لاءات عربية مخيبة للآمال


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 14:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية     

ما ان نستعرض مواقف الأنظمة العربية حتى نكتشف انهم اطلقوا لاءات جديدة مضافة إلى لاءاتهم القديمة التي تمخضت عن قمة الخرطوم عام 1967:
- لا صلح.
- لا اعتراف.
- لا تفاوض.

ثم أضافوا لاءات جديدة عام 2006، وهي:
- لا نرفض الخيار السلمي (التمسك بمبادرة السلام العربية).
- لا نفرط في الحقوق العربية.
- لا نقبل المعايير المزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية.

ثم أضافوا لاءات جديدة للمدة (2023 - 2024) في قمة القاهرة، والقمم العربية الإسلامية اللاحقة بذريعة توفير الدعم لقطاع غزة. وهي:
- لا للتهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم (سواء إلى سيناء أو الأردن).
- لا لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
- لا للعقاب الجماعي واستهداف المدنيين أو حصارهم.
- لا لإعادة احتلال غزة أو اقتطاع أجزاء منها أو إدارتها أمنياً وعسكرياً من قِبل إسرائيل.

وجاءت بعدها لاءات الخليج الأربع (2026) في سياق التوترات الإقليمية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، فاعتمدوا استراتيجية دبلوماسية مبتكرة لحماية مصالحهم السياسية والاقتصادية، وهي:
- لا لإستخدام الأراضي الخليجية أو أجوائها لشن هجمات عسكرية.
- لا لإستهداف دول الخليج أو الزج بها كطرف مباشر في الصراع.
- لا لتحويل الاقتصادات الخليجية والشركات الوطنية إلى ضحايا جانبية للعقوبات أو النزاعات المتصاعدة.
- لا لأي محاولة إقليمية لفرض الإملاءات أو الخيارات السياسية على دول الجوار.

الطامة الكبرى ان هذه اللاءات السياسية أصابها الضمور والشلل ثم تعطلت وتبددت وانهارت تماما ولم يعد لها وجود، وحلت محلها لاءات شعبية جديدة، وهي:
- لا نقرأ ولا نكتب.
- لا نفهم ولا نتفاهم.
- لا نتعلم ولا نريد ان نعلم.
- لا نسأل ولا نجيب.
- لا نراجع، ولا ندقق.
- لا نعترض، ولا نحتج.
- لا نتفاعل، ولا نتعاون.
- لا نحزن على ضحايانا ولا نتألم لآلامهم. .

لكنهم اتفقوا على ( نعم ) واحدة، كتبوها بالخط الكوفي، وحولوها إلى شعار شامل يسري عليهم في كل مكان:
- نعم لدفع الجزية لترامب وعصاباته.
- نعم للقواعد الأمريكية.
- نعم لولاة الأمور مهما ارتكبوا من حماقات. .

ولله في خلقه شؤون