بطل أولمبي في ماراثون الأكاذيب


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 09:58
المحور: كتابات ساخرة     

قالوا: انه توجه لفتح مضائق ملاحية لم تكن مغلقة، ثم نشر سفنه بين باب المندب وباب هرمز. لكنه فشل فشلا ذريعا في فتح المضيق الذي كان مفتوحا قبل ولادة هرمز نفسه.

قال عنه الجنرال المقال (مارك ميلي): انه غير قادر على فتح علبة تونة. فما بالك بفتح مضيق بحجم مضيق هرمز ؟.
ثم انه لا يحب التونة، ولا يحب فتحها. بل يحب فتح براميل النفط، ويحب الاطفال والبنات القاصرات، ويكره الاماكن الضيقة، ولا يحب مضيق هرمز. .

أما وزيرة الخارجية السابقة (هيلاري كلنتون) فقالت عنه : (انه بطل أولمبي عابر للقارات في الكذب وفي التلفيق والاحتيال والمراوغة، فهو يكذب بمعدلات غير مسبوقة، وأحيانا يكذب لمجرد التنفيس عن رغباته المكبوتة في نشر المزيد من الأكاذيب). فهو أكذب رجل في العالم. وأكذب رئيس دولة في العالم. وأكذب رئيس جمهورية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. .

وهو الآن يواصل إطلاق أكاذيبه، لدرجة أن الشعب الأمريكي أثار التساؤلات عن صحته الذهنية والنفسية. فيما إذا كان يتعمد إطلاق تلك الأكاذيب. .
واتهمته إيران بنشر أخبار زائفة (Fake News) عبر وسائل الإعلام يزعم فيها وجود مفاوضات سرية ومثمرة للغاية للتوصل إلى تسوية شاملة ووقف إطلاق النار.
وهو الذي كان يروج إعلامياً أن قدرات إيران العسكرية وبنيتها التحتية النووية قد مُحيت أو دُمِّرت تماماً، ثم تبين لاحقاً أن هذه السردية كانت مبالغاً فيها، فرغم الخسائر والضربات، أثبتت الأحداث على الأرض أن طهران احتفظت بقدرات ردع صاروخية مكثفة مكّنتها من شن هجمات مضادة استهدفت قواعد أميركية ومنشآت اقتصادية في المنطقة. .

ثم حاول ان يرسم لنفسه صورة سوبرمانية خارقة عندما ادعى أنه صانع السلام، في الوقت الذي أصبح فيه أكبر مسبب للحروب في العالم.
ودأبت منصات إعلامية مؤيدة له على تصوير التحركات العسكرية على أنها خطوات اضطرارية نحو سلام شامل وثابت في الشرق الأوسط، والترويج بأن الضغط العسكري الأقصى هو الطريق الوحيد لإنهاء التهديدات.
أما غزة فقد هدأت أخبارها، لأن العالم مل أحاديث ترامب عنها، وليس لأن المأساة انتهت. .

واخيراً وليس آخراً. قال: ان الحوثيين اتصلوا به شخصيا عن طريق الأقمار الاصطناعية المعطوبة، وطلبوا منه عدم التدخل في المعارك التي تدور رحاها حول ميناء المخا. على الرغم من علمنا ان (صعدة) أصبحت خارج التغطية الهاتفية قبل توليه الرئاسة. .