أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - تأوهات في مهب الريح














المزيد.....

تأوهات في مهب الريح


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
ناديتُ الموت َ أيا هجرا ً يا نوتيا ً
قد حان الوقت ُ لتبحر َ بي
كشراع ٍفي زورقه العاتي
يا قبطان البحر ِومحيطات الارض السفلى
قد حانَ الوقت ُ لرفع ِ الإشرعة ِ
اريد ُ الإبحار َ سريعا ً
يا قبطان َ الموت
ما ذائقة َ العيش ِ بدون حبيبي ؟
طوفان ٌ في مدن ِ الدفء
إعصار ٌ مسودّ ُ اللون يسرق ُ حلما ً
قد أدرك مولده ُ توا ً
ماد َ العشق ُ يحيط ُبخصر ِ اللاحول
والشوق ُ غريق ٌ يتأوه ْ
وقباب ُ المدن ِ الخضراء ِ النابتة ِ فوقَ هلال الافق
توميء ُ لي ترفع ُ رايات ٍ بيضاء َ
لكني سقطت ُ أخيرا ً في حضن الآعياء
كان الجب ُ عميقا ً
وحبل الدلو المتهريء يتفتت
والوصلُ ضياع ٌ في سدم المنفى
* * *
لا تعشق فالعشق النابع من وديان الروحُ صحوة موت
وبذور الشوق النازفة ِ
من نافورات جروح ٍ جامحة ٍ
كعيون الغضب المجروحه
طالتها غربان الأحزان
ووضعتُ القلب َ نديا ً
في مائدة الذكرى
فانتزعي منه أنين الروح
فأنا لن أعشق َ بعدك إمرأة ً
يا من ألبست فؤادي درعا واق ٍ
فليس ببالي سهم ٌ يختلج ُ
كان مساء ُ الحب ِ جنونا ً ساديا ً
لكني قد أمـَّنّت ُ لديك ِ توأم َ روحي
أمـَّنت ُ لديك ِ عشقي ووجودي
ارسلت ُ الهدهد َ ما عاد إلي
ياكوكب َ حزني ياقافلة َ الأوجاع
العشق ُ لدي َّ قد يتحطمُ أو يـُهزم
لكنْ لم يتغيرْ
هل أن َّ الروح َ العاشقة َ تتبدلْ؟
ذات َ مساء ٍ كنا قلبين ِ في مشكاة ٍ واحدة ٍ
ذات بكاء ٍ جاء الرخ ُالزمني منتزعا قلبي الثاني
ورماه في كهف النسان
كانت أربعة ٌ لحروف ٍ ملءربيعي (فاصل َ دوامة ِ ود ٍ أذكرها)
يا من يجعلني مضغة َ غيم ٍ تتواثب ُ في العلياء
ها إني أرقص ُ معترفا ً بهزيمة أكوان نجومي
وهزيمة غابات الشعر ِ
ورفعت ُ الراية َ في مرج الريح
فابتسمي وتشفي وضعي الدنميت على جرحي
وسأعلن ُ للملأ الأعلى
أنت ألأعلى
وانا فوق أنيني الراكعُ وال ......
هل أعلم ُ أين وديعتنا ؟
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2672
http://www.alnoor.se/author.asp?id=954






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,002,791
- مسبار ٌ وتراتيل
- تراتيل الملكات
- قيامة الشوق
- عبد الوهاب المطلبي
- إنبثاق طائر الدم
- أيها القلب ُ يا شهيدي المفدى
- ملحمة النور
- نحت ّ ُ قلبي معبدا ً
- قلبي يتنفس اوجاعا
- القاريء الفذ super reder))( الجزء االثاني))
- ((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول))
- كيف نعودُ....؟؟؟
- ضحايا من حلوى وأخرى من طين !َ
- سرقوا من نحت القلب((حول سرقة تنهدات النهر ))
- الرسم ُ بويكيليكس
- يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الثاني )
- يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الاول )
- قيامة ُ الربيع
- مَنْ ينادي ؟؟؟؟
- فودي. قصيدة ُ شعر ٍ إيقاعيه


المزيد.....




- الطريقة الوحيدة للتقارب بين الشعوب هي العودة إلى المعرفة وال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- مي عمر تخرج عن صمتها وتكشف علاقة مسلسل -لؤلؤ- بالفنانة شيرين ...
- نحو اللاجندرية في الخطاب الأدبي
- المؤسسات المنتخبة بالصحراء تسقط عن -البوليساريو- أكذوبة -الت ...
- زوجة فنان مصري تنشر صورا لاحتراق ابنتها وتثير جدلا واسعا
- في أول ظهور لها... ابنة يوسف شعبان تكشف تفاصيل زواج الفنان ا ...
- مجلس النواب يصادق على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية مؤطرة للعم ...
- من ضحايا حرب إلى رواد مكتبات.. مبادرة سودانية تحاول جلب الحل ...
- صدر حديثًا ديوان -فى البدء كانت الأنثى- للشاعرة سعاد الصباح ...


المزيد.....

- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - تأوهات في مهب الريح