مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 20:47
المحور:
الادب والفن
(16 نيسان 2020)
لليوم الثالث متوغلاً في دوحة رفوف المكتبة، على حافات الصفحات، هوامش بالقلم الرصاص، تحيلُ الهوامش إلى هوامشٍ ومتون في كتبٍ أخرى مازال البحثُ مستمراً. يخترق انشغالي صوت بائع الغاز.. أسرع ُ ..... ثم
يعينني ولدي في حملِ قناني الغاز الثقيلة إلى المطبخ. فجأة تبسّمتُ..
سطعَ وجه شيخي الأديب محمود عبد الوهاب، طيّب الله ثراه غمرني صوتهُ: أبا مسعود كنتُ متناغماً مع أجواء كتابتي قصة (طقس العاشق) حين نادتني أختي: محمود.. محمود.. أسرع.. أبو الغاز....................................
بعد صعود القنينة إلى شقتنا ودخولها في المطبخ: شمخت معضلةٌ بيني وبين القلم والورقة يا صديقي!! سألته ُ: أستاذ محمود ماذا تقصد؟ أجابني مبتسماً: كيف ينكح قلمي ورقتي التي سودتها للنصف؟ قنينة الغاز لا استهين بها.. لكن احتاج وقتاً ليتصالح معي الكائن النصي.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟