أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - الفعل الإنساني كتعبير عن إدراك الوجود من خلال الفن قراءة في ديوان -يكشط العالم بأظافره ويقهقه















المزيد.....

الفعل الإنساني كتعبير عن إدراك الوجود من خلال الفن قراءة في ديوان -يكشط العالم بأظافره ويقهقه


سمير الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:21
المحور: الادب والفن
    


"


يدفعني ديوان الشاعر محمد الكفراوي "يكشط العدم بأظافره ويقهقه" الصادر عن هيئة المصرية العامة للكتاب إلى إعادة تذكير نفسي بما كتبته قبل أكثر من عشرين عاما حول كون شاعر النثر يشبه محاربا شجاعا وبطلا يدخل معركته معتمدا على جسده فقط دون الاستعانة بأي من أدوات الحرب المعروفة التي هي في (حالة المحارب) السيوف والدروع وفي (حالة الشاعر) هي أدوات البلاغة التقليدية وطرق بناء الصور الشعرية التي أكل عليها الزمان وشرب، ومن ثم وجب علينا هنا طالما أشرنا إلى هذا البطل الذي يواجه موقفه الشعري عاريا أن نذكر أيضا أن ثمة عمودا تقليديا قد أصبح لصيقا بكثير من قصائد النثر فجعلنا نوقن أنها وقعت في أسر ما كانت تدعي الثورة عليه،ذلك أن قصيدة النثر تستمد شرعيتها من فكرة جوهرية ،ألا وهي البعد عن النمطية والنسق الواحد والتأكيد دائما على أن كل شاعر هو تجربة فريدة على مستوى الشكل فإن كرر أشكال غيره أو أشكاله هو نفسه فقد وقع في أسر ما ادعى التمرد عليه، وإن عدنا للعنوان كعتبة دخول جوهرية لمجمل قصائد ديوان الكفراوي، إذ غالبا ما تكون الأغلفة معبرة عن فكرة غائمة حول النصوص ونادرا ما يعطي الفنان التشكيلي جل اهتمامه لقراءة متأنية تجعل لوحته مستلهمة لهذه النصوص وليس هذا حكما على غلاف هذا الديوان، إذ لا أشغل بالي كثيرا بتحليل القيم التشكيلية في اللوحة بغية الحصول على وشائج ودلالات تفسر النصوص، ولكنني اقرأ النصوص أولا ثم اذهب بعد ذلك لتأمل اللوحة لأكتشف إن كانت اللوحة قد تصلح لإرشاد القارئ أم تؤدي لتضليله وبغض النظر عن جمال لوحة الغلاف فإن اللوحة التي سيطرت على المخيلة لم تكن لوحة الطائر الذي يحمل رأسا عبارة عن قدر تشتعل فيه النيران وخلفية عبارة عن كلمات متداخلة شديدة الدلالة مثل الفراغ/ العالم/ المرح/ البلاستيك / كهل بائس وهي لوحة توحي بهذا السديم والارتباك وعدم القدرة على التحقق وكل ما تمثله حالة العدم التي تطمس اللوحة / العالم ومع ذلك لم تكن هي المسيطرة وإنما اللوحة المسيطرة على مخيلتي كانت لذلك الكائن الذي يفتقر لأدوات تساعده على كشط العدم وإزالته من على وجه اللوحة/ العالم، هذا الكائن الذي وصلت درجة معاناته إلى نهايتها فأصبح مغتربا حتى عن فعل مقاومة العدم فهو يفعله وهو يقهقه بينما كان ينبغي أن يبكي، ربما ظل يبكي كثيرا حتى نفذ بكاؤه فجفت مآقيه وتبلدت أحاسيسه، فالشاعر يقول في قصيدة " كيف انتصرت على مدينة من الحمقى بقبضة صدئة" وهي القصيدة التي أخذ سطرا من سطورها وجعله عنوانا لديوانه:
مثل شرير كلاسيكي/ يكشط العدم بأظافره ويقهقه/ يبرطع هنا وهناك/ باحثا عن فريسة طازجة/ خلف هذا الخواء العظيم
وهو ما يخالف توقعنا الأول حول هذا الكائن الذي يبحث عن جوهر الحياة خلف ركام العدم كأنه يقشر عنه الموت الفناء ليبعثه حيا، لأننا هنا أمام "صورة لمفترس يبحث عن فريسة طازجة ليقتات عليها وهذا ليس مستغربا في إطار القصيدة التي تقدم لنا عالما يعج بالجثث والثعابين والبطون الخاوية وهذا العالم يبدو هنا وكأنما هو الكون بأسره فهو لا يشير إلى خارطة محلية ولا تحمل القصيدة أية إشارات أو تعالقات إلا إذا اعتبرنا الإشارة للهيب الصحراء على أجساد العابرين هي إشارة لصحرائنا العربية وهو ما لا نجد ما يؤكده في القصيدة، فالعالم به صحراوات كثيرة

الرؤية المتشائمة
ما إن ننتقل إلى العبارة التي يجعلها الكفراوي مفتتحا لديوانه، حتى يتأكد لدينا أن العدمية والاكتئاب وربما الكآبة هي مصادر محتملة للمداد الذي يصنع منه الشاعر دماء قصائده، فالعبارة يقول:
" إني لا أفهم بعض الأحيان كيف صادف الناس مفهوم المرح، فربما جاء فقط كمفهوم معاكس للحزن"... من رسائل كافكا

ويتبع الكفراوي هذا التصدير بتصدير ثاني لشارل بودلير الشاعر الرجيم، يقول فيه:

"من بين كل الحقوق التي كثر الخوض في شانها هذه الأيام، ثمة حق منسي قد يهم الجميع أن يعاد إليه الاعتبار، انه الحق في التناقض"
فالحزن هنا جوهر شبه دائم أما الفرح/ المرح فهو العارض والمؤقت، وفي حقيقة الأمر لا ينبغي أن يأخذ هذا الكلام على أن الكفراوي يتفرد بهذه السمة، ولا ينبغي أن تفهم تلك الإشارة باعتبارها وصمة فواقع الأمر أن معظم الشعراء الجادين يتسمون بسمة "هاملت"، إذ القصيدة عندهم دالة على مغاضبة العالم ورفضه وربما دحضه ولكن دافعية الكتابة هي ما يمكن أن يميز بعضهم عن بعض، فهناك شعراء يقدمون لنا العالم عاريا ووقحا بهدف استثارتنا لتغييره وهناك آخرون يقدمونه كذلك دون أن يدفعوك في اتجاه الثورة عليه، ليس لكونهم يخشون السلطات والمؤسسات ولكنهم بالأحرى يرون أننا مقدرون وعالقون هنا حتى الموت ومن ثم يخشون دفعنا نحو عالم متوهم بالأيدولوجيا يتضح لنا زيفه فيما بعد، ولذا اختاروا لأنفسهم وظيفة كشف قبح هذا العالم وزلزلة القانعات المتوهمة وتركنا نتصرف بمفردنا وعلى مسؤوليتنا،
المسؤولية المشتركة للشاعر كمنشئ للخطاب وللمتلقي كمستقبل له

يميل الكفراوي بحسب قصيدة "هلم" إلى المسؤولية الجماعية عن إعادة بناء التفاصيل التي تعيد للعالم إنسانيته ولذلك هو يدعونا قائلا:
تأبط ذراعي وتعال نلهو سويا/نقرص أذن الطفلة حتى تسخسخ من الضحك/ نعبئ التفاصيل الحميمة في قوارير ملونة/ نهديها للعجائز الذين تجمدت أعضاؤهم من فرط الشرود
من اللافت هنا استخدام الاسم الموصول "الذين" بعد العجائز لكي تعني النساء والرجال معا مما يعطي الدلالة معنى غير "جنساني" فالرجال والنساء ليسوا "ضدين" والتيبس والشرود ليسا حكرا على نوع بعينه
وكان من المناسب أن تكون هذه القصيدة في خاتمة الديوان- مثلها مثل القصيدة التي تليها بعنوان "سيل"- فقصيدة " ذكريات" تحتوي على معنىً فلسفي عميق يشير إلى علاقة " الوقت" بالحياة، يقول الشاعر:
تعال يا شعر ننصب فخاخًا مرحة لاصطياد الوقت، ثم نمسح به بلاط الغرفة
يرى الكفراوي أن الشعر هو ما يمكن أن ينقذ هذا العالم من رتابته وكآبته، فالعالم دون خيال يصبح مكانا غير جدير بالعيش فيه
ويعيد الشعر ترتيب المشهد الحياتي ليعيده جميلا، فلقد كان بالفعل جميلا، قبل أن نتجاهل طبيعته لصالح رؤى لا تتسق مع فطريته وعفويته.
في قصيدة "ذكريات" يقول الشاعر:

مجرد أنني مررت من هناك/ التقطتني ذاكرتهم/ أضافتني قسرا الى عجينتها السرية/ وأنا مستسلم تماما
يستمر الشاعر في الدفاع عن ذاته وذوات الآخرين أيضا ضد الاستلاب أو التماهي في ذكرياتهم ليس استعلاءً عليهم فهو يطالبهم أيضا بالتحرر من ذكرياته ولعلنا لا نغفل أن الذكريات قد تكون مرادفا للتجارب والخبرات ومن ثم يتعين علينا أن نفهم أن الوظائف المقبولة لخبرات وتجارب الآخرين بالنسبة لنا هو تأملها والتعلم منها لا التماهي معها والعيش وفقا لمقتضياتها، بدعوى البحث عما هو مشترك أو تحت وطأة الحاجة للتواصل والمشاركة،
ومن المفارقات أن تأتي القصيدة التالية بعنوان " تشويش" لتؤكد على ما ذكرناه من أن هذا الديوان بعمق أشعاره قد فقد الكثير بسبب قصور "التحرير" سواء على مستوى ترتيب القصائد أو " طريقة عرضها" فالترتيب الجيد كان سيجنبنا هذا القدر من التشويش ويمنحنا خطا دراميا متصاعدا يبدأ من رؤية ذات دوائر مغلقة لكنه يتجه بنا نحو فهم أعمق لأزمات الوجود الإنساني لتكون ذروته ما تطرحه قصيدة " تشويش" من العجز عن الإدراك الذي يساوي العجز عن الحياة، فتصبح خاتمة القصيدة التي تقول:" عيناي ترف/ وقلبي ذاهل/ روحي زلقة/ أهتف ملء الصوت/ ولا اسمعني"
تصبح معبرة عن قمة مأزق الوجود الإنساني، حيث يتحول العالم الذي من المفترض أن يكون حاضنا وراعيا لهذا الوجود الى وحش يقتات على جثث البشر كما يتضح في قصيدة " عواء"، يقول الشاعر: العالم يعوي/ وأنا لا أكترث/ يتخبط / يتجشأ بشرا متحللين/ ينبش بمخالبه أرواحا جافة
ولعلنا لا نصدق الشاعر حين يقول: " أنا لا أكترث" ونتساءل" من إذًا غيره ينقل لتا كل هذه القتامة والتراجيديا؟ ومن غيره لا ينفك يردد على مسامعنا أن الحياة ليست سوى إهانة لا فكاك منها؟ حين يقول في مستهل قصيدة " محاولة إنقاذ": أخبرني بالله عليك/ كم " تريلا" دهست أحلامك على الطرق السريعة؟/ كم ببغاء أحمق مسح بكرامتك الأرض لمجرد الترفيه؟
وستسيطر هذه الروح على القصائد لتتخذ منحىً تشكيلي يذكرنا بلوحة "الصرخة" للفنان النرويجي "ادفارد مونك" وذلك في قصيدة "بورتريه داكن لامرأة من مخلفات الحرب" التي يقول فيها محمد الكفراوي: المرأة المصنوعة من خامة نبيلة/ تقف الآن وسط الساحة / بمشاعر متربة وأعضاء متآكلة/ فمها مفتوح على آخره/ يستعد لإطلاق صرخة مدوية

الحتمية الداروينية المعكوسة

وتترى تلك النظرة المتشائمة في قصيدة " نجوت بأعجوبة" التي تنقل لنا شعور عدم التحقق الجمعي وتتناص القصيدة تناصا عكسيا مع حتمية التطور الدارويني للحياة دون إرادة منا و بمعزل عن فكرة "الارتقاء" باعتبار أن الصيرورة في القصيدة لا تحملنا إلا إلى ما يكدر الصفو ويتعسنا بشكل متصاعد، لتسلمنا القصيدة الى تقبل صورة الذات الشاعرة في قصيدة "عصب عار" كدليل على القابلية الدائمة (للانتهاكvulnerability) ليستسلم هذا الذي كان يحاول أن يكشط العدم بأظفاره ويعلن عن فشله وتقوقعه في ذاته كما تقول قصيدة "راحة" ولعلنا نعود هنا لمفهوم البطل العاري من الأسلحة الذي يمكن أن يكون " شاعر قصيدة النثر" فمن غير النثريين يكشطون العدم بأظافرهم المدماة؟
وفي قصيدة " خطوات" التي يشي عنوانها بالتفاؤل سيتضح أن العنوان لم يكن إلا " جر رجل" بعد أن نسير مع الشاعر بخطواتنا العمياء نحو الهاوية" كحتمية لا فكاك منها والقصيدة أيضا تذكرنا بهذا النوع "الهاملتىmelancholy"" من الحزن وهو نفس ما تمنحه لنا قصيدة " ضياع" التي يقول فيها الشاعر: خطوة واحدة/ ربما هفوة /مجرد حركة بسيطة وأسقط في السديم

وتتأكد فكرة "حتمية تشكل الكون بعيدا عن إرادتنا أيضا في قصيدة "ماذا حدث أثناء غيابي"، يقول الكفراوي: للأمانة أنا تائه/لا أعرف فعلا ماذا حدث أثناء غيابي/ كثير من التفاصيل تبدلت/ الشيخوخة تتسلق جذوع الشجر
ولكن الأمر هنا مختلف إذ يعبر الشاعر عن إرادة تتفق مع الروح العامة لكائن متفاعل يحاول أن يكشط العدم عن روح هذا الوجود بأظافره ويتساءل في خضم محاولته قائلا: كيف استعيد صفاء روحي/ كلما أطلقت صرخة أو زرفت دمعة/ كيف أستعيد سخونة أنفاسي كلما اجتاحتني الرغبة؟

بالعموم هناك في قصائد الديوان ما يشير إلى رغبة الشاعر في كتابة قصيدة عن أزمة الوجود الإنساني بغض النظر عن الجغرافية دون تجاهل تام لمفردات الوجود المصري أو العربي ولكن المنحى العام هو الغوص في المأزق العام للبشرية والذي غلب عليه التشاؤم، غير أن القصيدة الأخيرة التي اختتم بها الديوان تعيد لروحه ما بدا هروبا من فضاء الوطن كتاريخ وكجغرافيا، فتضرم حريقا في العتامة التي صبغت معظم القصائد وكأنها تدفعنا لإعادة قراءة تلك العتامة في ضوء "بريختي" يؤكد على أن وظيفة الشعر ليست إشاعة الابتهاج غير المبرر وإنما وظيفته هو الوعي بثقل المأساة ودائريتها بحثا عن نقطة لاقتحامها بدائرة أخرى للخروج من أسرها وهي هنا " استعادة روح حورس" بما يمثله من خير وعدل وقوة وثبات يقول الشاعر في قصيدة الختام:

سأجلس هادئا تماما وأشرب حتى الصباح/ نخب تلك اللحظة الفريدة/ لحظة الحلول المجيد لروح حورس/ في كل الموجودات من حولي/ ليكتب بحكمته المعهودة أنشودة تليق بالخلود
سمير الأمير ..المنصورة في ٤نوفمبر ٢٠٢٦



#سمير_الأمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهبد النقدي
- رضا البهات بين -شمعة البحر- و-بشائر اليوسيفى
- طبيعة صامتة...قصة قصيرة
- أشعار عرب الدغايمة (حول شعرية المعنى ومعنى الشعرية )*
- كل الجراح طابت
- لا يوجد أقل من ذلك
- الإسمنتيون
- حضور المثل الشعبي في ديوان-رباعيات ...لكن وربع - للشاعر سمير ...
- الأرستقراطية الرثة والهلافيت
- السيد الخميسي ..الرحيل إلى ذاكرة الوطن
- سائق الباص
- شعر العامية و المقاومة ...بين جماليات الفن وأفكار الأيدولوچي ...
- قراءة في ديوان -أشعار عرب الدغايمة- للشاعر سمير الأمير بقلم ...
- صنعَ اللهُ إبراهيم- للكاتبة نجمة أغسطس
- لفحات أغسطس ... أنثروبولوچيا الفقر
- حوار حول التعليم والثقافة مع العالم الدكتور محمد غنيم رائد ز ...
- طه حسين والديموقراطية وأمسيات الجريون
- صلاة القلق....صلاة باطلة
- تلك الجائزة
- فن الحياة في الشقوق


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - الفعل الإنساني كتعبير عن إدراك الوجود من خلال الفن قراءة في ديوان -يكشط العالم بأظافره ويقهقه