قصيدة / إخوان وسلفيون أبناء الشيطان الرجيم


مصطفى راشد
الحوار المتمدن - العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 10:04
المحور: الادب والفن     

إِخوَانٌ وَسَلَفِيُّونَ حَرَّفُوا الشَّرعَ الحَكِيمَ
--------------------------------------------
يَا رَبِّ، هَلْ يُرضِيكَ
هَؤُلَاءِ الكَفَرَةَ المَلَاعِينَ،
إخوان وسلفيين
أتباع الشيطان الرجيم
بِالقَذَارَةِ وَسُوءِ الخُلُقِ
وَعَدَمِ التَّربِيَةِ مَوصُومِينَ،
كَذَّابِينَ وَسَبَّابِينَ،
وَبِالشَّيطَانِ مُؤمِنِينَ،
وَعَلَى النَّطَاعَةِ وَالوَضَاعَةِ
وَالإِجرَامِ متَرَبِّينَ،
وَالسَّمعِ وَالطَّاعَةِ
وَالغَبَاءِ الأَمِينِ،
لَا مَبدَأَ وَلَا شَرَفَ،
فَقَط بِالسَّفَالَةِ مُحَمَّلِينَ.
يَا رَبِّ، اهدِهِمْ
أَو اهدِمهُمْ أَجمَعِينَ،
لِأَنَّ شَرَّهُمْ فَاقَ العَالَمِينَ،
وَدَمَّرُوا بِلَادَ المُسلِمِينَ،
لِأَنَّهُمْ لِلشَّيطَانِ تَابِعِينَ،
وَحَرَّفُوا فِي الشَّرِيعَةِ وَالدِّينِ.
وَقَد وَصَفَهُمْ نَبِيُّكَ بِالفَاجِرِينَ،
وَكَذَلِكَ لِأَوطَانِهِمْ خَائِنِينَ،
وَلَادُ حَرَامٍ مصَفِّينَ،
نَشَرُوا فِي الأَرضِ
تَفجِيرًا وَإِرهَابِيِّينَ،
يَا رَبِّ، احمِ النَّاسَ
مِن هَؤُلَاءِ المُجرِمِينَ،
عديمى التربية الشتامين
تُجَّارِ الدَّمِ وَالدِّينِ،
لِخَلْقِكَ كَارِهِينَ قَاتِلِينَ،
مَرشُومِينَ بِغِلٍّ
وَسَوَادِ السَّافِلِينَ.
وَيَسعَونَ بَينَ النَّاسِ مُخَرِّبِينَ،
جَمَاعَاتٍ عَلَى الضَّلَالِ متَرَبِّينَ،
وَالسَّعيَ خَلْفَ القَطِيعِ،
مِثْلَ الخِرفَانِ وَالبَهَائِمِ سَائِرِينَ،
لِلعَقلِ وَالتَّفكِيرِ رَافِضِينَ،
وَكَأَنَّهُمْ حَيَوَانَاتٌ نَاطِقِينَ،
وَيَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مُؤمِنِينَ،
وَأَنَّهُمْ حُمَاةُ الدِّينِ،
وَهُمْ أَكْبَرُ المُشَوِّهِينَ وَالمُنَفِّرِينَ،
وَلِلسَّبِّ وَالدِّمَاءِ مُتَعَطِّشِينَ.
وَيَقُولُونَ: إِحنَا إِخوَانٌ وَسَلَفِيُّونَ،
وَكُلُّ إِنْتَاجِهِمْ سَبٌّ وَإِرهَابٌ.
يَا رَبِّ، اهْدِهِمْ
أَوْ اهدِمهُمْ أَجمَعِينَ،
لِحِمَايَةِ النَّاسِ المُسَالِمِينَ،
وَحِمَايَةِ شَرعِكَ الحَكِيمِ،
مِن هَؤُلَاءِ الكَفَرَةِ المُجرِمِينَ،
تُجَّارِ الدَّمِ وَالدِّينِ.
المُستَشَار / مُصطَفَى رَاشِد
عَالِمٌ أَزهَرِيٌّ