أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - فرصة للاصلاح فاغتنموها














المزيد.....

فرصة للاصلاح فاغتنموها


حافظ آل بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 3285 - 2011 / 2 / 22 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فرصة للاصلاح فاغتنموها / حافظ آل بشارة
التظاهرات المرتقبة في العراق تطبيق عملي للقواعد الديمقراطية واعطاء المواطن حقه في المطالبة والاعتراض ، يجب ان تحقق تلك التظاهرات اداء منضبطا لتضع الحكومة أمام خيار صحيح وهو تنفيذ الوعود الاصلاحية ومعالجة الفساد واجراء تغييرات عاجلة في صفوف كبار المسؤولين الفاشلين . مجلس النواب مؤسسة حامية لحقوق الناس عبر مراقبة ومحاسبة الحكومة فاذا تركت مهمتها او تباطأت في ادائها وتحول النواب الى مجرد موظفين عندها من الطبيعي ان يعتمد الناس على انفسهم في ممارسة الاعتراض الجماعي بصوت مدو ، التظاهرات المقبلة فرصة للمواطن العراقي كي يتدرب على الاحتجاج السلمي بالكلمة والشعار الهادف واحترام القواعد وعدم التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة ، ليمارس عملية دفاع عن شرعية نظامه الديمقراطي ويطالب بصيانة هذا النظام من حالات الفشل والفساد والعبث واللاابالية ، يطالب بتفعيل قواعد النظام الديمقراطي الذي يقدم مصلحة المواطن على اي اعتبار . كما انها فرصة للنواب كي يؤكدوا حضورهم مع ناخبيهم ، يفترض ان نشاهد تحت الاضواء النواب يتقدمون التظاهرات هاتفين ضد الظلم والفساد والتقصير والفشل ملقين خطاباتهم في الساحات ووسط التجمعات ، النواب يمثلون شرعية النظام ورؤية الامة . وهي ايضا فرصة للحكومة كي تتدرب على اخلاقية قبول النقد والاستجابة لرغبات الجمهور ، لأجراء الاصلاحات السريعة والجريئة وتعميم مبدا الاقالة الفورية وتجديد مفهوم حكومة الخدمة ، والابتعاد عن كيل التهم للمتظاهرين . كما ان تلك التظاهرات فرصة لتدريب القوات المسلحة على كيفية الوقوف الى جانب الشعب والترفع عن أي نزعة خاصة وحماية التظاهرات وليس قمعها ، لكن كلا من الحكومة والقوات المسلحة والشعب كلهم يتحملون مسؤولية منع الارهابيين وحواضنهم من استغلال التظاهرات لتنفيذ مذابح ، من المتوقع ان يهاجم الارهابيون التظاهرات ليخلطوا الاوراق . كما تسعى اطراف سياسية معروفة الى استغلال التظاهرات لتصفية حسابات ضيقة راكبة الموجة ومرددة كلمة الحق وهي تريد بها الباطل ، الانظمة العربية ابدت مقاومة للتغيير و قمعت المتظاهرين بقسوة ، وفي العراق نتوقع ان يقاوم المستفيدون من الفساد اي اصلاحات حكومية تهدد مواقعهم ، ستواجه الحكومة موقفا صعبا فتكون بين مطرقة تظاهرات الشارع المطلبية المشروعة وبين سندان مجموعات الفساد الكبيرة المستفيدة من هذا التردي وهي تقاوم التغيير والاصلاح ، يفترض ان يقف المواطن مع حكومته المنتخبة لاصلاح فسادها الداخلي خاصة عندما يلمس رغبات حكومية صادقة للتغيير. ولا يمكن للمشهد الايجابي ان يتبلور ما لم تكن وسائل الاعلام الوطنية حاضرة بقوة وهي تمارس دورها في توجيه الرأي العام الوجهة التي تخدم الشعب ومصالحه ، وتسهم في افشال مساعي من يريدون حرف التظاهرات عن اهدافها النبيلة ، لكن كيف يقف الاعلام الوطني وقفة ايجابية اذا كان العاملون فيه يشكون من الوان الظلم والتهميش والاهمال ؟



#حافظ_آل_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرب وثورة البحرين
- احذروا ركاب الموجة
- أزمة نزاهة
- بين ثورتين
- التظاهرات ليست حلا
- العراق ومسار التغيير
- ذكرى برنامج الحكومة
- المراجعة من الشباك
- نتفرج على القلق الأمريكي
- الأمن على طاولة القمار
- مكافحة رواتب الرئاسات
- من سيدفع الثمن
- قمة الامن والنظافة
- قبل وبعد أزمة النص
- الاعلام وهموم التنمية الثقافية
- الحكومة في الميزان
- جاءت الحكومة فاين البرنامج
- مصادرة المثال وانهيار المصداقية
- حل سحري باستخدام الديكور
- حكومة الوزارات المختلقة


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - فرصة للاصلاح فاغتنموها