أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - فندق الميناء الكبير














المزيد.....

فندق الميناء الكبير


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 16:18
المحور: الادب والفن
    


غيمة ٌ مِن ريش الطواويس: مظلتي.
النصف الأعلى من جسدي يثبّتُ راحتيّ على سياج أخضر، ها أنا أطلُ من قصرٍ على قصرٍ يتمايلُ مع موج خفيف في عذوبة نهر العشار.
(*)
في إطارٍ خشبي مذهّب يحتضن الزجاج والصورة:
قصرٌ مضغوط ٌ
(*)
تتركني عيناي تدخلان القصر من حديقتهِ اليانعة. أرستقراطيةٌ ملكية ٌ متأوربةٌ ترطنُ وترتشفُ قهوةً عربية ً.
(*)
صدى شفاههن أحمر على شفاهِ الفناجين.
صدى شفاههم سيجار أمريكي.
(*)
الفتى الأنيق الذي يتصفح مجلة فرنسية لا يشبه الممثل الوسيم آلان ديلون.
(*)
الحسناء نفد صبرها، تنتظر مكالمة من السفير الإيطالي في بوسطن. أمامها مجلة غلافها صورة الممثلة كاترين دينوف، الحسناء التي نفد صبرها تشخبط على صورة دينوف. فجأة ً الحسناء تصرخ مفزوعة ً من بصقةٍ وجهتها دينوف إلى وجهها وكسرت قلمها وصفعتها بيدها اليمنى، وانتزعت المجلة الأجنبية منها.
(*)
منتصف الليل خيوط التحاور تتقاطع تتشابك تتدلى ثم تنسجم
في نهش مَن غابوا، لا أرى من النزلاء سوى أصواتٍ منقوعةٍ في بلاك أند وايت. وايت هورس, أولد بار. عرق مسيّح عراقي :
• فلان تمساح
• فلانة سحلية
• القصير البدين علي بابا
• الأحدب معوّل
• ضربة جزاء
• الحياة لعبة تنس
• الجنة مباراة ركبي
• الشرق حمام مشترك
• الأقنعة جسورنا
• تخلفهم رحمة
• عملاؤنا يزاحموننا في محبة أوطاننا
(*)
في السطح العالي، يقطف النزلاء الأجانب نجوما من سماء البصرة والعشار ويرسلونها عبر التلغراف إلى عواصمهم.
(*)
شمس السابعة صباحا، تجعلهم يصروّن أعينهم وهم ينزلون: تاركين بصمات أجسادهم وأحلامهن ودسائسهم في تجاعيد الشراشف
(*)
الصورةُ تبتسم لرجل تجاوز عقدهُ السابع
كل ًّ يومٍ يقصد العشار
من الجانب الثاني
للنهر
وحدهُ مَن يرى (فندق الميناء الكبير)
ويرى ولداً
في السابعة مرتديا قميصاً ناصعاً ونصفَ بنطلون رصاصي تشتبك أصابع كفه اليمنى في كف والده وهما يقصدان محل خياطة في سوق المغايز
مقابل
صيدلة
العراق.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربع رسائل وثلاث قصائد
- توأم
- وقود
- الشاعر مؤيد الراوي
- قصيدة وقراءتان
- القاص والمترجم نجاح الجبيلي
- يُصايحني
- (قراءة في مذكرات طرفة بن العبد) للشاعر محمد حسن علي
- نص ٌ يفيض...
- يوم ُ عيدْ
- تحية لحضرتك
- الروائية هويدا صالح
- رسالة (صراخ النوارس)
- صباح الخير أخي
- القاص زعيم الطائي
- مقدمة (فصوص الخاتم) د. علاء العبادي
- تالة والمجنون
- حفريات وفصوص / الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- تحية للناقد وتحية للحوار المتمدن
- مادلين


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - فندق الميناء الكبير