أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - صراخ الليل الصامت














المزيد.....

صراخ الليل الصامت


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2045 - 2007 / 9 / 21 - 06:46
المحور: الادب والفن
    



أذكرياتكِ ملءَ القلبِ تبكيني؟

من أيِّ غيمٍ على صحراءِ حرماني ؟

من أيِّ نومِ سماءٍ فوقَ ألحاني ؟

تهمي وتندفقُ

كأنها الألقُ

كأنها قطراتٍ سحَّها الأفقُ

تميتني في الدجى الكابي وتحييني

كأنني من سدومٍ عائدٌ ...فعلى

قلبي أمرُّ على عينيكِ تحملني

اليكِ مثل رذاذ الورد أسئلتي

والأغنياتُ التي تمشي بأكفانِ

سأنفضُ النار عني كلمَّا احترقت

بمائكِ الصلب ِ أزهاري وأجفاني

فيخفقُ الحلمُ في عينيَّ والرمقُ ..



**************



كم ذا أبيتُ على الآلامِ في فُرشِ

ترفُّ فوقكِ أنغامي وأجنحتي

أسرّحُّ العينَ فيما لفَّهُ العبقُ

ينثالُ من ألقٍ ..ينثالُ من غبشِ

عليَّ ....أحسستُ أنَّ رؤى حريرية

ستحملُ القلبَ ..والأجواءُ تنصعقُ

الى جزيرة خوفٍ سندبادّية

كأنهُ للقطا فرخٌ من الماءِ

أو زهرٌ يمسدّهُ

بياضُهُ ....وصراخٌ صامتٌ أبداً

لليلهِ وفتيلُ الروحِ يحترقُ

في غابةٍِ من جليدِ القارِ مرميّة

على جناحي الذي قد شلَّه الفرَقُ

وظلُّ جنيّة

*************
يدايَ أشجاركِ الحبلى بكلِّ سنا

قد ذابَ في الزمنِ المجنونِ .....

تزحمني

منكِ المرايا التي يممّتُ لوعتها
.........................
عينايَ دنيا عصافيرٍ شتائية
************
يا أنتِ يا من براكِ الشوقُ يا قدَري

وطّنتِ عينيكِ مذبوحاً بها سهري

لعودِ عوليسَ من دوامةِ القمرِ

لا لن يعودَ ومن ذا عادَ؟ فأختصري

مدّي نشيجاً وراءَ البحرِ مضطربا

كأنهُ النارُ باتتْ تشربُ العبَبا

مدّي نشيجَ الهوى مدّيهِ للسحرِ

لا لن يعودَ ولن يأتي ولن يثبا

لو ترخيَ الحُجُبا

على ظلالٍ وتمثيلٍ يفيضُ أسى

أبطالهُ أشقياءُ الناسِ والبؤسا

لا تحفلي لا......

واستقبلي الليلَ ..ما أدّى وما همسا ..!



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كالبجع المتعب كالنداء
- كلمة وفاء الى روح العاشق الدمشقي
- فوق هوة ايقاعها العابرة
- كتابة بدمع غيمة سوداء
- أغنية تحت أمطار أبابيلية
- قلب الأسفلتْ
- وقفة قصيرة أمام حزن جميل
- النوارس في دمي تبكي
- رحلة أودوسيوسية
- مزمور الحب الضائع
- يوميات تابع عربي
- تذييلات لمزامير عذرية
- رسالة من دون كيشوت
- قصيدة الى حواء
- الحب الدامي
- لوحة مائية للحصان الأسود
- قصائد قصيرة
- أشجار تعانق حبك الأعلى
- عينا السا / عينا بودلير
- الى محمود درويش مع حبي


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - صراخ الليل الصامت