أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - الهبد النقدي














المزيد.....

الهبد النقدي


سمير الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


يدفعني لكتابة هذا المقال نموذجان من أعضاء هيئة التدريس في جامعتنا الموقرة ،وتحديدا من كليات الآداب ، في الحقيقة تتجاوز ظواهر الابتذال النقدي النموذجين، تماما كما أن ظواهر العمق والجدية والموضوعية موجودة في كل أقسام الأدب بكل جامعاتنا، غير أنني نتيجة مروري بخبرة سيئة تكررت على مدى ثلاثة لقاءات متتالية،أحب أن أهمس أو أزعق -لا يهم- في أُذن دكتور الأدب سواء من يحب الاستماع لصوته، ليحول اللقاء لمونولوج في معظمه أو من تشنف أذنيه ألقاب من قبيل "غول النقد" أو "حصان النقد"، أحب أن أقول له : صل على النبي يا سعادة الدكتور،
كونك "أستاذا " في الأدب والنقد مسألة تضعك أمام مسؤلية كبرى، أهمها عدم "الهبد" في استخدام المصلح ،بمعنى إن ادعيت أن الراوي استخدم "تقنية" ما، فعليك توضيح ذلك من العمل وإقامة الدليل عليه، لأننا خرجنا هنا من مساحة الرأي والتقدير إلى مساحة الحقائق ،لذلك أتمنى على من يجلس في مقعد النقد أن يعلم أنه في موقع المسؤلية، وأتمنى على الأصدقاء الذين يتحاورون حول عمل أن يكون هدفهم فهم جوانبه وتحليل جمالياته، لا تأكيد رؤاهم أو تخميناتهم أو "هبدهم" والعياذ بالله
والهبد يأتي أحيانا من كثرة الرغبة في الكلام وقلة الرغبة في الاستماع وكأن موقعك ومقعدك يتهدد بوجود آخرين قد يعبرون عن دحض رؤاك أو مجرد الاختلاف معها ، كن متسامحا إن كنت عالما تسعى للمعرفة حتى لا ينفض الناس من حولك، فتدخل في عصاب نفسي وحالة اكتئاب
لأنك لن تجد حينها من يضحون بأدمغتهم لكي تلقي فيها هبداتك متحصنا بكونك ناقدا مشهورا أو صاحب منتدى أو صالون أو حولك "قبضايات" يدافعون عن"خيالاتك"..
ثم أن جمهور الندوات معظمهم من المثقفين والنقاد والمبدعين والقراء المحترفين،فلماذا هذا الإصرار على التعامل معهم كطلاب، لهم فقط أن يستفسروا أو يسألوا أو يتحدثوا لدقيقة مقابل ساعات "هبدك"الطوال ، في الجامعة يا (أستاذ الأساتيذ) قد يصمت طلابك امامك وما إن يخرجوا من المحاضرة حتى يكيلوا الشتائم لأمك وأبيك المسكينين اللذين ظنا أنهما ربيا أستاذا جامعيا يجلب لهما الرفعة والتقدير !
كيف يتراءى لك يا (مؤمن) أن مبدعين وقارئين ربما مثلك أو افضل منك، عليهم أن يصيروا خاضعين لهبدك مثل طلابك؟،
في الجامعة يخشون من الرسوب في ماداتك ،فماذا سيخسر المثقفون إن انفصلوا من حولك ورفضوا الجلوس أمامك ليستمعوا لكلام صحيح وخاطئ دون أن تكون لديهم فرصة مناقشتك؟

أقترح على المثقفين والكتاب والمبدعين أن يصروا على حضور "ندوات" وليس "محاضرات" فهم ليسوا طلابا وليسوا جماهير تستهدفها أجهزة الدعاية والتوعية ،لا سيما حين يكون القائم على التوعية في موضع الأقل علما ودراية وثقافة من الجالسين أمامه، أليس كذلك ؟
#سمير_الأمير



#سمير_الأمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رضا البهات بين -شمعة البحر- و-بشائر اليوسيفى
- طبيعة صامتة...قصة قصيرة
- أشعار عرب الدغايمة (حول شعرية المعنى ومعنى الشعرية )*
- كل الجراح طابت
- لا يوجد أقل من ذلك
- الإسمنتيون
- حضور المثل الشعبي في ديوان-رباعيات ...لكن وربع - للشاعر سمير ...
- الأرستقراطية الرثة والهلافيت
- السيد الخميسي ..الرحيل إلى ذاكرة الوطن
- سائق الباص
- شعر العامية و المقاومة ...بين جماليات الفن وأفكار الأيدولوچي ...
- قراءة في ديوان -أشعار عرب الدغايمة- للشاعر سمير الأمير بقلم ...
- صنعَ اللهُ إبراهيم- للكاتبة نجمة أغسطس
- لفحات أغسطس ... أنثروبولوچيا الفقر
- حوار حول التعليم والثقافة مع العالم الدكتور محمد غنيم رائد ز ...
- طه حسين والديموقراطية وأمسيات الجريون
- صلاة القلق....صلاة باطلة
- تلك الجائزة
- فن الحياة في الشقوق
- فصل من رواية - المزاحمية - لــــ - سمير الأمير -


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - الهبد النقدي