|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مصطفى راشد |
ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي
عرضت صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر يوم 7 يونيو 2026 تحليل لأفكار ومحاضرات ليزلي هازلتون في ملف خاص برؤية الزميل بشري عبد المؤمن بشكل سلس وتحليل ممتاز وبرغم عدم وجود مصادر موثقة للآديان اليهودية والمسيحية والإسلام وغيرها من المعتقدات أى فى الواقع نحن نغوص فى بحر من الظلمات لانملك له يقين أو حقيقة وأنا أقصد عدم وجود مخطوطات أصلية للآديان والمعتقدات أو نسخ لها لأن المخطوطات الأصلية التى من المفترض انها كتبت فى زمن الأديان إسلامى أو مسيحى أو يهودى غير موجودة فقط الفراعنة قبل الآديان هم من تركوا مخطوطات من البرديات وكتابة على الحجر ،،وهو مايعنى أننا نتحدث ونتجادل ونتصارع فكريا بين المعتقدات الدينية دون أساس أو مصدر موثق ،،ومن المعروف ان ليزلي هازلتون إستفادت كثيرا من الكتب المترجمة لصديقتي المفكرة الكبيرة الراحلة د نوال السعداوي حيث اعتمدت ليزلي علي اهمية فلسفة الضمير الإنساني وجعل الشك دليل علي قوة الإيمان وليس الضعف لذا القت محاضرة بعنوان الشك اساس الإيمان عام 2013 حيث قالت ان الشك ليس عدو الإيمان بل شرط من شروطه وان الشك هو مايمنح الإيمان حيويته لأنه يدفع الإنسان إلي البحث والتأمل واعادة التفكير اما غياب الشك والتفكير بداية التحول للأصولية لذا انتقدت د نوال وليزلى التيارات الأصولية في كل الأديان لأن الأصولية في كل الأديان تقوم علي الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة وان المتطرفين في كل الأديان يمتلكون نفس الصفات وهي امتلاك إجابات جاهزة لكل الأسئلة لذا اعتبرتا د نوال وليزلي أن الأصولية ليست تعبيرا عن قوة الإيمان بل عن الخوف من نتائج الشك وهو معول هدم المجتمعات حيث تتحول لعنف وتعصب وإقصاء للآخر بدلا من التعايش والبناء والتنمية ،،وكانت ليزلي كانت تدعو مجتمعها الغربي بعدم ترسيخ تصورات خاطئة مسبقة عن الإسلام وعدم الإعتماد علي الانطباعات الجاهزة أو الأحكام المسبقة مايجعل الناس يكررون مايسمعونه دون بحث أو تدقيق لكن من الجدير بالذكر أن ليزلي هازلتون كانت من أصل يهودي لكنها لا أدرية بخلاف د نوال السعداوي فلم تنكر الإيمان بالله واتفقتا ليزلي ود نوال انهن اعتبرن أن الا ادرية ليست موقفا سلبيا بل موقفا فكريا يعترف بمحدودية المعرفة الإنسانية وقالتا ان السؤال يكون أكثر قيمة من الإجابة وكانت هازلتون ود نوال السعداوي ممن يدعون بقوة للسلام في الشرق الأوسط واتفقتا في أن المشكلة ليست في الأديان ولكن في تحويل الاتباع للنصوص إلي ادوات يقين مغلق واتفقتا ايضا في ان الدين في جوهره محاولة إنسانية لفهم أسئلة الوجود الكبري من نحن ولماذا نحن هنا وكيف نعيش حياة ذات معني فقد تميزت كلتاهما بالنظرة الفلسفية فهما لم يبحثا عن حقيقة الدين بقدر بحثهم عن الحقيقة وايضا اتفقتا في ان المجتمعات الحديثة تقع في خطأ عندما تختزل الدين في الشعائر أو الصراعات السياسية لانها تتجاهل البعد الوجودي والإنساني العميق الذي يجعل البشر يلجؤون إلي الأديان والإيمان واتفقتا ايضا بأن النصوص الدينية تقرأ بوصفها تجربة أدبية روحية خطابية بعيدا عن القداسة وتشاركا ايضا في بساطة الأسلوب ومخاطبة البسطاء والأكاديمين ايضا اتفقتا ليزلي ود نوال في التقريب والدعوة للحوار بين الحضارات ووجود أرضية مشتركة لوقف الحروب وليعم السلام ونالت ليزلي كمانالت د نوال النقد من الأصولين
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||