|
|
مادلين
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 02:46
المحور:
الادب والفن
مادلين: شخصية وامضة في رواية (المقامة البصرية العصرية) ط1. بغداد. دار الشؤون الثقافية/ 2005للقاص والروائي مهدي عيسى الصقر. هذه الشخصية النسوية تظهر مثل رشة عطر نادر الوجود تحت سماء البصرة. مادلين الجمال المطلق المعطّل. لا العوز.. الفراغ انتهك جمالها، أو كاد أن.. ومادلين لا تشبه تلك المومس في رواية الصقر (الشاطئ الثاني) لي مقالة منشورة عن هذه الرواية في هذا الموقع الثقافي. ومقالتي موجودة في كتابي النقدي (الأذن العصية واللسان المقطوع. دار الينابيع. ط1/ دمشق/ 2008) (*) السارد: هو الشخصية المحورية في الرواية وهو بلا أقنعة المؤلف القاص والروائي مهدي الصقر يصف المكان الذي كانت تسكنه الحسناء مادلين (بقايا ملهى قديم، يفصله عن الشارع سياج طويل، وتسكن في حجراته عائلات موظفين..) ص30، خطر على بالي الرجل الكبير بائع الحبال في ذلك الزقاق الذي التقيته والتقطت ُ صورة ً معه في كانون الثاني 2024 وهو أقدم بائع حبال في سوق الحبال اسمه ُ عبد الأمير الرديني (أبو مدين) والسوق يقع خلف مقام الأمير.. وتركتُ قراءة الرواية وقصدته ليثبّت لي مكان الملهى. (*) يخبرنا السارد وهو القاص مهدي عيسى الصقر، والسرد هنا بمثابة اعتراف متأخر عن صبوة شبابه (أغوتني زوجة واحد منهم وكادت تضيعني..) ص30 هنا وجيز سرد ينتسب للماضي. بعدها يكون السؤال الآن ونحن في القرن الحادي والعشرين وسؤال السارد خاص (لا أدري ماذا حل بها الآن وبجيرانها في حجرات تلك البناية. ترى كيف غدا شكلها بعد كل السنين). (*) هنا يتساكن نصان في زمنين ومكانيين مختلفين. ماضي الصقر وحاضر مدينة البصرة المحتفى بها وحضور الحريري (تزاحمت في ذهني الخواطر عن الحب الملتبس تلك. لم أجرؤ بالطبع أن أشرك فيها ضيفي الورع، الذي كان يستمتع بمشهد النهر) ثم ينتقل السارد لزمن صبوته (ما كنتُ بلغت العشرين بعد) ثم يهبنا السارد معلومة ً ضرورية حول كيفية التعارف بين مادلين ومهدي (كنت أعمل مع تاجر من أقاربي يمتلك خاناً كبيراً يبيع فيه صنوف البضائع، من بينها ما يصنعه القرويون من خوص النخيل من اللوازم المنزلية. وكنت أجيء كل صباح، أقف على الرصيف على حافة نهر(العشار)مقابل بناية الملهى المهجور أنتظر القوارب التي تأتي بالقرويين وبضاعتهم من أجل أشتريها منهم) ص30 وهناك من المنتظرين أربعة أو خمسة ينافسونه. (*) ينتقل السارد صوب مادلين (كانت هي امرأة صغيرة جميلة، في مثل عمري اسمها(مادلين)..) وهي اسم على مسمّى فالاسم يعني الأنوثة والجمال والنعومة. الجذر اللغوي ينتسب إلى اللغة الفرنسية وهو مختصر لمريم العذراء التي أصلها من بلدة مجدلة وهكذا يكون المعنى امرأة من مجدلة. مادلين زوجة لرجل يعمل موظفاً في مصلحة ما، الزوج محض مفردة لغوية لا وجود له على مسرح الرواية. سؤالي قراءتي : هل السارد يجهل أم يتجاهل؟ ما هي وظيفة زوج مادلين ووظائف بقية الرجال الساكنين في بقايا الملهى!! مادلين وزوجها يقيمان في البناية التي كانت ملهى في إحدى حجرات الملهى. بعد خروج أزواجهن إلى العمل. النسوة يتسلين بلعب القمار. يبدو أنهن يخشين الاختلاط مع الجيران، فيحافظن على انغلاقهن وتفتيت الوقت بالمقامرة (أدمنت مادلين على هذه اللعبة المثيرة..) وأدمن الفتى على حبها وبشهادته (سيطرت على مشاعري، وغدوت غير قادر على أن أرد لها طلباً). يعاود السرد التمازج بين الزمنين، يصف السارد حالهُ: (ففي أحد الأيام خرجت من باب السياج، عبرت الشارع، ودنت مني مترددة. سمعتُ الشيخ الحريري يقول بجواري :(مشهد بديعّ سبحان الخالق جل جلاله) كان منبهراً بمرأى الشط الزاخر بالماء والمضاء بأشعة الشمس. قالت لي بصوت خجل (صباح الخير) قلت لها أهلاً..) هنا نقلة سردية حداثية جداً ونادرة في السرد الروائي العراقي والعربي، الروائي يجترح سيناريو سريع بين زمنين ومكانين. زمن مادلين وهو أوائل أربعينات القرن الماضي، المؤلف السارد من مواليد 1927 يخبر القارئ (ما كنت بلغت العشرين) وزمن الراهن العراقي وتحديدا القرن الحادي والعشرين ويستمر سيناريو مونتاج السرد بين مسافتين وزمنين بعد تبادل التحية مع مادلين يخبرنا السارد (قلت لها أهلاً، وكنت مضطرباً وخائفاً لا أدري لماذا وتجمع حولنا رجال السوق ينظرون إلينا في فضول عيونهم تلمع بالرغبة قالت وهي تنظر إليهم مرتبكة من فضلك دعنا نعبر إلى الرصيف الثاني فأطعتها، وعبرت معها الشارع وأصبحنا أمام الباب العريض للسياج وتخلصنا من مضايقة الرجال الذين كانوا يتزاحمون حولنا لكننا لم نتخلص من نظراتهم الوقحة) ومثلما قارب السارد بين زمنين، سيقارب حواره وحوارها يمزجهما في سطر واحد (قالت تعال ندخل أين ندخل نقف وراء السياج نبتعد عن أصحابك فهم ينظرون إلينا هم ليس أصحابي لا عليك منهم هل تريدين شيئا؟) ص32 ستعيد قراءتي ترتيب الحوار بالشكل القديم المتعارف عليه في السرد الروائي: قالت: تعال ندخل قلتُ: أين ندخل قالت: نقف وراء السياج نبتعد عن أصحابك قلت: هم ليس أصحابي، لا عليك منهم هل تريدين شيئا؟ هنا على قراءتي أن تستعين بكتاب (وجع الكتابة) من أجل القارئ العادي وما بعده. في ص102 يقول مهدي عيسى الصقر (قررتُ أن أخلص روايتي من التعابير ،، قالت،، و،، يقول،، وما شابه، من كلمات التقديم، التي تسبق في العادة، مقاطع الحوار، إذ لا أرى ضرورة لها. لا شك أن هذه الكلمات تساعد على تهدئة الإيقاع، غير أن هذه التهدئة يمكن تحقيقها بتقنيات أخرى). (*) ينتقل الكلام إلى داخل سياج السكن ويتمسرح كلام مادلين بالكذب (يلوح القلق على وجهها ابنتي تموت بحرارتها مثل نار مشتعلة أريد أخذها إلى الطبيب وزوجي في العمل وعمله بعيد وأنا لا أمتلك نقوداً... أعتبره دينا في رقبتي أرده إليك غداً) والسارد يرصد كلام مادلين الممسرح (عيناها الجميلتان تتفحصان أثر كلماتها على وجهي وتتوسلان..) من هذه اللحظة سيكون الصقر هو المأخوذ الهالك في بحر مادلين وبلسان مبين يخبر القارئ (أنظرُ إليها كالمأخوذ وأصدق كل كلمة تقولها سألتها كم تريدين استرخت ملامحها قالت ما يكفي أجرة طبيب وسيارة وثمن دواء اعتبره ديناً في رقبتي أرده إليك غداً صباحاً..) ص32 يدير ظهره للرجال ويضع في يدها نقوداً. مادلين جريئة لم تدر ظهرها للرجال نكاية بهم ضغطت على يده وهمّت بتقبيله في الشارع. الفتى الصقر يتماوج ويغطس في بحر مادلين، يستغرب الحريري مما أصاب الفتى فيباغته (أيشغلك شيء؟). بعد حين يعرف مادلين تكذب وأنها تقامر بالنقود لكن جمالها الباذخ استعبده وبشهادته: (لم أستطع أن أمتنع عن إعطائها ما تطلب كلما خسرت في اللعب، كنت اترقب بلهفة رؤية وجهها كل صباح وكان تأثيرها أقوى من أي كلام) هي تخسر حين تقامر وخساراتها جعلته يخسر مهنته.. فقد اكتشف التاجر سبب خسارته تجارته التي لم يحرص عليها الصقر بل ركزّ حرصه على مادلين. وحين أدرك السارد مهدي: خطورة تصرفاته باكرَ بالزواج وهو في التاسعة عشرة مِن عمره. مع نهاية ص33 من الرواية ينقطع البث السردي عن مادلين وسطوة حسنها على الفتى الصقر. في ص47 يعاود البث وتبزغ شمس مادلين وتشفط السارد بحرير جمالها. بادر بالزواج لسبب يتيم (أصون نفسي من الغواية) حين يقول السارد هذا التبرير يرصد في وجه الحريري سؤالا موؤدّاً، وبشهاد السارد (رأيته ينظر إلى وجهي ساهماً كأنه يكتم سؤالا لا يحب البوح به. قال أخيراً (ما فعلته حسن. فالزواج رداء العفّة) ينقطع تحاورهما، ويستعيد السارد الصقر حواره الجواني مع نفسه. يستعيد زمناً آفلا ً( الله وحده يعلم كيف ستتطور علاقتي مع مادلين لو لم أسارع بالزواج) فهو صار يصلب جسده وروحه وعقله وذاكرته وباله (على الرصيف عند حافة نهر العشار كانت عيناي لا تفارقان الباب العريض في سياج الملهى القديم، أترقب ظهورها في أية لحظة) تبزغ شمس مادلين عند الضحى، هو يعبر الشارع لملاقاتها، تلاحقه العيون اللئيمة لرجال السوق. وسؤال قراءتي هنا مادلين هل تحبه.؟ هي تحتاجه كقوة مالية (تستدين نقوداً لا تعيدها) ومن أجل زيادة المال تبوح له بما يفعله زوجها معها في السرير. البوح لتشويق الفتى السارد، حتى يرتفع منسوب المال لدى مادلين وتواصل لعب القمار. ثم يزاوج السارد بين مشهدين: مشهد قديم تستعيده ذاكرة السارد ومشهد جديد في حضرة الحريري (وكانت كلماتها، وهي تصف ما يقوم به زوجها في الفراش، تثيرني وتجعلني أتمنى ألا تتأخر في الكشف عن هذه الآثار! كان ضيفي الشيخ ينظر إلى شط العرب في شرود. آه لو كان يعلم أية خواطر داعرة كانت تمر في خيالي في تلك اللحظة! ولم تتأخر مادلين كثيراً عن الكشف عن جسدها...........وقفت ُ مشدوهاً لم أشهد جسداً نسائيا بتلك الروعة! سمعت الشيخ الحريري يقول: ألا تذهب الآن!؟ لا تقل لي أن الجوهري لم يفتح مكتبته بعد.) ويعود السارد إلى تلك السنوات التي تلظى في جمال مادلين وهي تسحبه نحو السرير (عندما دنوت منها ... أحاطتني بذراعيها وجرتني على الفراش قال ضيفي ونحن نعبر المقام لقد تأخرنا قلت في شرود يا مولانا وكنت أهمُ بها عندما خيل لي أنني سمعت حركة وراء الباب فانتابني الفزع خفت أن يفاجئنا أحد خلصت نفسي من بين ذراعيها فتحت الباب وغادرتها أركض تقريباً سمعت ضحكات نسائية ورائي لكنني لم ألتفت وبدا لي إنها ما كانت تخشى شيئا فجاراتها متواطئات معها.. ) وينتقل السارد إلى زمن متقدم ويكون راوياً لغير القارئ بل لصحبته المثقفين كنا نخترق سوق المقام عندما رويت لأصحابي ما جرى لي مع مادلين قال بدر – يقصد الراوي: الشاعر بدر شاكر السياب- وهو يصفق كفا بكف معقول هذا الكلام! هل سمعتم!؟ امرأة فاتنة تعرض نفسها عليه فيخاف الأخ ويهرب... الحمقاء عشقت طفلاً.. (*) في الفصل الثالث الذي عنوانه (رحيل شاعر آخر) نجد نسخة ثانية من الفتى الصقر لكن مع بعض الاختلاف. شخصية أحمد بن الشيخ كاظم الجوهري، الذي لم يبق منه سوى مظروف يحتوي وريقات بخط يديه. وأحمد شاعر ساخط على الدنيا، متطرفا في أحكامه ومشاعره، يجنح إلى المبالغة في ردود أفعاله: بشهادة محمود الكاتب وهو الأستاذ محمود عبد الوهاب الذي سيكون عريف حفل البصرة. أحمد تولّه بعاهر تعيش في ماخور وبسبب اهتمام الشاعر أحمد بها، قفزت العاهر قفزة كنغر (فتحولت سناء بسرعة الضوء من مومس في ماخور إلى فنانة مشهورة ترقص في ملهى من الدرجة الأولى ثم سيدة أعمال مبجلة تعقد الصفقات الكبيرة بين الوسائد في مخدعها الوثيرّ..) ص65 هذه القفزات من كنغر الحظ جعل مومس الأمس تنبذ الشاعر الذي فتح لها مغاليق الثقافة. (*) الفرق بين مادلين وسناء شاسع. مادلين حسناء تحتاج النقود لكنها ليست وصولية، كما أنها لا تمتهن العهر ربما أرادت تسديدها الديون التي عليها عبر تقديم جسدها للفتى الصقر الذي كان يوفر لها ما تحتاجه من المال. لكن سناء كانت ذات طموحات كبيرة استعملت الشاعر أحمد كاظم الجوهري سلما لصعودها ثم رفست السلم. (*) روايته الأخيرة (المقامة البصرية العصرية. حكاية مدينة) تؤكد أن الصقر بقي وفيا لهندسة القصة القصيرة. وفي رواياته ثمة تناغم قصصي يدركه القارئ النوعي. وهذا التناغم ليس عيبا بل هو بصمة سردية
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رسالة عصر الجمعة
-
(حُب)
-
كتاب جديد
-
ثلاث حركات سينمائية. د. علاء العبادي
-
الشاعر بلند الحيدري .. وطبعة سعاد الصباح
-
مفارقة موجعة/ في قصيدة (خطبة عصفور) نبيل عبد الأمير الربيعي
-
خطبة عصفور
-
ماجد قاسم وقراءة نقدية في (قصائد بلا أقفاص)
-
لكّل خريطة ٍ طيورُها : كتاب شعري
-
الشاعر حيدر الكعبي / الشاعر نيكانور بارا
-
محطة بلا قطار
-
الشاعر السياب.. من خلال الروائي مهدي عيسى الصقر
-
سيادة الماء في قصص محمد خضير
-
المعرفي الدؤوب عبد الغفار العطوي
-
(الشاطئ الثاني) رواية مهدي عيسى الصقر
-
الشاعر والناقد عبد الرزاق صالح (شمس النارنج) مقداد مسعود
-
الناقد حيدر عبد الرضا.. و(هدوء الفضة)
-
(واحتي هالة القمر) للشاعرة زهور دكسن
-
كتابتك نوافذها واسعة
-
رسالة ٌ على الرسالتين
المزيد.....
-
فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
-
تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
-
إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش
...
-
الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
-
باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
-
لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر
...
-
المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
-
ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من
...
-
سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
-
اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر
المزيد.....
-
الدومري لا يطفئ عينيه
/ د. خالد زغريت
-
رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي
/ محمد الفقي
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
المزيد.....
|