أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - ضحايا القراءة الخاطئة














المزيد.....

ضحايا القراءة الخاطئة


حافظ آل بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 3336 - 2011 / 4 / 14 - 12:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضحايا القراءة الخاطئة / حافظ آل بشارة
تشعر جميع مكونات النظام السياسي في العراق بوجود ازمة خطيرة لها دبيب هادئ ، مثل البيت المسكون بالاشباح ، البساط ينسحب من تحت اقدام كثيرين في الظلام ممن اعتادوا على عدم النظر الى موضع اقدامهم ، لكنهم يعودون للشجار بينهم ، بدل ان يوثق مضي الزمن العلاقات بين المؤتلفين في الحكم تزداد علاقاتها تازما لتتحول تسمية وزير الى أزمة سياسية ، الحكومة غير المكتملة الحالية تواجه ضغوطا متعددة المصادر مثل : قرار اغلب الاطراف ترك لغة التسامح والتمسك بالاستحقاقات ، استعصاء انجاز تشكيل الحكومة وذوبان برنامجها ، قوى الفساد والارهاب تستغل الانشغال في الصراع القائم لتجدد هيمنتها ، حصول تفتت في بعض الكتل الكبيرة ونشوء محاور استقطاب كل يبحث عن مستقبله لوحده او يدرس تحالفات جديدة ، تدهور الاستقرار السياسي في العالم العربي وزوال هيبة الحكام وتمرد الشعوب جعل العودة الى خيار الحزب الواحد او الرجل الواحد ابعد منالا فلم يعد الغاء الديمقراطية في العراق أحد الحلول ، الضغوط الحالية تدفع باتجاه حل ما ، المضحك المبكي ان لغة الشارع ابلغ وادق في توصيف الأزمة وتعريفها من لغة الحاكمين ، الشعب يمارس تعريف الازمة يوميا ، الجمهور واضح وشجاع وغاضب ، الناس يقولون : نريد معالجة مشاكلنا والاستجابة لطلباتنا لسنا بلدا فقيرا ولا تنقصنا الطاقات البشرية بل لدينا فشل في ادارة الامور والرجاء ممن ثبت فشله ان ينسحب ليترك المجال لغيره ، هذه هي الديمقراطية بعينها ، هناك خطأ شامل تقع فيه اغلب الاحزاب وهي تقرأ الشارع وتحولاته ملخصه ان كل حزب يشعر ان مؤيديه يزدادون عددا ومؤيدي الآخرين يتناقصون بسبب فكره او خطابه او منحدره او تأريخه وهذه مجرد اوهام ، فقد انمحت من الذهن الشعبي كل معايير التفضيل القديمة ولم يبق سوى معيار واحد هو مدى نجاح كل حزب في تلبية حاجات الناس وحل مشاكلهم ، لماذا لا يعترفون بهذا المحو الخطير ؟ لم يعد الفقراء والعاطلون والايتام والمرضى يهتزون للخطابات والوعود ، لم تكتف القوى المعنية بخطأ القراءة الشارعية بل وقعت في خطأ تصور الحلول المطلوبة ، معرفة الازمة شيء جيد لكنه يفقد قيمته اذا لم يساعد على معرفة الحل الصحيح ، بدل تفعيل آليات العمل الحكومي المهنية السريعة ووضع قاطرة السلطة على سكة العمل المنتج بدأت بعض القوى فصلا جديدا من التخبط ، تصورات مذهلة ، هذا يدعو لحكومة اغلبية سياسية وهذا يدعو لانتخابات مبكرة وثالث يتأمل كثيرا في حكومة الظل وما تعنيه ، كان الادلاء في هور (ام النعاج) يحذرون رجال الكمين من مغادرة الزورق في الظلام على حافات معينة خوف انغراس الساقين في مصيدة الطين فان اخرجت اليسرى انغرست اليمنى حتى مطلع الفجر لتقع تحت رصد العدو ، النزول من الزورق ليس حلا مهما كانت المشكلة ، الحكومة تفهم مصيدة الطين ، بعضهم كان هناك بحثا عن احدى الحسنيين ، وفي المنطقة الخضراء صفقوا للديمقراطية بفهم مختلف فهل سيكونون اول ضحاياها ؟



#حافظ_آل_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن المصطلحات
- يحزنون لفرحنا
- الشهيد الصدر يرحل مرتين
- ذكرى الاحتلال الربيعي
- تشريعات على طاولة (دبش)
- قانون (حماية) (الصحفيين)
- حفظ النظام وكشف الاوهام
- الاسلاميون ومشروعهم الثقافي
- موعد لرحيل الفراتين
- ايام المستنقع الليبي
- فراغ الداخل وقسوة الخارج
- متشابهات الربيع العربي
- الف مبادرة ومئة يوم
- دولة اللجان المؤقتة
- مواعظ الامتحان النهائي
- بين فكي الابادة والاحتلال
- أين المستشارون ؟
- فرصة للاصلاح فاغتنموها
- العرب وثورة البحرين
- احذروا ركاب الموجة


المزيد.....




- نعيم قاسم يتعهد بمواصلة القتال ضد إسرائيل -حتى آخر نفس-
- مصدران: ترامب أجرى مع نتنياهو اتصالا هاتفيا -متوترا- حول لبن ...
- رئيس برلمان إيران يعلن ضرورة تلبية شرطين قبل بدء المفاوضات م ...
- خلف الكواليس: ماذا تواجه مراسلات الحرب في لبنان؟
- أزمة غاز ومصير مجهول للعمال في الخليج.. الهند تدفع ثمن حرب ا ...
- حين تغير نزلة البرد شهيتك.. كيف تفهم إشارات جسمك؟
- نجل الرئيس الإيراني يكتب عن ليلة الخوف من القنبلة النووية وا ...
- حشود كبيرة في طهران لإحياء أربعينية علي خامنئي
- عشية المفاوضات المرتقبة.. هرمز ما زال مغلقا وتصعيد متواصل في ...
- الطلاق العاطفي.. هل يحمي الأطفال أم يتركهم في بيت بلا نبض؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - ضحايا القراءة الخاطئة