإنسان سابقا والنقيب السابق لهيئة الم ...
- حكومة بنكيران/ سؤال بريء.. ماذا قدمت سوى جمرات الغضب للشباب ...
- تماطل بنكيران يهدد بإشعال نار المظاهرات في المغرب
- وحدتنا بالأمس الديكتاتورية.. وتفرقنا اليوم الحرية / مع فاصل ...
- الاغتيال باسم الحرية.. فمن لا يقرأ التاريخ ويعتبر سيكون مختب ...
- الأوطان تحترق-4- وعقل إطفائها العلم والمعرفة والمواطنة..
- المرأة في عيدها الأول بعد الربيع العربي .. ومكافأتها على ثبا ...
- الأوطان تحترق-3- فمن يطفئ نيرانها؟
- الأوطان تحترق-2- وكلما قامت الشعوب لإطفائها .. قعدت واحترقت ...
- الأوطان تحترق-1- والشعوب في غياهب الجهل والاستسلام
- الجزيرة القطرية : حكاية القزم الذي تسلط وتجبر على جثت العمال ...
- إعلاميون عرب أم -قارضة- جرب.. خدم السلطان بين التطبيل والتضل ...
- قراءة حول فيما سبق وفيما حدث وفيما سيأتي فأفيقوا يا شعب مصر
- المثقف العربي ودروه كضمير للأمة.. وبهلوان في ظل الربيع العرب ...
- الاضطرابات في تصريحات حكومة بنكيران حول تشغيل الأطر يشعل الش ...
- الشباب المغاربي يسعى بجدية لاقتناص طموحاته من مخالب السباع و ...
- مأزقية غياب رحمة العدل وانكسار سيف القانون وسط ركام التلوث ا ...
- أزمة مصر الثورية بين الدولة الدينية والدولة المدنية
- مأزق الجاهلية الأولى بين الحكومة الإسلامية والبرجماتية فى ظل ...


المزيد.....




- ضربوه وسرقوه وسخروا منه.. مراهقون يعتدون على أمريكي آسيوي عم ...
- مصر.. تحديات جديدة هائلة تواجه البلاد
- مهاجم مدرسة قازان يروي تفاصيل جريمته مكبلا في القفص
- صلاة العيد في مساجد موسكو من دون مصلين
- نباتات قاتلة للبكتيريا
- أستراليا: تعذر رؤية هلال شهر شوال والخميس أول أيام عيد الفطر ...
- وفاة سفاح فرنسي دأب على -اصطياد فتاتين عذراوين كل سنة-
- التصعيد الإسرائيلي- الفلسطيني: كيف تقيمون ردود الفعل الغربية ...
- عبد الغني بادي: عهد بوتفليقة لم يكن ذهبياً ولكنه أحسن حالاً ...
- القدس: حرائق وصلوات مقطوعة وضحايا في أسوأ أعمال عنف في المدي ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيفا صندي - حكومة بنكيران ونزاهتها في كيفية التنصل من محضر 20 يوليوز!