|
|
مدينة مرو والاسلام 1-3
عبد الحسين سلمان عاتي
باحث
(Abdul Hussein Salman Ati)
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 11:51
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ مرو أمامكم
"This mysterious spot, concerning which so much has been written and so little known."......Edmund O Donovan هذه البقعة الغامضة التي كُتب عنها الكثير، ولم يُعرف عنها إلا القليل صحفي ومستكشف بريطاني شهير، زار مرو في أواخر القرن التاسع عشر وأصدر كتابه الذائع الصيت "The Merv Oasis" عام 1882:
"Merv: The Queen of the World".....Charles Marvin مؤرخ وباحث بريطاني تتبع تاريخ الصراع في آسيا الوسطى، وأصدر كتاباً كاملاً عن المدينة عام 1881
مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى، أشهر مدن خراسان وقصبتها.. أما لفظ مرو فقد ذكرنا أنه بالعربية الحجارة البيض التي يقتدح بها، إلا أن هذا عربي ومرو مازالت عجمية، ثم لم أر بها من هذه الحجارة شيئا ألبتة. وأما الشاهجان: فهي فارسية، معناها: نفس السلطان؛ لأن الجان هي النفس أو الروح، والشاه هو السلطان، سميت بذلك لجلالتها عندهم…...ياقوت الحمودي
مرو (بالتركمانستانية: Merw؛ بالفارسية: مرو)، وتُعرف أيضاً باسم واحة مرو، كانت مدينة إيرانية كبرى في آسيا الوسطى، وتقع على طريق الحرير التاريخي، بالقرب من مدينة ماري الحالية في تركمانستان. استوطن البشر هذا الموقع منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى القرن الثامن عشر الميلادي. وتوالت عليها القوى الحاكمة مراراً عبر التاريخ.. في أوائل القرن الثاني عشر، وتحديداً خلال عهد السلاجقة، أصبحت مرو أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان، حيث قُدر سكانها بنحو 500,000 نسمة، وكانت عاصمة الخلافة الإسلامية لفترة وجيزة في عهد الخليفة العباسي المأمون. وفي عام 1221م، تعرضت المدينة لكارثة تاريخية عندما فتحها المغول بقيادة تولوي (ابن جنكيز خان)، مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل معظم سكانها. أُدرجت أطلال المدينة اليوم كـ موقع للتراث العالمي التابع لليونسكو.
العصور القديمة (الأخمينيون واليونان) ذكرت المدينة في النقوش الفارسية القديمة (مثل نقش بيستون للدولة الأخمينية) باسم "مارغوش". بعد غزو الإسكندر الأكبر للمنطقة، أُعيد تأسيس المدينة وتسميتها إسكندرية مارجيانا. ولاحقاً في العهد السلوقي، قام الملك أنطيوخوس الأول بتوسيعها وتسميتها أنطاكيا مارجيانا، وأحاط الواحة بأكملها بجدار طويل لحمايتها من هجمات البدو.
العصر الساساني تحولت مرو في العهد الساساني إلى مركز عسكري وإداري وثقافي رئيسي على الحدود الشرقية للإمبراطورية. ولم تكن مجرد مركز للديانة الزرادشتية فحسب، بل ضمت مجتمعات مسيحية نسطورية وبوذية بارزة، وعاشت فيها الثقافات المتعددة بسلام.
المسيحية النسطورية في مرو (Nestorian Christianity) بحلول القرن الخامس الميلادي، أصبحت مرو مقراً لمطرانية كنيسة المشرق (المعروفة بالكنيسة النسطورية). وتكشف الحفريات الأثرية في موقع "غاور قالا" عن بقايا دير ومجمع كنسي نسطوري ضخم يعود تاريخه إلى العصر الساساني واستمر في العمل حتى العصر العباسي. وكان لمسيحيي مرو دور بارز في ترجمة العلوم الطبية والفلسفية اليونانية والسريانية إلى اللغة العربية خلال العصر الذهبي للإسلام
العصر الإسلامي (الأمويون والعباسيون) وصلت السيادة الإيرانية على مرو إلى نهايتها عندما قُتل آخر الملوك الساسانيين، يزدجرد الثالث (632-651)، على بُعد مسافة قصيرة من المدينة، ودخل الجيش الإسلامي مرو دون مقاومة تُذكر. أعاد الحكام المسلمون تسمية المدينة إلى مرو الشاهجان (مرو العظيمة). صعدت أهمية المدينة لتصبح قاعدة للفتوحات الإسلامية نحو بلاد ما وراء النهر (آسيا الوسطى). وفي عام 671م، قام الحاكم الأموي عبيد الله بن زياد بنقل 50,000 عائلة عربية من البصرة والكوفة إلى واحة مرو لإعادة توطينها . وشهدت مرو نمواً اقتصادياً هائلاً تحت إدارة الحاكم قتيبة بن مسلم، وسُكت فيها العملات الإسلامية الأولى دخل المسلمون مرو في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وتحولت المدينة إلى عاصمة لإقليم خراسان الشاسع. واستخدمها الأمويون كقاعدة للتوسع نحو بلاد ما وراء النهر (آسيا الوسطى).
في عام 748م، أطلق القائد العسكري أبو مسلم الخراساني الشرارة الأولى للثورة العباسية من مدينة مرو، معلناً التمرد الذي أطاح بالدولة الأموية . شهدت المدينة قمة مجدها السياسي عندما انتقل الخليفة المأمون للإقامة فيها وجعلها عاصمة للخلافة الإسلامية بأكملها بين عامي 813 و819م . وخلال هذه الفترة، تحولت مرو إلى منارة علمية وثقافية عالمية
العصر الذهبي (السلاجقة) وصلت مرو إلى ذروة مجدها وثروتها تحت حكم الدولة السلوقية. اتخذها السلطان أحمد سنجر عاصمة له، وتحولت المدينة إلى مركز علمي عالمي يضم أكثر من 10 مكتبات ضخمة يرتادها العلماء (مثل ياقوت الحموي والجغرافي الإدريسي). واشتهرت بعمارتها الرائعة، ومنها ضريح السلطان سنجر الذي لا يزال قائماً حتى اليوم.
الغزو المغولي والدمار (1221م) في عام 1221م، حاصر جيش مغولي ضخم المدينة. استسلمت المدينة بعد أيام قليلة لتجنب المجزرة، إلا أن المغول نكثوا العهد وقاموا بـ واحدة من أبشع المجازر في التاريخ البشري. تشير الروايات التاريخية (مثل كتابات المؤرخ الجويني) إلى أن المغول قتلوا ما يقرب من 700,000 شخص، ودمروا السدود وأنظمة الري، مما أدى إلى جفاف الواحة وإنهاء العصر الذهبي للمدينة تماماً.
العصور المتأخرة والاندثار أعاد التيموريون بناء مدينة أصغر جنوب الموقع القديم في القرن الخامس عشر، لكن المدينة لم تسترد مكانتها السابقة أبداً. تداول حكمها بعد ذلك الأوزبك والصفويون. وفي عام 1789م، قام أمير بخارى بتدمير المدينة وتهجير آخر سكانها، لتتحول مرو تماماً إلى أطلال مهجورة. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر، ركّزت الإمبراطورية الروسية نشاطها في المدينة المجاورة الحديثة التي تُعرف اليوم باسم ماري
تاريخ مدينة مرو منذ الغزو الاسلامي: 651 ميلادي: الجيش الإسلامي يدخل المدينة دون مقاومة تذكر بعد مقتل آخر ملوك الساسانيين (يزدجرد الثالث) بالقرب منها، وتسمية المدينة بـ "مرو الشاهجان" (مرو العظيمة).
• 671 ميلادي: الحاكم الأموي عبيد الله بن زياد ينقل 50,000 عائلة عربية من البصرة والكوفة للاستقرار في واحة مرو، لتصبح القاعدة العسكرية الأولى لفتح بلاد ما وراء النهر.
• 748 ميلادي: القائد أبو مسلم الخراساني يعلن الثورة العباسية من مرو، ويسقط الدولة الأموية.
• 813 - 819 ميلادي: الخليفة المأمون يتخذ من مرو عاصمة للخلافة العباسية بأكملها خلال فترة صراعه على السلطة، لتشهد المدينة طفرة علمية وثقافية غير مسبوقة.
• القرن الـ 12 الميلادي: مرو تصبح العاصمة الشرقية لـ الدولة السلجوقية في عهد السلطان أحمد سنجر، وتصل لذروة مجدها لتصبح أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان (حوالي نصف مليون نسمة) وتضم أضخم مكتبات العالم الإسلامي. • 1221 ميلادي: الغزو المغولي الكارثي؛ تولوي (ابن جنكيز خان) يحاصر المدينة ويجتاحها، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 700,000 شخص وتدمير كامل السدود وأنظمة الري، وهو الحدث الذي أنهى العصر الذهبي لمرو للأبد.
• القرن الـ 15 الميلادي: التيموريون يعيدون بناء مدينة أصغر حجماً إلى الجنوب (موقع عبد الله خان قالا)، لكنها لم تستعد مجدها القديم أبداً وظلت مسرحاً للنزاعات الإقليمية.
• 1789 ميلادي: أمير بخارى (شاه مراد) يدمر المدينة تماماً، ويهدم سدودها، ويقوم بتهجير آخر سكانها، لتتحول مرو إلى أطلال مهجورة تماماً.
• أواخر القرن الـ 19: الإمبراطورية الروسية تؤسس مدينة ماري (Mary) الحديثة على بُعد 30 كم من الأطلال لتصبح المركز الإداري الجديد للمنطقة.
• 1999 ميلادي: منظمة اليونسكو تدرج أطلال مرو القديمة رسمياً كـ موقع للتراث العالمي لحماية قلاعها وضريح السلطان سنجر.
المدرسة النقدية التنقيحية" (Revisionist School) في تاريخ الإسلام المبكر: وتنبع هذه التصنيف من عدة ركائز أساسية تبناها في أبحاثه: 1. الاعتماد على علم الآثار والمسكوكات بدلاً من الاعتماد على الروايات الإسلامية التقليدية (التي كتبت بعد نحو قرن ونصف إلى قرنين من الأحداث)، يرتكز منهج فولكر بوب على الأدلة المادية المعاصرة للأحداث، مثل العملات القديمة (Numismatics) والنقوش الصخرية الأثرية لإعادة بناء التاريخ الأموي والعباسي المبكر.
2. التشكيك في الرواية التاريخية التقليدية يطرح فولكر بوب – رفقة زملائه في المجموعة مثل كارل هاينز أوليغ وكريستوف لوكسنبرغ – فرضيات جذرية تتماشى مع الفكر المراجع، ومن أبرزها:
أن الإسلام لم يظهر كدين منفصل ومكتمل بشكل مفاجئ في مطلع القرن السابع، بل تطور تدريجياً عبر عقود طويلة. أن الحركات العربية الأولى في شرق الدولة الساسانية وسوريا كانت في الأصل امتداداً لتيارات مسيحية شرقية (غير خلقيدونية)، وأن مصطلحات مثل "محمد" (بمعنى المُمَجّد أو المحمود) كانت تُستخدم في البداية كلقب للمسيح عيسى بن مريم على العملات والنقوش المبكرة (مثل نقش قبة الصخرة)، قبل أن تتحول لاحقاً لتشير إلى نبي الإسلام.
فولكر بوب (Volker Popp) باحث ومؤرخ وعالم مسكوكات ألماني متخصص في تاريخ الأديان ودراسات الإسلام المبكر. يُعد بوب أحد الأعضاء البارزين في مركز إنارة (Inârah)، وهو معهد ألماني يضم مجموعة من الباحثين الذين يتبنون "المدرسة النقدية أو التحريفية" في دراسة التاريخ الإسلامي ونشأته.
الاعتماد على الآثار والمسكوكات: يركز بوب في أبحاثه على دراسة الأدلة المادية الملموسة مثل النقوش والعملات النقدية القديمة (المسكوكات)، محاولاً من خلالها إعادة قراءة المرحلة التأسيسية للإسلام بعيداً عن المرويات التاريخية والكتب التراثية التقليدية.
أبرز أفكاره وأطروحاته: الاعتماد على الآثار والمسكوكات: يركز بوب في أبحاثه على دراسة الأدلة المادية الملموسة مثل النقوش والعملات النقدية القديمة (المسكوكات)، محاولاً من خلالها إعادة قراءة المرحلة التأسيسية للإسلام بعيداً عن المرويات التاريخية والكتب التراثية التقليدية. نشأة الإسلام المبكر: يطرح فرضيات تثير الكثير من الجدل؛ حيث يرى أن الإسلام المبكر تطور من حركات مسيحية شرقية (مثل الحركات اليهو-نصرانية)، وأن الصراع الديني والسياسي بين الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية كان له الأثر الأكبر في صياغة هذا التاريخ. المنشأ الجغرافي: قدم أطروحات تربط بدايات هذا التحول الثقافي والسياسي بمناطق في بلاد فارس (مثل مدينة مرو الساسانية) وشرق العالم العربي، بدلاً من الرواية التقليدية المرتكزة بالكامل في عمق الجزيرة العربية.
أشهر أعماله: تتركز مؤلفات وأبحاث فولكر بوب (Volker Popp) باللغة الألمانية ضمن المجلدات الأكاديمية الجماعية التي يصدرها معهد إنارة (Inârah) بالتعاون مع دار النشر الألمانية الشريكة (Verlag Hans Schiler ثم Vandenhoeck & Ruprecht)
م ينشر بوب كتباً منفردة مستقلة باسمه، بل نشر دراساته كفصول ومؤلفات رئيسية وموسعة تشكل العمود الفقري لهذه المجلدات . إليك أبرز مؤلفاته وعناوين أبحاثه بالألمانية مقسمة حسب المجلدات التي نُشرت فيها:
1. في مجلد: Die dunklen Anfänge (البدايات المظلمة)
هو المجلد الأول للمعهد، وفيه صاغ بوب فرضيته التأسيسية الكبرى: • العنوان بالألمانية: Die frühe Islamgeschichte nach inschriftlichen und numismatischen Zeugnissen • الترجمة: (تاريخ الإسلام المبكر وفقاً للأدلة النقشية والمسكوكات) . • يقع هذا البحث في حوالي 100 صفحة، وهو النص الأساسي الذي تُرجم لاحقاً إلى العربية في كتاب "خفايا الإسلام" .
2. في مجلد: Der frühe Islam (الإسلام المبكر)
جاء هذا البحث كمتمم وتطوير للبحث الأول ويركز على الفترة المروانية • العنوان بالألمانية: Bildliche Darstellungen aus der Frühzeit des Islam • الترجمة: (التمثيلات المصورة والرسومات من عصر الإسلام المبكر). • يدرس فيه الصور والرموز المنقوشة على العملات والقصور الأموية المبكرة.
3. في مجلد: Schlaglichter (أضواء كاشفة)
ركز بوب في هذا الكتاب على الجغرافيا السياسية والدينية للإمبراطوريات القديمة وتأثيرها على المنطقة: • العنوان بالألمانية: Von Ugarit nach Samarra: Eine archäologische Reise auf den Spuren des Islam • الترجمة: (من أوغاريت إلى سامراء: رحلة أثرية على خطى الإسلام). • يتناول في هذا البحث كيف أثرت الثقافات السورية والعراقية القديمة والبيزنطية على تشكيل الهوية الدينية الجديدة في القرن السابع الميلادي.
4. في مجلد: Karl-Heinz Ohlig (Hg.): Vom Koran zum Islam (من القرآن إلى الإسلام)
ساهم بوب ببحث يربط فيه بين اللاهوت المسيحي الشرقي والسياسة الأموية: • العنوان بالألمانية: Die Entstehung einer Weltreligion: Von المشرق (al-Mašriq) nach القدس (al-Quds) • الترجمة: (نشوء دين عالمي: من المشرق [خراسان وفارس] إلى القدس). • في هذا الفصل تحديداً، يناقش بوب بالتفصيل دور مدينة مرو وشرق إيران في صياغة الفكر الديني ونقله إلى الشام والقدس في عهد عبد الملك بن مروان.
تُمثل مدينة مرو الساسانية التاريخية (التي تقع أطلالها اليوم في تركمانستان) حجر الزاوية الجغرافي والسياسي في أطروحة فولكر بوب ومدرسة "إنارة" الألمانية. يرى بوب أن "مرو" هي المهد الحقيقي والمنطلق الأساسي الذي تشكلت فيه حركة الإسلام المبكر، وليس مكة المكرمة في الحجاز. ويطرح لتأييد فرضيته عدة نقاط أساسية في كتبه وأبحاثه: • موطن عبد الملك بن مروان: يزعم بوب أن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لم يأتِ من الحجاز، بل كانت مرو هي موطنه الأصلي ومسقط رأسه (الخلفية الجغرافية لعائلته)، ومنها انطلق بنفوذه السياسي والديني نحو دمشق والقدس. • المركز الديني والثقافي: كانت مرو مركزاً رئيسياً للمسيحية الشرقية (النسطورية) تحت الحكم الساساني. ويرى بوب ومعه الباحث كارل هاينز أوليغ أن "الحركة القرآنية المبكرة" بدأت كأطروحة دينية مسيحية شرقية داخل هذه الواحة الفارسية المأهولة بالقبائل العربية والآرامية المهاجرة. • أدلة المسكوكات (العملات العربية الساسانية): يستند بوب إلى أن أقدم العملات التي تحمل شعارات دينية مبكرة أو أسماء الحكام الأمويين مثل عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف صُكت في مقاطعات "مرو" وسجستان وكرمان (شرق فارس)، ويعتبر أن صك العملات هناك بأعداد ضخمة يعكس مركز القوة الحقيقي لتلك السلطة في ذلك الوقت.
مدينة مرو في النسخة الألمانية الأصلية لأبحاث معهد "إنارة"، وردت الفرضية المتعلقة بمدينة مرو (Marw / Merw) بشكل رئيسي في المجلدات التالية: 1. كتاب "Die dunklen Anfänge" (البدايات المظلمة - المجلد الأول من سلسلة إنارة): • تقع هذه الفرضية ضمن البحث الموسع الذي كتبه فولكر بوب بعنوان: "Die frühe Islamgeschichte nach inschriftlichen und numismatischen Zeugnissen" (تاريخ الإسلام المبكر وفقاً للأدلة النقشية والمسكوكات). • في هذا البحث، يستعرض بوب بالتفصيل العملات المضروبة في شرق إيران (إقليم خراسان ومرو) ويربط بين المنشأ الجغرافي لعائلة عبد الملك بن مروان ومدينة مرو. يمكنك مراجعة نص البحث كاملاً عبر موقع معهد إنارة - الجزء الأول. 2. كتاب "Geschichte rückwärts gelesen" (التاريخ مقروءاً إلى الوراء - المجلد الرابع من سلسلة إنارة): • كُتب فيه بحث مخصص بعنوان "Von Bagdad nach Merw" (من بغداد إلى مرو) صاغه البروفيسور كارل هاينز أوليغ بالاشتراك مع أطروحات فولكر بوب وكريستوف لوكسنبرغ. • في هذا البحث تحديداً، ناقشوا جغرافية القرآن وزعموا أن الحركات الدينية المبكرة اتخذت من مرو (شرق فارس) والقدس مراكز ثقافية رئيسية لها بدلاً من الحجاز. يمكنك قراءة تفاصيل هذا الطرح والصفحة المخصصة له مباشرة عبر موقع معهد إنارة - أبحاث المجلد الرابع. أما في النسخة العربية المترجمة (كتاب "خفايا الإسلام وبداياته" بترجمة هشام شامية)، فقد جُمعت هذه الأبحاث في فصول متتالية، وتجد الحديث المفصل عن "مرو والصفا والمروة" والعملات المروانية في الفصل الثاني والثالث من الكتاب تحت العناوين التي تدرس الجغرافيا السياسية لشرق الدولة الساسانية
#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)
Abdul_Hussein_Salman_Ati#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ما رفع من القرآن بعد نزوله ولم يثبت في المصاحف
-
مفاتيح فهم مقدمة نقد فلسفة الحق عند هيجل ..1
-
المخطوطات العربية والاسلامية….1
-
روزا لوكسمبورغ والطيور
-
مختصر معاني الحروف العبرية 2-2
-
مختصر معاني الحروف العبرية 1-2
-
الحروف العبرية 22-22
-
الحروف العبرية...21-22
-
الحروف العبرية...20-22
-
الحروف العبرية...19-22
-
الحروف العبرية...18-22
-
الحروف العبرية...17-22
-
الحروف العبرية...16-22
-
الحروف العبرية...15-22
-
الحروف العبرية...14-22
-
الحروف العبرية...13-22
-
الحروف العبرية...12-22
-
لحروف العبرية...11-22
-
لحروف العبرية...10-22
-
لحروف العبرية...9-22
المزيد.....
-
الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيم
...
-
عاجل | آيزنكوت: من شروط الانضمام للحكومة الاعتراف بيهودية دو
...
-
دراسة: تراجع نسبة المسيحيين بالقدس من 25 إلى 1.56 بالمئة خلا
...
-
70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى
-
إسرائيل تستعد لموجة هجرة يهودية أمريكية
-
-كانوا جيراننا-... متحف -شماش- في بغداد يستحضر ذاكرة يهود ال
...
-
فرانكفورت تشهد افتتاح أول أكاديمية يهودية من نوعها في أوروبا
...
-
الجماعات الإسلامية: مراجعات فكرية أم مناورة؟
-
عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي ب
...
-
اتفاقية الطائف.. كيف تجاوز اللبنانيون عقدة صلاحيات الرئيس وإ
...
المزيد.....
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ نيل دونالد والش
-
في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الخروج من الإسلام السياسي
/ رزيقة عدناني
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
المزيد.....
|