أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رسالة عصر الجمعة














المزيد.....

رسالة عصر الجمعة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 23:34
المحور: الادب والفن
    


مساء الخير أخي مقداد...
نص (حب) يفيضُ بحب ِ الحياةِ
في تناقضاتها، حيث
تتحول الطبيعة إلى مرآة
للروح.
ويصبح الغرق هدوءاً
والعري انكشافاً
للحقيقة.
والزوبعة رغبة في
كسر السكون.
قصيدة (حب)
تحتفي بالحرية
حين تتعرّى النفوس
مِن أقنعتها،
وتترك فينا شوقاً
إلى حياةٍ
لا تخاف العواصف.

أخوك
نبيل عبد الأمير الربيعي
عصر يوم الجمعة 9/ 10/ 2026











(حُب)
مقداد مسعود
أحبُ الشجرْ حينما يستحم ُ المطرْ
أحب الظهيرة َ في شهر آبْ
عند صبيب العرق
أحبُ الغرقْ
فهو يوصلني لهدوءٍ نحيل
يحتوي الممكن المستحيل
أحبُ المدى عاريا ً مستباحاً
أحبُ الصباحْ
فهو يعطي الدروسْ
أحب ُ النفوسْ
حينما تخلع الأقنعة ْ
أحبُ الطيورْ
وهي تلطخُ صفو السماءْ
أحبُ المساءْ
حين يسحبني من حذائي
ويوصلني إلى ما يشاء
أحبُ صفيري وهو
يسقي لحظتي الملتبسة ْ
فأشتاق ُ..
أشتاقُ..
للزوبعة
وهي تجلدُ البحر واليابسة ْ



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (حُب)
- كتاب جديد
- ثلاث حركات سينمائية. د. علاء العبادي
- الشاعر بلند الحيدري .. وطبعة سعاد الصباح
- مفارقة موجعة/ في قصيدة (خطبة عصفور) نبيل عبد الأمير الربيعي
- خطبة عصفور
- ماجد قاسم وقراءة نقدية في (قصائد بلا أقفاص)
- لكّل خريطة ٍ طيورُها : كتاب شعري
- الشاعر حيدر الكعبي / الشاعر نيكانور بارا
- محطة بلا قطار
- الشاعر السياب.. من خلال الروائي مهدي عيسى الصقر
- سيادة الماء في قصص محمد خضير
- المعرفي الدؤوب عبد الغفار العطوي
- (الشاطئ الثاني) رواية مهدي عيسى الصقر
- الشاعر والناقد عبد الرزاق صالح (شمس النارنج) مقداد مسعود
- الناقد حيدر عبد الرضا.. و(هدوء الفضة)
- (واحتي هالة القمر) للشاعرة زهور دكسن
- كتابتك نوافذها واسعة
- رسالة ٌ على الرسالتين
- رسالتان


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رسالة عصر الجمعة