أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - فن الحياة في الشقوق














المزيد.....

فن الحياة في الشقوق


سمير الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


فن الحياة في "الشقوق"

ابتعاد الروائي عن الواقعية ومخاصمة الحياة المعاصرة بحجة البحث عن معادلات فنية لا يؤدي إلا لسقوط الروائي في تيمات الغرفة الوحيدة المغلقة،وأبو رجل مسلوخة وخرافات الجزيرة الملعونة والنسل الملعون وكل ما يؤكد شعوره بانسحاقه ودونيته من ادعاء الفن والفرادة والتعالي على مشاكل الناس وإنكار أهم تيمات حياته ذاتها ليتحول الفن الي عصاب نفسي عصي على الفهم وكأن محفوظ وادريس وفتحي غانم لم يكونوا فنانين و كأنهم كتبوا مقالات ايدولو جية ،هذا طبعا سخف ،إن ادعاءهم البعد عن "الحكاية "كذب صراح إنهم يبتعدون فقط عن "حكاية " الناس ليأخذونا لنوادرهم عن الكلاب والقطط والحمير ..هروبا من عظمة لا يقدرون عليها كعظمة كزانتزاكيس وديكنز وديستوفسكي ومن يسميهم الكاتب الكبير أحمد صبري أبو الفتوح "أولي العزم"من الروائيين المنفتحين على الكون بأسره،
لدينا في العالم العربي كثيرون على هذه الشاكلة قابعون داخل الحيطان يخشون الاختلاط بالبشر في الحقول والشوارع والمصانع
فيلجأون للواقع الذي سمعوا عنه رعبا من مغبة الواقع الذي يعيشونه.
ولا يتبقى لهم إلا عالم الشقوق بصراصيره وفئرانه وخنافسه ...منهم من يعتبر نجيب محفوظ كاتب درجة ثالثة ومن يرى جابرييل جارسيا ماركيز ضعيفا، الميزة الوحيدة في هؤلاء أنهم يتساندون كأنهم فصيل أو نوع فريد ،ما ٱن تناقشهم فيما يكتبون حتى تجدهم يطلقون روائح غضبهم كالظرابين،
يذكرونك بكريكاتير مصطفي حسين عن الفقير البائس الذي يترك عياله جوعي ويتابع اعلانات السيارات الفارهة بينما تنبع الضحكات من التناقض بين كلامه وسرواله المتسخ الممزق
الغريب أن هذا "العصاب السردي يصادف من يخشون من كل ما لا يفهمونه فيمنحونه التقدير مظنة أن يكون جيدا وخوفا من أن يتهموا بالغباء !!



#سمير_الأمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصل من رواية - المزاحمية - لــــ - سمير الأمير -
- ديوان -ترانزيت- للشاعرة رنا عبد السلام
- حكايات من جنازة بوتشي بين الصدام والتعايش المشترك
- يا إلهي
- دواعي السعادة... قصة قصيرة
- لايوجد أقل من ذلك!!
- ما اسم هذه القرية؟ قصة قصيرة
- الرقابة وسنينها...
- أزمة السويس ( من بحث الدكتور كريم عبد العزيز غازي المقدم لقس ...
- أزمة السويس ( من بحث الدكتور كريم عبد العزيز غازي المقدم لقس ...
- حجاب الشاعر أحمد الشهاوي
- قصص - أمانى فؤاد - : سرد الدفاع عن المرأة والحياة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره
- جاليري 68: عمر قصير.. لماذا؟. الجزء الخامس والأخير.. ترجمة س ...
- ما اسم هذه القرية؟
- جاليري 68 – عدو للتراث الأدبي؟ الجزء الرابع من دراسة اليزابي ...
- طموحات -جاليري ٦٨ الجزء الثالث من دراسة /اليزابيث ...
- جاليري ٦٨(الجزء الثاني)
- جاليري ٦٨... اليزابيث كندل
- الحنان.. قصة قصيرة


المزيد.....




- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - فن الحياة في الشقوق