مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 11:59
المحور:
الادب والفن
(يوم عيد) نص يفيض بالحلم والأمل
ويمنح الكتب قدرة على فتح نوافذ الروح
نحو عوالم لا تحدها ضفاف
ما أجمل أن يظل الإنسان واقفاً
راسخاً، فاتحاً جناحيه، مؤمنا بأن للانتظار
عيداً، وللحلم جناحين، وللسماء طيراً يأتي
في اللحظة التي تشاءها الحياة.
كل المحبة لهذا الجمال الشعري يا مقداد...
أخوك وصديقك
نبيل
(يوم ُ عيدْ)
مقداد مسعود
هو حالمٌ حتى في يقظتهِ.
فكيف يتعافى مِن كتبٍ
تمنحه ُ أجنحة ً.
هو حالمٌ يسيرُ إلى مبتغاه
كان الصراط شاهقاً وطويلاً
فيحنو عليه الإله
تظلّل ظلّه سنابلَ
قبل الحصيد.
وتأخذه ُ خطاهُ إلى
شاطئٍ لا ضفاف َ له
تُرحب ُ به دوحة ٌ
تحط ُ الطيور على منكبيه
ومِن قدميه
يرتوي عشبٌ يبيسٌ
هو حالم ٌ واقف ٌ
راسخاً
فاتحاً
جناحيه
منتظراً
مِن
البرقِ
طيراً
يأخذهُ
إلي
يومِ عيدْ.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟