أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - رسالة من دون كيشوت














المزيد.....

رسالة من دون كيشوت


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 1985 - 2007 / 7 / 23 - 10:28
المحور: الادب والفن
    



سأحملُ سيفي ودرعي
وأرجعُ عن قلعةٍ مقفلهْ
فإني بقيتُ ثلاثين شهراً
ذليلاً وملقىً كقطعة ِ ثلج ٍ....
كجذع ٍ قديمٍ
تمرُّ بهِ اللوعة ُ المُرسلهْ
لكَمْ يا إلهي نموتُ ونحيا
بلحظةِ ضوءٍ ......
بلحظةِ حزن ٍ
على هذه المقصله
وكم يلثمُ القلبُ شعرَ الحبيبْ
ويغسلهُ بندى السنبلهْ
سأحملُ سيفي ودرعي وأمشي
على ضوءِ عينيكِ
في عتماتِ السنينْ
أحبكِ يا صحوَ روحي
ويا دفىءَ قلبي الحزينْ
ويا غصة الذكريات ِ بقلبي
ويا لوعة الشعرِ في خاطري
أما ترفعي السيفَ عن
رأس ِ هذا السجينْ؟
هو القلبُ ما بين نطع ِ العذابِ
وسيفِ الحنينْ
ولمّا تناهى بيَ الحبُّ حتى
حدود السماءْ
رأيتكِ بينَ ضبابِ الغيومِ
كلوتسةٍ من دماءْ
ترجّلتُ أمشي لها
عن صليب الجراحْ
على حدِّ سيفٍ من الشوق ِ
ماض ٍ شديدَ المضاءْ
لأقطفها ثمَّ أرجعُ فوقَ
الأصابعِ منها جمارُ الشقاءْ
وأجمعُ قلبي المبعثرَ
فوقَ مرايا السهوبْ
تفجّرَّ بركانَ ضوءٍ
فهذي ضلوعي تذوبْ
على صخرةِ الكبرياءْ
سأحملُ شيئاً إليكِ
من الذكرياتِ جميلا
وأحملُ قلبي القتيلا
وأقفلُ بابَ البطولةِ أنسى
طواحينَ ذاكَ الهوى لا الهواءْ
...........................
وتأتينَ لي من مرايا الصباحْ
تذوبينَ لوناً وطعماً
لخنجرِ شوقٍ وحزن ِ
بدمّي تذوبينَ أروعَ ذوبٍ
وأعنفَ حُبٍّ
فأني
تقمصتُ شكلَ القرنفلِ
والأقحوانِ وشكلَ الجراحْ
وأحببتُ فيكِ رمادَ الشقاءْ
وما ربَّ من وردِ قلبي المباحْ
....وفي الليلِ أعدو أطاردُ قلبي
وظلّي الكسيرْ
وحيداً على قمة ُ الحُبِّ
تبكي عيوني وقلبي
أمدُّ يديَّ لتلكَ النجومِ البعيدة
وأصرخُ مستنجداً بالقمرْ
أسائلُ من اين جاءَ إليَّ القدرْ؟
ليحجبَ ما بين قلبي
وما بين رحمة ربّي
وهل تحجبُ الشمسَ عني جريدة؟
وحيداً أذوبُ كقبلةِ ضوءٍ
بديجور هذي الليالي الوحيدة
وفي الليلِ عطرٌ وفوقَ النجومْ
رمادٌ وثلجٌ وفوق القمرْ
وأحسستُ إذ ضوؤكِ المخمليُّ
عليَّ إنهمرْ
وأنتِ تجيئينَ عبر التخومْ
إليَّ كطيرٍ حزينٍ أتى
من عصور المطرْ
نديِّ السنا ناطفٍ بالهمومْ
كعينيكِ وقت السحَرْ
يشعُّ إنعكاساتِ عمرٍ لقلبي
حزين الهوى والنوى والصوَرْ

[email protected]

شاعر من فلسطين
الجليل



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الى حواء
- الحب الدامي
- لوحة مائية للحصان الأسود
- قصائد قصيرة
- أشجار تعانق حبك الأعلى
- عينا السا / عينا بودلير
- الى محمود درويش مع حبي
- على قدمي عشتار
- خربشات قزحية على فضاءات تشرين
- اوّدُ لو أقولْ
- وحدي مثقل برنينها
- البكء بين يدي امل دنقل
- حُبّها أبجدية
- فضاء سريالي على حافة القلب
- تقول القصيدة ما لا يقال
- بأبي وروحي أنت
- ما هي جدوى الشعر
- يوليوس قيصر شاعرا
- احبك اه شفاعمرو
- قصائد مختارة


المزيد.....




- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - رسالة من دون كيشوت