أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - بعدما هزتني زلزالك














المزيد.....

بعدما هزتني زلزالك


سردار الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 4654 - 2014 / 12 / 6 - 18:22
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي رؤزا ......
انقذتيني من اللاتأمل أفرجتيني روحا من حياة كانت تنوي المغادرة ، وأستيقظتيني من حافة التحطيم، حينما اليأس يلازمني ، دفاتر الذكريات تمليء الحزن ومآسي رهيبة ، غريبة وعجيبة أنسانا يحب لحظات العمربأفراحه وجماله الا ان فجأة يعانقه التحطم ، لست أدري ولن أدرك من أين أتيت لتنقذي ومن أي نافذة دخلتي حياة وأصبحتي ولادة جديدة أشرقتي شعاعا كقمر في ظلام الليالي، وجدتك في أفقي .
غاليتي .....
المغازلة حاضنتني ولامستني الحنان والعطف لا تدقان باب القلب منذ يوم ولادتي الأولي صورتك تتجلى وتتعلى في سماء نظري و روحك تدخل روحي دون الأندماج بأمل ذلك اليوم الناري يتأمل ، كلماتك غنت ورقصت امام هضبات أشتياقاتي اللولبية حول جسدك ، أوتارا وألحان أنفاسك تتوارى كأمطار غزيرة على أكتافي التي تتحمل كاهل مآسي السابق ، ميلودي غنائك عند ضفاف آمالي الموجات في بحر على ويلات حزني ، هذه الألحان بهجات تتساقط في بساتين رؤياي ، دفنت الامنتهي والنهاية والغلابة الروحية في رماد الشوق بصحارى عرعر كأجساد كورد المؤنفل بنقرة سلمان ، الا أن هيجان عشقك كنار أزلية أحرقت تلك الأمنيات للموت والأبادة ، أنت التي جللتي الحياة في أمل بهيج وفرج قريب .
في اللحظات الأولى زرعتي حكاية الحب وقصة العشق بين هذيان الآنية وأفكاري المزدوجة محوتي اللامبالاة بنيتي لحظتي وغدي كأشراقة الشمس في ليلة ظلمة وطويلة ، من صفارة أوراق الشجر الهاربة غرستي روحا جديدا مرتجفا بين صدى ناقوس الخريف وجمالية قامتك وأناملك الناعمة ، كم كنت مشتاقا لذلك الخريف الذي كتلك الأوراق المتساقطة أندم وأركع بين أقدامهن وتشردني أستفزازهن وكذبهن ولعبتهن ، من هنا كتبتي لي سطور الحب والامل غرستي ربيعا بهيجا مخضرا ترعرعتي عند نبضات القلب لحظة بعد الأخرى وساعة تلو الأخرى ويوم بعد آخر ........



#سردار_الجاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( الكورد وتركيا ) مصالح مشتركة
- هيجان الحب
- لهيب الحب
- هواجس القلب
- الجرح والبعد
- عيد ميلاد
- جمالية الحب
- البحث
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الثانية
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الأولى
- يذوب النوم عند الليل
- كلمة لابد منها
- رسائل العشق فالانتاين
- لنجعل علم کوردستان الى أربعة أعلام
- منظمة الدولية للهجرة : نقدم أفکارنا وأقتراحاتنا للحکومات حول ...
- حبيبتي روزا
- ما أروعها
- الرکوع لحروف أسمک
- الأعلام المستقل


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - بعدما هزتني زلزالك