أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - عينا السا / عينا بودلير














المزيد.....

عينا السا / عينا بودلير


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 1973 - 2007 / 7 / 11 - 09:44
المحور: الادب والفن
    



/ كانت تنظر بعينيْ إلسا

وأنا بعينيْ بودلير /


تتزيّنُ أرضي بها كالبحيراتِ

تلبسُ خلخالهَا.........

ناقصٌ عطرهُا الرخصُ في لغتي

ناقصٌ حبُّها في دم ِ الوردِ

حين تُنيرُ الحدائقُ قلبي

وتُشعلُ في الروحِ صلصالَها

بينَ نظرةِ إلسا

ونظرةِ بودلير َ دوّامة ُ

الحاسةِ السادسهْ

وأصابعُ للريحِ فضيّة ٌ

تقطفُ الدمعَ واللازوردَ

عن الأعينِ الناعسهْ

وإلسا تدُّقُ القلوبَ بأقدامها

الذهبيّةِ تسحبها من

حريرِ النعاس ِ

وتعدو بها في دروبٍ

مُحدّبةِ النارِ فوقَ الحصى..........

أينَ عيناكَ بودلير ُ من قمرٍ

نائمٍ في حليبِ القطيفةِ.........؟

أو أينَ عيناكَ ممّا يضيءُ

النعاسَ الحزينَ بنظرتِها

الليلكيّةِ حتى يبرّأكَ الذئبُ

من دم ِ يوسفَ.................؟

يزرعني باللهيبِ المقدّسِ شِعرُكَ

وهيَ بنظرتها الليلكيّةِ

تزرعني بأغاني السماءْ

وإلسا ترّتبُّ أشواقها

لتُّعدَّ الصباحَ على طبق ٍ

من حمام ِ يديها الحليبيتينْ

الصباحَ الوحيدَ كذئبِ السهوبِ

لتشربَ ما غاصَ فيَّ

من الشعرِ بالنظراتْ

وتُشعلُ كُلَّ بحورِ

الخليلِ أبن أحمد َ

في أوّلِ الصيفِ بالبسماتْ

ستُرتبُّ أشواقَها وتمرُّ

بقهوتها الناصعهْ

على شرفاتِ ضياع ِ القصيدةِ

في الساعةِ السابعهْ

كلُّ شيء ٍ يُحملقُ بي

ماؤها الأرجوانيُّ

رائحة ُ الضحكةِ الأنثوّيةِ

ملءَ الصباح ِ

الفراشة ُ في شعرِها ...........

صوتُ إلسا يعانقُ صمتَ يديَّ

وأرضَ المزامير ِ والجامعهْ....

تتزيّنُ أشياؤها الأنثوّية ُ بي

وأنا أتزيّنُ بالنرجس ِ المُختصَرْ....!

[email protected]



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى محمود درويش مع حبي
- على قدمي عشتار
- خربشات قزحية على فضاءات تشرين
- اوّدُ لو أقولْ
- وحدي مثقل برنينها
- البكء بين يدي امل دنقل
- حُبّها أبجدية
- فضاء سريالي على حافة القلب
- تقول القصيدة ما لا يقال
- بأبي وروحي أنت
- ما هي جدوى الشعر
- يوليوس قيصر شاعرا
- احبك اه شفاعمرو
- قصائد مختارة
- لا تصفي الحياة كما هي
- جحيم الاحلام
- فوح الورد الحار
- غامض دمها في دمي
- عندما ......عندما
- كاما سوطرا لترتيب اعضائنا


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - عينا السا / عينا بودلير