|
|
(واحتي هالة القمر) للشاعرة زهور دكسن
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 11:15
المحور:
الادب والفن
-2- مختارات شعرية مقداد مسعود في ديوانها (واحتي هالة القمر) نقرأ ما يشبه المقدمة في ص8 (إضمامتي الجديدة في بستان الشعر الشائك انتهجتُ فيها تأكيد الكينونة عن طريق ترابط الوجود بالعدمية) (الضوء والدخان) المدى.. لا زمان السُرى.. لا مكانْ واحة الليل مقروءة ٌ بالسنا * السويعات مذّ جاذبَتْني تأبّتْ.. وغادرَت الصمتَ مسكونة ً بافتراضي أنا جبلٌ مُثقَل ٌ بانتهاضي..! العصافيرُ.. تفترّ تفترّ ما مِن أحَدْ تُحَمّلني الروحُ ثِقل َ الجَسَد ْ! ويقترب الصّفر .. مِن ملتقى اللاّمكان ويقترب الصفّر.. من ملتقى اللاّزمان أعلّلُ نفسي.. قليل من الود والجهد قد يُجديان.
(واحتي هالة القمر) وتسّريتُ بالقمر.. حين فاضَ الدجى دُررْ فرّت الروحُ بغتة ً واحتوتني حمامة ٌ واحتي هالة ُ القمر فإذا الشوطُ مثلما وطرٌ طالَ.. أم قصُرْ بين أن جئتُ صرخة ً بين أن عدتُ صرخة ً كلُّ كينونتي.. قَدرْ!
(طقس القمر) ألا.. ليْ – يا قرنفلتي – ألا.. ليْ أنا القمرُ البهيُّ البرتقالي! (كأنّي ما غشيتُ شعاع َ شمسٍ كأنّ غوايتي قمر اللياليْ) - رويدك َ كدَتْ تسلبني صفائيْ - أماناً أيها القمرُ المغالي - ألمّك .. بالغمام سنىً مُضاعاً تُعلّلنُي ؟ وتتسِّد ُ الأعالي؟!
(مِن تداعيات الصحو)
يسرقُ مني اللغة َ الخضراءْ يسرق موسيقايَ والأصداءْ يُطفئ نجما كان وهّاجا على قلبي يسلبني حتى خطى الدربِ حين تمرأى شجري باللونْ وافترشَ العشبُ مرايا الكونْ وعشّشَت ْ أبكيّة الغناءْ تحت ظلال الهاجس المكنونْ أجهشتُ اذ ناديت ُ: يا خنساء لكنّها شدّت على كفيّ وصمتُها يُجهر – إذ يُخفي وقلّدتني وردة ً بيضاءْ!
(مجمل التداعيات)
المُرّجى مَن وَجَد ْ.. ووفى.. حين وعدْ طالما قلت ُ نعمْ فأنا رهنُ نعم ْ لست ُ رَهنْا لأحَدْ
* المرايا عرايا على حائط ٍ باردٍ تحت ثقل الرخامْ حاصرَتنْي.. فأهويتها قبضة ً مِن دمٍ في بريث الحُطام ْ!
* هاجسٌ يقتفيني.. يحاصر كلَّ المغالق في ساحتي المقفله ْ ويبادر بالأسئله ْ!
* ألتقي إذْ أغادرُ كل البيوتْ جبلاً بين صمتي.. وبئر الحقيقة ِ أشربُ.. أشرب ُ أشربُ.. حتى أموتْ!
* بغتة ً في بريق النَهَرْ غرِ قَت ْ.. غرِق المبتدأ.. والخبرْ
* الزوايا تناديكَ، يهفو إليك َ المكانْ ترى كيف غادرتَ؟ سهواً ؟... وإن لم يكنْ.. كيفَ كانْ ؟!
*المثول على شجر الصحو شيءٌ جميل مِن غصون التآلف أورقت أسئلتي. أمحض الحب لؤلؤتي، اكتفي بالكثير القليلْ. - راعبٌ؟ - لا - جريء؟ - بلى.. موقنٌ بالتجَمُّل بالجوعِ.. بالموت في رقعة ٍ لم يطأها دخيلْ
(فصل الكتابة)
(شهادة الكتابة) هجر َ ابن زيدون الكتابه ْ وابن المقفع سدّ بابه ْ حتى الفراهيدي تناشدَهم.. وما حسبوا حسابَه ْ تنهاهمو وهمو.. همو يتماطرون َ بلا سحابه ْ ويراوحون َ.. مِن الرتابه ْ قد يكتبون َ ويشطبون و يشطبونَ .. ويكتبون وما الشهيد.. سوى الكتابه ْ
(ياء النداء)
في الزاوية المركونة ِ بين الأصداء ياء ُ نداءْ قيد الأفعال المجهولة ِ قيد الأسماءِ الموصلة ِ.. بالأسماءْ! تطرق ُ بالتبرير المطلق ْ باباً مُغلق ْ يترشّفها الصمتُ الباردُ شايَ شتاءْ
(كتاب النشر)
أكمل ْ.. فالكلمات الأولى لا تعني شيئاً
في صفحاتِ كتاب النشرْ أكملْ..
فالكلمات الأولى محض مدادٍ
لا يملك حتى لون الحبِر
فهناك (العين) العربيّه ْ
وصدى الأجراسِ (الرائيّه ْ)
وكذاكَ قلامة ُ(باء) الصفْر!
(والضّادُ)!
تُلوّح فوقَ الصخرْ!
(العين)
* سَمّر َ عينيه بباب المكتبْ قرّر أن يبدأ باسم (الربْ)
* أرخى قلماً.. ومضى قُدماً فتلاقى حرفاً لم يُكتَبْ يتأرج سراً مكنوناً ما بين الربّ.. وبين العُرب. * كانت عيناً (1)..
تطلبُ ديناً كبّر َ.. ثمَّ كَتب ْ.. كتبَ ال.. ه َ.. رب العَرَب ْ !!
(الثمار)
* وكما أشاءُ تَحلّق َ الحلم ُ الوثيرُ مِن الفضاءِ إلى القضاءْ
* قد لا أُلا مِسُ وردتي إن لا مَسَت ْ أقصى مساماتي.. وأترعت الدماءْ!
* ريحٌ تُبادهنُي.. لتسكنُني.. تُمسّد ُ كلَّ أثماري تهددُها لِتنضج َ في غصونِ الصحو (عيناً)
ثم (راءً)
ثم (باء)
(أولى السماوات)
(لا وقت للانتظار)
* في انتظارِكِ عاد المدى شجراً للندى شجراً للرمال.. للتحوّلِ بين اخضرارين منطفئاً باشتعال * في انتظارِك ِ مرّ البنفسج ُ متشّحاً بالخيالْ يتَرنّح ُ خلف زجاج النوافذِ في لهفة ٍ وانفِعالْ
* بين إطراقتي وسماءِ الترقّبِ ما بيننا والمحالْ
* في انتظاركِ أحيا لِأ ستبق العمر يا لحظة ً.. لا تُطالْ !
(أي جدوى)
(1) أي جدوى؟ أم أردّ الخواطرْ؟ أم أنت.. كلُّ الذي شئتُ أن أبتدي
فانتهى .. كرمادِ المجامرْ؟
(2) كلماتي الجليسات حولي يؤرّقني، ثم يرحلنَ.. في صفحات الدفاترْ أي جديُّ جدوى.. أردّكِ عن خاطريْ أم.. أردّ ُ الخواطرْ؟
(غربة الأيام)
ما بيننا القمرُ المجندلُ.. وارتعاش الياسمينة فليهدم الزمن الفوارق وليُقِم ْ كلٌ يقينَه ْ فلئن تقادمتِ السنين وأطبقت كفُّ السكينه ْ فإذا الزمانُ لا زمان وإذا المكانْ ماذا سيعنيني وقد فُضّت ْ جموع الناسِ عني وتناثرت أبهى فراشاتي.. وشفّ بريقُ لوني؟ فأطوِ الجناح َ إذا الغداةَ ولا تسلنيْ بيني وبينكَ.. غربة ُ الأيام عنّي!
(فصل الرحيل)
(أنني بصدد خلق شعر يكون قد ودّع الواقع وكتبَ بإحساس ٍ يعكس كل حبي للأشياء..) لوركا
(قبل الرحيل وبعده)
• قبل الرحيل تتخاصر الأطرُ الطريّة ُ، ترصفُ الأعماق تُمعن في تَوهّجِها فتتّقد الفتيلْ
• بعد الرحيل ترتدُّ أوكار العنادل عن حدائقها وتمْعِن في حرائقها لِتَتّسِد التلولْ *وتلومُ إذ عانيتُ بالترف الجميلِ، وقبلها باريتُ بالترف الجميلْ؟
(الرحيل) رميتُ شقائق النعمانْ والياقوت والمرجان فتُّ الفوت ْ والزمن َ الصدئ الوقتْ والصمت َ المحاصرَ باقترافِ الصوتْ والسلوان.. أيّا كانْ والأفراح والأحزان والرّهجَ الطليقَ، وأفقي المكبوت ها أني.. أموتُ أموتُ متُ الآنْ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابتك نوافذها واسعة
-
رسالة ٌ على الرسالتين
-
رسالتان
-
شهلا العجيلي
-
صباح الخير صديقي
-
مجاذيف
-
كتابتان عن نص واحد
-
منظر طبيعي
-
مالكولم دو شازال
-
صديقي مقداد...
-
تأملات
-
مقدمة الدكتور مالك المطلبي
-
(بيتزا النص)
-
المسافر رقم (1)
-
الناقد علاء لازم العيسى
-
في ضيافة مؤسسة المربد الإعلامية
-
قبعات أوشنكا/ للشاعر علي عيسى الصقر
-
محمد خضير/ شربل داغر
-
منطقة وسطى د. علاء العبادي
-
(رائحة الشتاء) للقاص محمود عبد الوهاب
المزيد.....
-
بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ
...
-
لماذا يخيف فيلم نازا دولة إسرائيل؟
-
رواية -المنصرمون- تقتنص الدورة الثانية لجائزة خالد خليفة
-
منظومة عسكرية متكاملة.. كشف أثري في دلتا مصر يوثق يوميات الج
...
-
من زنوبيا إلى كاترين الثانية.. كيف أصبحت بطرسبورغ -بالميرا ا
...
-
-شارع البدو- في المفرق.. سوق قديم يحرس ذاكرة البادية الأردني
...
-
اتفاق مغربي إسرائيلي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال
...
-
اتفاق إسرائيلي مغربي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال
...
-
إسرائيل تعلن اتفاقا مع المغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إ
...
-
كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|