أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - خبر واحد والف سؤال














المزيد.....

خبر واحد والف سؤال


حافظ آل بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 3355 - 2011 / 5 / 4 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خبر واحد وألف سؤال / حافظ آل بشارة
اثار خبر مقتل ابن لادن كثيرا من علامات الاستفهام ، الغريب ان أحدا لم يعد الحدث نصرا يعتد به لان ابطال العملية هم الامريكان وقد سعوا جاهدين لعرضها بطريقة تحاول اقناع الرأي العام بأي ثمن ، الرجل الغائب عن الانظار عدة سنوات بطريقة غامضة يظهر في باكستان ويقاتل حتى يقتل ، البعض قدم الشك لاسباب تتعلق بالجدل المعروف حول اصل منظمة القاعدة واسلافها الافغان العرب والبرنامج الجهادي الذي ساندته المخابرات الامريكية من ايام قندهار اوائل الثمانينات لاخراج القوات السوفيتية الملحدة من افغانستان ، تلك الجذور التنظيمية تكون حاضرة عادة عندما تصل التطورات الى هذا المستوى ، القضية تتطلب التذكير بآخر ما اخترعه العقل الغربي في دائرة صراع القوى الدولية وهو عملية صناعة النظام الموالي لها في دولة ما ثم صناعة المعارضة التي تنافسه اي ان القوى الكبرى تصنع الحكام الموالين ومعارضاتهم ، وقد بدت القاعدة بعد الحرب في افغانستان وكأنها معارضة جاهزة لجميع انظمة حكم العالم الاسلامي ، وبدا مفهوما ان واشنطن تجر الاصدقاء والاعداء ليستظلوا بخيمة واحدة وهم لا يشعرون . هناك مبررات أخرى تجعل مقتل بن لادن مثيرا للاسئلة في توقيته ، اهمها ان الرئيس اوباما بصدد اجراء ترتيبات لاعادة انتخابه لدورة ثانية ، وقد واجهت شعبيته مؤخرا تدنيا ملحوظا في وقت يحاول حزبه الديمقراطي انعاش نهجه الرافض لمدرسة الحزب الجمهوري واسلوبها في التصدي لقضايا العالم لذا يبدو تحقيق منجز كبير لاوباما يسعف يلمع وجهه في غاية الأهمية ، كما ان الولايات المتحدة واوربا يراقبان عن كثب ثورات الغضب ومطالب التغيير في الشرق الاوسط وهناك توقعات ان يحاول اتباع القاعدة ركوب الموجة واحتلال الصدارة والتدخل بقوة في صياغة البديل السياسي في اكثر من دولة عربية في المستقبل ، ويعتقد الغرب ان حياة هذا التيار تتوقف على الرمزية القيادية ويمكن ان يؤدي قتل قائده الى تمزيقه نهائيا خاصة وان القاعدة لم تحقق نجاحا سياسيا في العالم الاسلامي بل اعتمدت القتل والتدمير العشوائي في المناطق الاضعف جيوشا وحكومة كافغانستان وباكستان والعراق والصومال وفشلت في ما عداها مهزومة امام عنصر القوة ، اما في اوساط الشعوب فلا يوجد من يؤيد هذا التيار ونهجه ، القوى الدولية امام مشروع اعادة رسم خارطة المنطقة لذا لا يستبعد ان تقع هذه التحولات في اطار لعبة تساقط الدمى وتهيئة المسرح لانظمة حكم جديدة . العراقيون هم اشد الناس فرحا بالخبر ، شعب حكمته القاعدة بالاعدام ونفذت في اوساطه عمليات ابادة عشوائية ، بفتاوى ذات حدين تقتل الشيعي لانه رافضي وتقتل السني لانه عميل . كان للخبر ايقاعا خاصا في قلوب المفجوعين من ذوي الشهداء في العراق كايقاع خبر مقتل الزرقاوي سنة 2006 وربما ينتظرون اخبارا اخرى .



#حافظ_آل_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابواق الفتنة وملف الانسحاب
- معركة بلا خنادق
- اتجاهات بوصلة التغيير
- الانسحاب الامريكي والقوة الذكية
- بين الكاتم والكتمان
- ضحايا القراءة الخاطئة
- وطن المصطلحات
- يحزنون لفرحنا
- الشهيد الصدر يرحل مرتين
- ذكرى الاحتلال الربيعي
- تشريعات على طاولة (دبش)
- قانون (حماية) (الصحفيين)
- حفظ النظام وكشف الاوهام
- الاسلاميون ومشروعهم الثقافي
- موعد لرحيل الفراتين
- ايام المستنقع الليبي
- فراغ الداخل وقسوة الخارج
- متشابهات الربيع العربي
- الف مبادرة ومئة يوم
- دولة اللجان المؤقتة


المزيد.....




- نجل ترامب وزوجته الجديدة ينشران مقطع فيديو من كواليس حفل زفا ...
- نواف سلام: مفاوضات إسرائيل ليست مضمونة النتائج لكنها الأقل ك ...
- واشنطن تؤكد أنها قادرة على استئناف العمليات العسكرية مع إيرا ...
- الوجود الدولي في جنوب لبنان...ما الخيارات المطروحة بعد اليون ...
- تحذير أوكراني من هجوم روسي جديد على كييف.. شاهد ما قاله زيلي ...
- راكب -مشاغب- حاول اقتحام قمرة القيادة.. التفاصيل الكاملة لرح ...
- الجيش الإسرائيلي يحذر من احتدام الاشتباكات مع حزب الله ويواص ...
- ماذا جرى في البنتاغون؟ لبنان وإسرائيل يناقشان ما بعد الحرب و ...
- من أجل تحقيق -السيادة الرقمية-.. وسائل تواصل اجتماعي أوروبية ...
- لبنان: غارات مكثفة وتضارب حول تقدم القوات الإسرائيلية في الن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - خبر واحد والف سؤال