أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - قصائد قصيرة














المزيد.....

قصائد قصيرة


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 1978 - 2007 / 7 / 16 - 06:57
المحور: الادب والفن
    



في مهب العناقْ

إنَّ نصفَ القصائدِ
أحرقتهُ
والبقيّة ُ في سلةِ المهملاتْ
رمتها عيونُ النساءِ اللواتي
إالتقيتُ بهنَّ على عجلٍ
في مهبِّ العناق ِ
على شرفةِ الذكرياتْ
بعدما إشتعلَ الحُبُّ شيباً
وماتْ........!
**************

في الطريق

في الطريق ِ يوّحدُني صوتُها
نحو َ بحر ٍ مُسجّى
من الشِعرِ والأسئلهْ
في الطريق ِ تُوزعّني
قبلة ٌ لا تُسمّى
على جنّةٍ مُقفلهْ
في الطريق ِ سأرمي
يديَّ على فسحةٍ
في خواءٍ قليلٍ
ضليلٍ
وأسألُ حتى صراخَ العناصر ِ
في شهوةِ الريح ِ والشهدِ
من شهريارَ
أيا شهرزادُ الجميلة ُ
من ذبحَ الصبحَ في ليل ِ
عينيكِ أو أجّله ْ؟
كوردٍ أخير ٍ على فم ِ
عاصفةٍ مهملهْ
كجسمين ِ في برزخ ٍ
للشتاءاتِ
راحت تقلِّمُ زهريهما
وتزوّجُ نهريهما
مقصلهْ
***************

رؤيا ماياكوفسكي
ماياكوفسكي تراءى لقلبيَ
في يقظةِ الحلم ِ.......
كانت تتوّجهُ شهوةُ الأغنياتِ
الشقيةِ بالنرجس ِ الغامض ِ
اللون ِ والروح ِ ........
كانَ يئنُّ كقطعةِ ماس ٍ
ومنطرحاً فوقَ ثلج ِ سيبيريا
ويحلمُ بالصيفِ والعطر ِ
والغيم ِ والنجم ِ
في سقفِ زنزانةٍ
تشبهُ القبرَ أكثرَ من
أيِّ شيءٍ
وكانَ صدى الذاهبين َ
الى السينما
جرسَ القلبِ في ليلهِ
الخاصِّ .......
يجعلهُ زهرةً من دماءِ الجليدْ
وآنا التي رجعَ القلبُ
من صوتها
سالماً ........ضاعَ في موتها
من جديدْ.......!
***************

هنالك حُبْ

هنالكَ حبٌّ فقيرٌ
ويمشي على قدمين ِ
حريريتينْ
مُكللّتين ِ
بغيم ِ الزوابع ِ ضائعتينْ
على ساحلٍ أبيضَ الحلم ِ
لا ينتهي
نائم ٍ في رسوماتِ فان غوخ
حبٌّ نظيفُ الخطى والفؤادِ
نظيفُ اليدينْ
هنالكَ حبٌّ صغيرٌ
سعيدٌ بلون ِ اليمام ِ
الذي يغسلُ الدمَ عن وجهِ قانا
بأجنحةِ النور ِ يغسلُ عن
قلبِ قانا الظلامْ
هنالكَ حبٌّ كبيرٌ
يغنيّ لفاطمة َ القرشيّةِ
تحتَ السياطِ
وفوق لظى عمرو بن ِ هشامْ
ويسعى على قلبهِ
فوق حبل الدموع ِ الى ربّهِ
هنالكَ حبٌّ فقيرٌ
هنالكَ حبٌّ صغيرْ.........!
***************

وجهُكِ خلفيّتي في القصائد


سأكتبُ بالدم ِ حبَّّّكِ
فوقَ البُحَيْراتِ
وجهُكِ خلفيّتي في القصائدِ
خلفيّتي في فضاءٍ
يُمسّدُ ظلّي بعطرِ الأساطير ِ
تهطلُ من قلبكِ المستجيبِ
لرائحةِ البحر ِ
في طرفِ الأرض ِ
والمستجيبِ لموج ِ العصافير ِ
في أوّل ِ الروح ِ ........
وجهكِ خلفيّتي عندما
أكتبُ الشعرَ يوماً
على ماءِ قلبي
وحريّتي
إذ ْ أربّي
دموعَ النوارس ِ في معصميكِ....
لتولدَ بريّتي
منكِ ........
وجهكِ خلفيّتي
سأكتبُ بالقُبلِ السائلاتِ
على حنطةِ الظهر ِ حبَّكِ
أو ببياض ِ الغيوم ِ
على خصركِ الأستوائيِّ
أجنحةَ الأكاليبتوس ِ
وهيَ تثرثرُ ما ضاعَ منّا
وما ذابَ من حُبّنا
في ثلوج ِ الشمالْ .........
صوتُ خصركِ يُغمدني
في المُحالْ.

[email protected]



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشجار تعانق حبك الأعلى
- عينا السا / عينا بودلير
- الى محمود درويش مع حبي
- على قدمي عشتار
- خربشات قزحية على فضاءات تشرين
- اوّدُ لو أقولْ
- وحدي مثقل برنينها
- البكء بين يدي امل دنقل
- حُبّها أبجدية
- فضاء سريالي على حافة القلب
- تقول القصيدة ما لا يقال
- بأبي وروحي أنت
- ما هي جدوى الشعر
- يوليوس قيصر شاعرا
- احبك اه شفاعمرو
- قصائد مختارة
- لا تصفي الحياة كما هي
- جحيم الاحلام
- فوح الورد الحار
- غامض دمها في دمي


المزيد.....




- مسلسل -من الصعب أن تكون إلهاً- المقتبس عن رواية الأخوين سترو ...
- -الولاء والخيانة-.. إطلاق الإعلان التشويقي لفيلم تاريخي عن ا ...
- -برامج القراءة الأدبية- يعود بموسم جديد لتطوير مهارات القراء ...
- من هو الشخص الذي مُنح وسام -يهوذا- الخائن في روسيا؟
- أمريكا تسلم مصر 48 قطعة أثرية مهربة تعود لـ3 عصور مختلفة
- فرقة موسيقى الميتال -ديمون هانتر- ترفع دعوى قضائية ضد نتفليك ...
- في -عش العُقاب-.. رحلة إلى قلعة أَلَموت معقل -الحشاشين- الحص ...
- بعد 15 عاما من الغياب.. -عودة الأصالة- من قلب دمشق
- ريدلي سكوت يبحث عن الأمل بعد نهاية العالم في فيلم -نجوم الكل ...
- من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ -إيربودز- مع -آ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - قصائد قصيرة