أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - كالبجع المتعب كالنداء














المزيد.....

كالبجع المتعب كالنداء


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2044 - 2007 / 9 / 20 - 12:40
المحور: الادب والفن
    



أصابعُ الكواكبِ البعيدةِ البيضاءْ
تمسّني ..تحيلني
نورسة ً باكية ً على ضفافِ الروحِ
أو حديقة ً من نارْ
تمشي على ظهريَ
أمواجاً من البروقِ
وألحريرِ والأعشابْ
وتُشعلُ الجبينَ بالحنينْ
الى الحنينِ ذاتهِ
وتشعلُ الأزهارْ
******
ألشعرُ إنصافٌ لنا منكِ
ومجدُ الفقراءْ
وأنتِ من ينقطُّ السماءَ
في عينيكِ من ينقطُّ السماءْ؟
بدكنةِ الضوءِ وبالقطيفةِ الخضراءْ
لهثتِ فوقَ الصدرِ في
أحلاميَ الزرقاءْ
كالبجعِ المتعبِ ..كالنداءْ
خفقتِ فوقَ الوجهِ بدراً
خائفاً يجرحهُ الضياءْ
يخفقُ فوقَ العُشبِ الذاوي
بأطرافِ المجرّاتِ
فراشاً للأغاني ضائعاً
يغيبُ في بوّابةِ القطبِ ألشمالية
يذوبُ في أرضٍ ضبابية
******
لفَّ على أجنحتي ألبيضاءِ
أخطبوطُ حزنكِ ألذبيحْ
يلقفُ ما في القلبِ من دموعْ
تكوّرتْ فيهِ شتائية
يرقصُ مجنوناً على
تابوتيَ المجروحْ
آهِ أنقذيني الآنْ
يا غابةً من الجمالِ والدموعِ
والمرايا ....أنقذيني الآنْ
يا غابةً من وجعِ المرجانِ
في عروقها
تصرخُ حتى آخرِ الزمانْ
*******
فيما مضى كنتُ شعاعاً
أعشقُ الأنهارْ
وصافياً مثلَ سماءِ الصيفِ
لمْ يدمِّرْ الإعصارْ
حديقتي .....كنتُ كنهرٍ هادىءٍ
يعشقهُ الخريفْ
تسبحُ في مياههِ وجوهُ
كلِّ الناسِ كالنجومْ
وفي حصاهُ تهدرُ الهمسة ُ كالحفيفْ
ثمَّ إستحالَ ألنهرُ في أقلَّ من ثانيةٍ مستنقعاً من يأسْ
تعلَّقتْ شوائبُ ألحياةِ فيهِ
عشَّشَّ ألتنيّنْ
وزفرَ ألجحيمُ منهُ
فأتركيني مثلَ أشجارِ ألسماءِ
شامخاً وعالياً ....فسندبادُ
رغمَ كلِّ الموتِ لن يموتْ
إلاَّ على صخورِ كبريائهِ
في بحرهِ الأخضرِ
لن تخدعهُ دليلةٌ أخرى
إذا أصغى الى ندائهِ
ودمهِ الصموتْ
******
تحجرَّتْ دماءُ من كنتُ أحبهمْ
وأصبحتْ ورداً جليديّاً
ولوناً باهتاً لليلِ أعضائي وللنهارْ
يسكنُ في جدارِ شمسٍ
طعمها رمادْ
******
صرخة ُ روحي شفقٌ ملتاعْ
يزحفُ فوقَ الجبلِ الأزرقِ بإنكسارْ
دمعٌ هوائيٌّ بعينيَّ
إمسحيهِ الآنَ لو بلفتةِ الوداعْ
******
في قبضةِ النارنجِ
مشبوحاً على السياجْ
وجهي.... وعيناكِ ترفّانِ
على نومي كحلمينِ فقيرينِ
كطيرينِ من الإنجيلِ
يسبحانِ في نبوءتي ........
كم سنةً أحتاجُ كي
أعرِّفُ ألرؤيا التي تملأني
بكلِّ ما في الغيمِ من دمعٍ
وكيْ أعرِّفَ الجمالَ
هذا اللا نهائيُّ يشقُّ الروحَ
مثل نخلةٍ بيضاءْ
يشقّها البرقُ بلطفٍ كحنينِ الماءْ
تشقّها صيحةُ موسى في دجى سيناءْ
وصيحةُ المسيحِ بعد ألصلبِ
يومَ ألجمعةِ ألحزينة
تشقُّها ملءَ دمي ألسكينة
كم سنةً ضوئيةً للروحِ كم
نبوءةً أحتاجُ
كي أمشي على ألأمواجْ؟

[email protected]



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة وفاء الى روح العاشق الدمشقي
- فوق هوة ايقاعها العابرة
- كتابة بدمع غيمة سوداء
- أغنية تحت أمطار أبابيلية
- قلب الأسفلتْ
- وقفة قصيرة أمام حزن جميل
- النوارس في دمي تبكي
- رحلة أودوسيوسية
- مزمور الحب الضائع
- يوميات تابع عربي
- تذييلات لمزامير عذرية
- رسالة من دون كيشوت
- قصيدة الى حواء
- الحب الدامي
- لوحة مائية للحصان الأسود
- قصائد قصيرة
- أشجار تعانق حبك الأعلى
- عينا السا / عينا بودلير
- الى محمود درويش مع حبي
- على قدمي عشتار


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - كالبجع المتعب كالنداء