أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - هيجان الحب














المزيد.....

هيجان الحب


سردار الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 4322 - 2013 / 12 / 31 - 11:46
المحور: الادب والفن
    


مهداة للحبيبة حياة المغربية
ضبابية الليل تبحث عن النسيم الفجري لتزول الظلام عن الرؤيا وتحلم بأشراقة الشمس على شواطيء أنهيار الهموم ، ضفاف بحار العيون تجوب بجنونها على ربيع مهمس بعمر غجري ، تعفن البحث وكاد أن تنهار الطيران لأن الحضن يغصن في أنامل القلوب المتعشقة والهاربة على تلك الوتائر التي تتعقب أنشطار أمال تلد بين حين وأخرى تركع التسلية واللامبالاة في دكة الأشتياق ، هبطت على مدارج خصلات شعر متقطعة ذات الفواصل الجميلة بأناقة تسريحتها وعيون تجذب أنظار جمالية العشق على جبينها الرنانة بعبودية لبسها الشفافية المتشردة من تقاليد محكمة الذي يتخيل لتلك شفافية اللبس منذ أن كان بسنوات الاولى من عمره رغبة بنيت بأذهان الطفولة ووجدت بقامة الحياة وبكامل أوصافها ، عندما كان طفلا بريئا فتحت عينيه ذات صباح بنفسجي وها جسد زوجة أحد الفنانين تفرش جمالية روحها له في لبس نومي شفاف وكم كان يتمنى أن يحتضن ذات يوم كهذا الصباح الربيعي المخضر بألوان جمالها ينام في حضن حريري .
اشتياق تتساقط في أروقة أوراق الورود المتفتحة صباحا وها قطرات من الندى تتقطر على جبين الملتهبة لحب أزلي وأبدي وما تستقر في غناء متوتر ترقص على حروفي المتهيجة لعشقها وتكتب على صدرها كنقطة نظام العشق كلمات منهارة لسطور مجيدة بكفة حياة المغربية تذوب معانيها ودلالاتها المتهوسة لروح ليالي تلو الأخرى ولن تغيب عنها لحظة وتلهف ببسماتها طبيعة خلاقة ونجد أنفاسنا تتجول عند حافة أوتار البساتين الملغمة بحبنا ونترك ما أنجبنا طوال السنين بمفردات معانيها لصميم مسرورا بنار أستحائها الملفوف بعشق الصدق والصراحة .
أوراق الورود تكتمل تغطية تساقط أوراق الشجر بعيون خريفية وألوانها الصفراوية تتجمل الطبيعة وتؤازر الأصوات لنحيب نسائم الهمسات هذه كانت لوحاتي الخيالية في قمة أقمار الخواطر والشعر تدق ناقوس الذي أبحث لها ، حنان أيديها أفقدتني من ماضي بعيد وقريب عواطف كعواصف الثلوجالمتساقطة على أكتاف آمالي مجنون لحضن الأمان الحريري والوفاء النقي الأنثوي والرمال تآكلني بين حين وآخر في مطاف أيام السنة المشؤمة نودع الهموم ونستقبل أيامنا لأعزاء لطيفة ، لن تتكلم السطور وأنامل تدور بمسارات اللوائح وبقع النظر مكفوفة ومحفوفة لأيام سابقة ، هذيان تلمع مستقبل الزاهر تنحني كفكف الدموع بجفون الحياة التي أردت أن تبكي ، بكفوف أمسك وجنتيها وأسلك الطريق الذي ترغب لفارس أحلامها كما تحلم أي فتاة جميلة ونادرة وغنية وفقيرة و وردية وحنطاوية وسمراوية ، لتحقيق مآرب حياة الجديدة نكتب لحظاتها بدموع وقطرات دمنا ، و ولد أسما لامعا في سماء النجوم العالية على ألسنة الحب بيننا ، يوم بعد الآخر تذوب الاذهان المتشردة لتخيلات بعيدة وتمسك القريبة وها قد نركع أثنيننا ونعانق الحض والقامة بأحضان الدافئة والمشتاقة وتشرق غدا أن شاء القدر الشمس بين ذراعينا لنصل لضلوع الزمن ونحرق التقاليد بحروفه الخرافية ونبني أنجابا متحضرة .



#سردار_الجاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهيب الحب
- هواجس القلب
- الجرح والبعد
- عيد ميلاد
- جمالية الحب
- البحث
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الثانية
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الأولى
- يذوب النوم عند الليل
- كلمة لابد منها
- رسائل العشق فالانتاين
- لنجعل علم کوردستان الى أربعة أعلام
- منظمة الدولية للهجرة : نقدم أفکارنا وأقتراحاتنا للحکومات حول ...
- حبيبتي روزا
- ما أروعها
- الرکوع لحروف أسمک
- الأعلام المستقل


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - هيجان الحب