أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - عجبٌ يحتضرُ الطهرُ وتموت سجايا الإنسان














المزيد.....

عجبٌ يحتضرُ الطهرُ وتموت سجايا الإنسان


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3258 - 2011 / 1 / 26 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
عجب ٌ تتخذين الليلَ كأدهى فستان ٍ
واقفة ٌ أنت ِ ثمة أضواء ٍ
تبتسمين كعارضة الأزياء
إذ زال َوشاح الطهر عنك
واصفرتْ أشجار ُ الواحة
وغار َ الماء ُ الرقراق
والجمل ُ البني ّ ُلا شيء َ سوى
رمة تلك الأشلاء
يا للمأساة ِ بموت ِ وديعة قلبي
يا حجم َ الكارثة ِأوسع َ إفقا ً
من كل ِّ سماء ْ
آه ٍ من عشقي المخرف
إذ تنسل ُّ شفاه الورد ِ لتبيع َ نداه
تتبدل ُ يا عجبي كلَّ الأشياء
تبتسمين مثل بنات الليل
أفلتْ أسرار ُ سمو الروح
يا للكارثة من سرق النور ؟
* * *
وذراع ٌ فوق جدار ٍ أبيض
تعلوه ُ الخضرة ُ من شجر ٍ يتوشحُ أضوية ً زرقاء
أيكون فطام اللب
عن عشقٍ
أو مثلي ينزفُ موتا
و يزف ّ ُ الشوق َ إلى إمرأة ٍ خرقاء
لا أبدا ً
ليس ربيعك َ يا بوتشيلي
يا للكارثة
في وقفة تلك الظمياء
كيف َ أصدق ُ أنَّ الطهر َ يزول ُ كحبر ٍ فسفوري
من عاطن ِ أرذل ِ موصول
يا موت َ قصائد َ شعري
ونقاء ٌ ماعاد يغني
أو يعزف عودا ً ويدق طبولا
وهزار ٌ يُمسخ ُ في جسم غراب
مرحى خاتمة الصيد ِ
في البحر الأبيض ِ
فيموت ُ الأغلى في العنقاء
قـُرَّتْ عيناك ِ بإذن ِ الرب
واتم َّ إليك َالسعد َ
وكنخلتي حلوان
أوماتت ْ تلك َ وديعتنا ؟
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2672
http://www.alnoor.se/author.asp?id=954



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاصل َ دوامة ِ ود ٍ أذكرها
- من حب قلبي: من رباط الحب الذي ذبحني بقوة
- برشا يا الشهقة والزلال
- تأوهات في مهب الريح
- مسبار ٌ وتراتيل
- تراتيل الملكات
- قيامة الشوق
- عبد الوهاب المطلبي
- إنبثاق طائر الدم
- أيها القلب ُ يا شهيدي المفدى
- ملحمة النور
- نحت ّ ُ قلبي معبدا ً
- قلبي يتنفس اوجاعا
- القاريء الفذ super reder))( الجزء االثاني))
- ((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول))
- كيف نعودُ....؟؟؟
- ضحايا من حلوى وأخرى من طين !َ
- سرقوا من نحت القلب((حول سرقة تنهدات النهر ))
- الرسم ُ بويكيليكس
- يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الثاني )


المزيد.....




- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - عجبٌ يحتضرُ الطهرُ وتموت سجايا الإنسان