مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 22:15
المحور:
الادب والفن
الستائرُ تشحب والملابسُ تخذلها سرعةُ الموضة. الكتبُ أموالٌ مجمّدة. التماثيلُ تضجرُ ثم تختفي أو تنزل النهر لتزيل عيون المارة مِن أجسادها. الأشجار تصاب بالجدري. البنايات مثل الستائر والملابس. القنفات مهجورةٌ في شيخوختها.
(*)
هنا لا فراغَ والملء منفي. الأمكنة ُ تطفح بالصمت والسكون لا فراغ ولا ظلَ ولا صوتَ يمرُ مرور اللئام ويخدش الوقت والأمكنة.
(*)
السماءُ توخزها ناطحاتُ المطر. الأنهارُ مطمورةٌ ثم صارت شوارع ودكاكين. الطيورُ مفردات ٌ غبراء في القواميس. اللغاتُ تتراجع ثم تفقد الذاكرة َ. كل شيء يتناقص ثم يتراجع في لقطةٍ لكي
تكتملُ
صورةٌ
واحدة ْ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟