مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 00:43
المحور:
الادب والفن
في الساعة التاسعة والنصف ليلا ً 20/ 9/ 2026 راح الموبايل يزعق. معنى ذلك أني لم أجعله صامتا وأنا أكتب ُ في محرابي. بحثت عنه تحت الكتب والمسودات... ثم وصلتني.. تحية المتصل. بهدوء سألتهُ مَن حضرتك؟ وحين أخبرني رجعت ذاكرتي إلى سنوات الحصار حيث كنا هو وخالد عبد الزهرة وأنا، نبحث عن الكتب في كل مكان وكنا نلتقي في مقهى مقابل مطعم كويسنجق في سوق المطاعم المؤدي من جهة لأم البروم والجهة الثانية أقرب ما تكون إلى شارع الكويت المؤدي إلى سوق المغايز..
(*)
تذكرتُ تلك العصرية التي زارني في البيت، وبيتنا في الشارع الذي فيه مديرية أمن. وهو يحمل مخطوطته المهداة إلى الشهيد الصدر الثاني. قلت له: هذه مجازفة بحياتك وحياة عائلتك، شربَ على دفعتين من استكانة لومي بصرة.. ثم تحدثنا عن مشاريعنا النقدية.. بعدها احتفظتُ بنسخة كتابه في بيتنا. وغادرنا البيت قاصدين العشار حيث مقهى سيد هاني.
(*)
أحببتُ في الصديق المعرفي والناقد عبدالغفارالعطوي اخلاصه ُ للثقافة ومواصلة الإنتاج رغم أن جسده صار يخذله.
لا أنسى تهوره معي أو مع سواي لكن تهوراته غير سامة.
(*)
أسعدني صوته وبشرني أنه أرسل كتابا جديدا للنشر ويبدو من خلال كلامه لي أن يشتغلُ مشروعا ميتافيزيقيا جديداً. أتمنى أن لانخسر نقاداً كبيراً ومن الضروري التواصل معه ويستحق تكريما خاصا على جهوده في الثقافة العراقية. الصديق الأستاذ عبد الغفار العطوي قامة ثقافية بصرية يستحق كل التقدير على منجزه النقدي والمعرفي.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟