|
|
ماجد قاسم وقراءة نقدية في (قصائد بلا أقفاص)
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 02:55
المحور:
الادب والفن
مجموعة نصوص نثرية للشاعر مقداد مسعود ماجد قاسم (( قصائد بلا أقفاص )) قصائد هذه المجموعة لا تريد أن تكون إجابات مكتملة، بقدر ما تحاول أن تترك في قلب القارئ سؤالًا مفتوحًا. إنها تقترب من التفاصيل الصغيرة التي نعبرها… الغياب ، الحب ، الفقد، ، الانتظار والرحيل، تتحرك الذات الشعرية وهي تبحث عن معنى يليق بما تخفيه الروح . فقصيدة النثر لا تقوم على الوزن والقافية بوصفهما شرطين للقول الشعري، فإن موسيقاها تنشأ من مكان آخر من إيقاع الجملة ، وتوتر الصورة، وتجاور المفردات، ومن ذلك النبض الخفي الذي يجعل النص شعرًا حتى حين يتخلى عن الأشكال الموروثة . لذلك سُمّيت هذه القصائد بلا أقفاص لأنها لا تريد للكلمة أن تُحبس في معنى واحد، ولا للصورة أن تُغلق على تفسير وحيد، ولا للقارئ أن يكون متلقيًا فقط ، كل قصيدة هنا بابٌ صغير، وكل باب يقود إلى مساحة مختلفة من الذاكرة والروح . إنها قصائد تبحث عن حريتها في اللغة، وعن قارئ يشاركها اكتشاف ما لم تقله كاملًا ، فالشعر الحقيقي لا ينتهي عند آخر سطر، بل يبدأ هناك... حين يبقى شيء من القصيدة فينا . وفي النص الشعري، الغياب لا يظهر دائمًا كحزن مباشر، بل كشبكة من الرموز مثل الظل، القفص، الحقيبة، السفر، اليقظة المتأخرة ، والوسواس. هذه كلها علامات على أن الذات تتكلم من داخل فراغ، لا من داخل حدث مكتمل . حالات الفقد كثيرة أهمها تاثيرا على حياة الشخص يعتمد على نوع الفقد وحده، بل على قرب الشخص، وطريقة حدوث الفقد، ومدى تغييره لحياة الإنسان، ووجود الدعم من حوله. عمومًا، يُعد فقد شخص عزيز بشكل مفاجئ أو عنيف من أشد أنواع الفقد تأثيرًا، لأنه يجمع بين الحزن والصدمة النفسية. أشد أنواع الفقد تأثيرًا هو الوفاة القريب جداً او المفاجىْ او بحادث او الفقد غير الواضح هل هو حي ام ميت او المريض او الفقد الاسري عندما يكون الانفصال كما في نص (( مهيار )) يقول فيه :- (( عند المساء ، عندما تضيْ العائلة مصابيح البيت ، يخطف الطفل ، في الهول ، يعود حاملا صندوقه المذهب الصغير ، يفتح الصندوق ، يقترب من مصابيح الهول ، يقتطف قطرة ضوء ، من كل مصباح ، يدخل الغرف ، غرفة غرفة يرفع صندوقه ، براحته اليسرى واليمنى . )) ص 19 هذا النص جميل ومؤثر ، يرمز الى الحنين والفقد عبر لعبة الطفل بالضوء ، ان الصورة الشعرية هي المشهد الفني الكامل الذي يتكون في ذهن القارىْ ، اما الاستعارة فهي أداة بلاغية تسهم في بناء هذه الصورة والاستعارة تقوم على استعمال اللفظ ، بينما الصورة الشعرية رمزا وحركة وايحاء حسيا ، هكذا في المشهد يعود الطفل حاملا صندوقه المذهب بيديه ويجمع الضوء من المصابيح ، ثم يدخل الغرف ويرفع صندوقه بيديه ، فالصورة الشعرية متكاملة ، لانها تجمع الحركة والضوء والحنين ، والفقد يحول البيت الى ذاكرة مكانية ، والغرفة ليست فضاءات جامدة ، بل مواضع تحفظ اثر الطفل الغائب ، غرفة البيت اشبه ما تكون مرايا ، في كل مساء تستعيد حضور الطفل ، والضوء يتحول الى اثر يقاوم الغياب ، هنا اود الإشارة الى ماهية الشعر ولماذا الشعر؟ بالإمكان الإجابة على هذا التساؤل حسب قراءتي للشعر ليس كلام موزون فقط بل وظيفة وغاية إنسانية للروح يترجم الفوضى في داخلنا ، ربما توجد أشياء في القلب مكتوبة ولا يمكن الوصول اليها والبوح فيها وكتابتها لاسباب مختلفة . فمجموعة «قصائد بلا أقفاص» هي ليست قفصًا للكلمات، ولا الكلمات طيورًا تبحث عن نافذة للخروج فالقصيدة حين تولد من الداخل، لا تعرف حدودًا ثابتة، ولا تستأذن الأشكال كي تقول ما تريد ، ومن هنا جاءت هذه المجموعة ، محاولةً للقبض على اللحظة الشعرية وهي في حالتها الأولى، حرةً من القيود، ومفتوحةً على جميع الاحتمالات . في هذه القصائد لا تسير اللغة دائمًا في طريق مستقيم، ولا تأتي الصور لتزيّن المعنى، بل لتصنعه وتعيد تشكيله. فالكلمة قد تكون ذاكرة، والصورة قد تكون جرحًا، والصمت قد يصبح أكثر بلاغة من الكلام ، وبين الحضور غاية اجتماعية توثق الزمن ، المؤرخ يكتب في كذا سنه صار كذا ، الشاعر يكتب كيف كان وجع الناس فبقى شعر المتنبي للان لأنه وصف عصره وشعر السياب بقى لأنه وصف العراق . الشعر يخلق جمالية ومتعة للعقل ، مثلما تحب الروح الموسيقى ، والقافية ، والوزن ، والصورة ، كل هذه الأمور تضع الكلام مسموع قابل للحفظ ، عندئذ يصبح الشعر ذاكرة امة . ( لا حقيبة تستحق السفر لم ات لاقنعك انت دحست ظلك في مجال رؤياي ودخلت كالوسواس ، اعلم لا حقيبة تستحق السفر، ولاتكمن القوة في الحقيبة ، القبو اقفاص بلا طيور امس اين اختفيت ؟ كنت ادرب العالم كيف يستلقي على ركبتي انت تعرفني كيف اختار احلامي بعناية وهل وصلت الى يقضتك المتاخرة ؟ ) ص 20 هذا النص قد يصف حالة الفقد ايضا ، لكن ليس الفقد بمعناه المباشر فقط ، بل يبدو أيضًا فقدًا رمزيًا يتداخل فيه الغياب، والحنين، والخيبة، والبحث عن معنى. اللغة هنا لا تقول “أنا فقدت شيئًا” صراحة، بل تبني الفقد عبر صور مثل: «لا حقيبة تستحق السفر»، «أقفاص بلا طيور»، و«يقظتك المتأخرة»، وهي صور ترتبط بالغياب والانفصال والانتظار . وقد يمثل النص فقد شخص أو علاقة ما ، لأن الخطاب موجّه إلى الحاضر او الغائب ، وهذا يعطي النص نبرة مخاطبة لما لم يعد مكتمل الحضور. الفقدُ مدخلٌ لا مَفرَّ منه إلى حِكايَة الشِّعر، هو اللحظةُ التي تنكسر فيها العادةُ ويظْهرُ الصِّدى، فيتجلّى الشعرُ كنسقٍ من محاولات الاسترداد والتذكّر. حين يغيبُ كائن أو زمن أو إحساس، لا يبقى الكلامُ كاملاً كما كان تصبح الكلماتُ ناقصةً كالأصابع التي تحاول الإمساك بقطعة ضوء. هذا النقصُ هو نفسه الذي يولدُ الإيقاع: فراغاتٌ منتظمةٌ تتكرر، فتراتُ سكونٍ تتلوها نبضاتُ تذكير، وصيحاتٌ هامسةٌ تتناوب مع صمتٍ طويل. الفقدُ إذًا ليس مجرد موضوعٍ يُعالج بالمباشرة، بل قوةٌ شكليةٌ تُركّب البنيةَ الموسيقية للنص، تُحدِّدُ الأماكنَ التي تتباطأُ فيها اللغةُ أو تتهافتُ، وتؤثرُ في طولِ الجملةِ وسرعتها وتكرارِ الصور. الإيقاعات الداخلية في القصيدة تعمل كقلبٍ ينبض داخل الجملة: لا تظهرُ فقط في الحروف المتشابهة أو القوافي المتعاقبة، بل في تكرارِ التراكيبِ والصور وبنيةِ التنفس. تكرار فعلٍ واحدٍ أو صورةٍ متقاربةٍ في مواضعَ متباعدةٍ يخلقُ نوعًا من الرنة الداخلية، تجعلُ القارئَ يشعرُ بعجلةٍ لحنيّةٍ حتى وإن غابَ التزامنُ الصرفيّ للوزن التقليدي. كذلك، الفواصلُ والصِلاتِ النحويةُ — الكسرُ والإطالةُ، الوقفةُ والاسترسالُ - تكتبُ إيقاعًا منفصلاً عن الموسيقى الظاهرية، إيقاعًا مبنيًا على الحركةِ النفسية للذاكرة: انقطاعٌ يذكّر، استعادةٌ تكرّ، وتدرجٌ يصعدُ أو يهبطُ في درجة الإحساس. حين نقرأ وصفًا متسلسلاً ( طفلٌ يتوسد خدَّ حصان، حصانٌ يتوسد صخرةً معشوشبة، الصخرةُ تختنق أنفاسَ الورد ) فإن التتابعَ البنيويَّ يخلقُ لحنًا داخليًا بفضلِ تكرارِ الفعلِ والوظيفةِ التصويرية. إنّ الصياغةَ التي تختارُ تقصيرَ الجملِ أو إطالتَها، وتكرارَ أفعالٍ محدّدةٍ، وإعادةَ نفسِ الصورِ بصيغٍ مختلفةٍ، هي ما يضبطُ هذا اللحنَ ويحوّلهُ إلى نبرةٍ مميزةٍ للنص. وهنا تكمنُ مهمةُ الكاتبِ أو الشاعر: أن يتحكّمَ في وحداتِ النبضِ تلك، فيوزّعها بعنايةٍ ليولدَ تتابعًا صوتيًّا يوازي الصورَ ويُعمّقُ أثرَ الفقد. أخيرًا، الفقدُ والإيقاعُ ليسا عنصرين منفصلين؛ إنما علاقةٌ جدليّةٌ. الفقدُ يمنح الإيقاعَ مادّةً نفسيةً للتحرّك، والإيقاعُ يَمنح الفقدَ بُنيةً تُحفظُ بها الدهشةُ والحنينُ. إذا أردنا أن نكتبَ موضوعًا عن هذا التقاطع، فليكن هدفنا أن نكشفَ كيف تُحرّكُ خيباتُ الذاكرةِ توازيَ تكراراتٍ لغويةٍ وتنظيماتٍ إيقاعيةٍ تَصوغُ من قصيدةٍ أو فقرةٍ تجربةً موسيقيةً للقراءة، تجربةً يشعرُ فيها القارئُ بأنّ الكلماتِ لا تروي فحسب، بل تتنفس. قصائد بلا أقفاص ليست القصيدة قفصًا للكلمات، ولا الكلمات طيورًا تبحث عن نافذة للخروج فالقصيدة، حين تولد من الداخل، لا تعرف حدودًا ثابتة، ولا تستأذن الأشكال كي تقول ما تريد. ومن هنا جاءت هذه المجموعة: «قصائد بلا أقفاص»، محاولةً للقبض على اللحظة الشعرية وهي في حالتها الأولى، حرةً من القيود، ومفتوحةً على الاحتمال. في هذه القصائد لا تسير اللغة دائمًا في طريق مستقيم، ولا تأتي الصور لتزيّن المعنى، بل لتصنعه وتعيد تشكيله. فالكلمة قد تكون ذاكرة، والصورة قد تكون جرحًا، والصمت قد يصبح أكثر بلاغة من الكلام. وبين الحضور والغياب، والحب والفقد، والانتظار والرحيل، تتحرك الذات الشعرية وهي تبحث عن معنى يليق بما تخفيه الروح . ان اغلب نصوص المجموعة الشعرية تحتوي على عناصر قوية للإيقاع الداخلي والانسيابية الموسيقية، لكن يحتاج بعض التدقيق ليُظهر هذا الإيقاع بصورة أكثر وضوحًا ، لو اخذنا هذا النص مثالا :- ( طفل يتوسد خد حصان ، الحصان يتوسد صخرة معشوشبة ، الصخرة تخنق انفاس الورد ، وانفاس التل ، الطفل مغمض العينين يلاحق فراشات ، شردت من ملابسه ، الحصان في غفوته . ) ص 24 تحتوي النصوص على الايقاعات الداخلية وهي تكرار الأسماء والصور المتوالية: (طفل - حصان - صخرة - ورد - فراشات) يعطي تسلسلًا سرديًا إيقاعيًّا ، صوتية متتابعة ، التناظر التصويري: كل عنصر يتوسد أو يلامس أو يتأثر بشيء آخر (طفل يتوسد خد حصان، حصان يتوسد صخرة، صخرة معشوشبة تختنق أنفاس الورد)، هذا تكرار بنيوي يخلق نمطًا متكررً الصور الحسية المراكبة (لمس - رائحة/أنفاس - بصر مع الفراشات) تضيف طبقات صوتية داخلية لأن كل صورة تحرك حاسة مختلفة وتُشعر بالإيقاع عن طريق التناوب ، هكذا تمضي في الجمل القصيرة او شبه الجمل التي تعطي ايقاعا شبيها بالهمس ، ويمكن ان يظهر بوضوح مثل تكرار (يتوسد ) او تراكيب متماثل في كل سطر يزيد من الإحساس بالمقاطع الموسيقية . لو تم إعادة صياغة هذا النص سنلاحظ الإيقاع الداخلي والموسيقى التي يحملها بشكل واضح ، طفل يتوسد خدّ حصان. حصان يتوسد صخرة معشوشبة. الصخرة تخنق أنفاس الورد. الطفل مغمض العينين ، يلاحق فراشات . نرى أن الفقد والإيقاع الداخلي متداخلان ارتباطًا عضويًا : الأول يزوّد النصّ بمادةٍ وجدانيةٍ صالحةٍ للاهتزاز، والثاني يمنح ذلك الاهتزاز شكلاً قابلاً للقراءة والاستماع . عندما يتحكم الكاتبُ في تكراراته وفواصلِه وبنياتِ تنفّسه، فإنّه لا يعيدُ إنتاجَ الحزنِ فحسب ، بل يصوغُ تجربةً موسيقيةً تُخيّلُ للمتلقّي أن اللغةَ تتنفس وتشتاق . لذا فإن كتابةَ نصٍّ عن الفقد ليست مهمةً تحليليةً فقط ، بل هي ممارسةٌ تركيبيةٌ : ترتيبُ الصمت والحركة ، وتوزيعُ النبضاتِ اللغويةِ بحيث تُصبحُ الكلمةُ مرآةً للصدى . لعلّ أفضل ما نفعله بعد هذه القراءة أن نستمرّ في التجريب - نكرّرُ صورةً ، نكسرُ جملةً ، نطيلُ أخرى - حتى نكتشفَ الإيقاعَ الخاصّ بنا، ذلك الإيقاعَ الذي يحفظُ الفقدَ ويحيلهُ إلى لحنٍ يدوم . هذا الابداع يضاف الى سجل المنجز الشعري لشاعرنا مقداد مسعود .
29/ 9/ 2026 البصرة
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لكّل خريطة ٍ طيورُها : كتاب شعري
-
الشاعر حيدر الكعبي / الشاعر نيكانور بارا
-
محطة بلا قطار
-
الشاعر السياب.. من خلال الروائي مهدي عيسى الصقر
-
سيادة الماء في قصص محمد خضير
-
المعرفي الدؤوب عبد الغفار العطوي
-
(الشاطئ الثاني) رواية مهدي عيسى الصقر
-
الشاعر والناقد عبد الرزاق صالح (شمس النارنج) مقداد مسعود
-
الناقد حيدر عبد الرضا.. و(هدوء الفضة)
-
(واحتي هالة القمر) للشاعرة زهور دكسن
-
كتابتك نوافذها واسعة
-
رسالة ٌ على الرسالتين
-
رسالتان
-
شهلا العجيلي
-
صباح الخير صديقي
-
مجاذيف
-
كتابتان عن نص واحد
-
منظر طبيعي
-
مالكولم دو شازال
-
صديقي مقداد...
المزيد.....
-
تجارب نسوية أدبية في جلسة بالمنبر النسوي في اتحاد الأدباء
-
سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العا
...
-
بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت -موسم الهجرة- سقفا للأدب
...
-
سوريا تستعيد 21 قطعة أثرية من الولايات المتحدة
-
-شهرزاد المغربية التي لم تفاوض الخوف-.. سيرة مفكرة خلقت نسوي
...
-
سبعون عاما على مهرجانات بعلبك.. ذاكرة الحجارة التي تقاوم ثقل
...
-
الأردن يحتضن ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية
-
سهرة عائلية لا تُنسى.. دليلك لأفضل أفلام الرسوم المتحركة في
...
-
-التكفير-.. فيلم يعيد حرب العراق إلى الواجهة
-
حسين فهمي: أفلام الذكاء الاصطناعي لن تشارك في مهرجان القاهرة
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|