أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سمير الأمير - كل الجراح طابت














المزيد.....

كل الجراح طابت


سمير الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 23:45
المحور: كتابات ساخرة
    


وانشا الله يخربها مداين عبد الجبار!!
كتب ذلك -عن عبد الناصر -الشاعر أحمد فؤاد نجم ،ورغم ذلك لم يعذبه زبانية الدكتاتور "الحنجوري"؟!وللأسف طال التعذيب الغبي من هو أكثر منه موهبة وثقافة ونضالا وهو الشاعر العظيم فؤاد حداد ومع ذلك لم يخرج من فمه ولا من أفواه أبنائه (الكُمل) كلمة سخرية ضد الزعيم الحنجوري العظيم ، وقد لفت نظري هذا الإخلاص من جانب العظيم فؤاد حداد الذي أورثه أيضا لأبنائه فكتبت عنه كثيرا ومن ضمن ما كتبت هذه الرباعية :
دخل فؤاد السجن ما اتهزش وما اتغيرش
كفر بظلم الحكومة وبالوطن ما كفرش
وخرج يغني للحياة بفن مليان أمل
فيه اللي دخل اتهبل، واما خرج ما سترش!

بل أن سجن هذا الزعيم الحنجوري كان بمثابة المؤسسة التي أمدت الشاعر المتهم بالتزوير بفرصة القراءة التي حولته من متهم بجريمة "مخلة بالشرف" إلى مثقف ثوري تقدمي، وفي تلك السنوات "الحنجورية" كان يمكن للشعراء المساجين أن يتقدموا بدواوين تنشرها الدولة التي كان يقودها الزعيم "الحنجوري" العظيم "جمال عبد الناصر" ولذلك خرج أول ديوان نشر للشاعر أحمد فؤاد نجم كنتيجة لمسابقة نظمتها مكتبة السجن في عهد "الحنجوري"!
ويقال إن الديوان -ربما هذا أو غيره- ضم قصيدة "مسروقة" من الشاعر فؤاد حداد،اعترف نجم بأنه انتحلها كاملة ..بحجة الخوف على تراث فؤاد حداد من الضياع وهي حجة (حنجورية) ناتجة عن تأثره بالعصر الحنجوري !!

وعلى العموم اقتربت من الشاعر كثيرا حين كان يقيم في المنصورة لمدة شهور وكانت السهرات تمتد بالحضور حتى الفجر ولا أذكر مرة أنه ذكر الزعيم الحنجوري بسوء ،بل في غير لقاء تلفزيوني أثنى عليه وقال عنه إنه كان (عمود الخيمة)نقلا عن والدته (والدة نجم)
فضلا طبعا عن قصيدته في رثائه التي يقول فيها :

السكه مفروشه تيجان الفل والنرجس
والقبه صهوة فرس عليها الخضر بيبرجس
والمشربيه عرايس بتبكى والبكى مشروع

من دا اللى نايم وساكت
و السكات مسموع
سيدنا الحسين؟
ولا صلاح الدين ولا النبى
ولا الإمام؟
دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟
على العموم
أنا مش ضليع فى علوم الانضباط

أبويا كان مسلم صحيح
وكان غبى
وكان يصلى ع النبى
عند الغضب والانبساط

أبويا كان فلاح تعيس
فى ليله ضلمه خلفوه
وف خرقه سودا لفلفوه
وف عيشه غبرا
طلعوه
وعشه مايله سكنوه
ولصموه
وطلسموه
ودجنوه
وجهزوه
وجوزوه على عماه
فكان محير فى هواه ما بين أمى والجاموسة
وكان يخاف يقتل ناموسه
وكان خجول خجول
خجول
وكان دايما يقول استغفر الله العظيم من باب الاحتياط

أبويا طلعتوه حمار فكان طبيعى يجيبنى جحش
لا أعرف نبى من أجنبى
ولا مين ما جاش ولا مين ما رحش
موسى نبى
عيسى نبى
كمان محمد كان نبى
ويا قلبى صلى ع النبى
وكلنا نحب النبى
وكل وقت وله أدان
وكل عصر وله نبى

وإحنا نبينا كده
من ضلعنا نابت
لا من سماهم وقع
ولا من مرا شابت
ولا انخسف له القمر
ولا النجوم غابت
أبوه صعيدى وفهم قام طلعه ظابط
ظبط على قدنا وع المزاج ظابط
فاجومى من جنسنا
ما لوش مرا عابت
فلاح قليل الحيا
إذا الكلاب سابت
ولا يطاطيش للعدا
مهما السهام صابت
عمل حاجات معجزة وحاجات كتير خابت
وعاش ومات وسطنا
على طبعنا ثابت
وان كان جرح قلبنا كل الجراح طابت
ولا يطولوه العدا
مهما الأمور
جابت
...
أظن أننا نستطيع الآن أن نتفق على أن العم أحمد فؤاد نجم قد خلص بعد تجربة حياة امتدت من العصر الملكي إلى العصر "الحنجوري" الذي انتهي سنة 1974 ،ثم بعد ذلك عصر الردة عن التوجهات "الحنجورية" والاستغفار عن الاشتراكية وعن معاداة اسرائيل والتوبة عن شعارات الاستقلال (غير الواقعية) وهو العصر الذي لازال ممتدا حتى الآن ،أظن أن نجم قد خلص مثلنا إلى حقيقة أن العصر "الحنجوري"بكل إنجازاته وخطاياه كان أرقى حلقة من حلقات النضال الوطني المصري في العصر الحديث ،نعم هذا ما خلص إليه نجم غير أن "الحلو ما بيكملش" وقد كان نجم "حلوا" لكن عشوائيته الشخصية وربما العائلية انعكست على تاريخه أيضا فطرطشت عليه بعضا من آثار تلك العشوائية ...



#سمير_الأمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يوجد أقل من ذلك
- الإسمنتيون
- حضور المثل الشعبي في ديوان-رباعيات ...لكن وربع - للشاعر سمير ...
- الأرستقراطية الرثة والهلافيت
- السيد الخميسي ..الرحيل إلى ذاكرة الوطن
- سائق الباص
- شعر العامية و المقاومة ...بين جماليات الفن وأفكار الأيدولوچي ...
- قراءة في ديوان -أشعار عرب الدغايمة- للشاعر سمير الأمير بقلم ...
- صنعَ اللهُ إبراهيم- للكاتبة نجمة أغسطس
- لفحات أغسطس ... أنثروبولوچيا الفقر
- حوار حول التعليم والثقافة مع العالم الدكتور محمد غنيم رائد ز ...
- طه حسين والديموقراطية وأمسيات الجريون
- صلاة القلق....صلاة باطلة
- تلك الجائزة
- فن الحياة في الشقوق
- فصل من رواية - المزاحمية - لــــ - سمير الأمير -
- ديوان -ترانزيت- للشاعرة رنا عبد السلام
- حكايات من جنازة بوتشي بين الصدام والتعايش المشترك
- يا إلهي
- دواعي السعادة... قصة قصيرة


المزيد.....




- RT Arabic تطلق برنامجا تدريبيا لطلاب اللغة العربية في روسيا ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ...
- مصر.. فرقة -كايروكي- تصدر ألبومها الجديد -سوبر نوفا-
- ليبيا: انطلاق الدورة الثالثة عشرة لمهرجان موسيقى المالوف وال ...
- إيليا موروميتس.. من فتى مقعد إلى أعظم فرسان روسيا
- نجوم الفن والإعلام يتنافسون في سباق مونت كارلو الشراعي بموسك ...
- المخرج السوري الليث حجو يرد على أزمة الآلات الموسيقية بـ-بقع ...
- مهرجان -نافذة على أوروبا- يفتتح دورته الـ34 في فيبورغ بعشرة ...
- ليلة الوداع-.. حين تتحول الذاكرة إلى خشبة والمسرح إلى محاكمة ...
- وثيقة عربية مخبأة داخل غلاف مخطوطة تكشف أسرار حكم خان القرم ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سمير الأمير - كل الجراح طابت