أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - أحد قاتم- لأليس زينيتير: رواية لم تفِ بما وعدت به















المزيد.....

أحد قاتم- لأليس زينيتير: رواية لم تفِ بما وعدت به


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 22:25
المحور: الادب والفن
    


"أحد قاتم" Sombre dimanche لأليس زينيتير رواية قصيرة، تمزج بين الحكاية العائلية والرواية التاريخية، تبدأ بداية واعدة، لكنها سرعان ما تفقد زخمها، وتدور في حلقة مفرغة من المفاجآت المصطنعة، متأرجحة بين الواقعية والغرابة واللامعقول. فالنص بأكمله يتردد بين محاولة إضفاء مظهر واقعي على الأحداث، وبين استعراض مواقف لا أجد وصفا لها أفضل من أنها مواقف هزلية مبتذلة. وكان من الممكن أن تولّد هذه المسافة بين ما يُروى وما ينبغي أن نفهمه منه شيئا من الابتسام الساخر، لكن الابتسامة لا تكتمل أبدا؛ إذ تخيّم على الحكاية أجواء من الحزن المرير، تحول دون نجاح الأدوات الساخرة التي تعتمد عليها الرواية. وهكذا تتصادم المأساة والسخرية، وتلغي إحداهما أثر الأخرى، فلا تترك صفحات الرواية في نفس القارئ سوى الملل والضيق. ولا ينقذ الأسلوب من رتابته إلا ومضات قليلة من السخرية والفكاهة السوداء، تبرز على نحو مفاجئ وسط النبرة العامة الباهتة. ففي نص يختار الاقتصاد في التعبير، ينبغي للكلمات، لقِلّتها، أن تكون أعمق دلالة وأشد إحكاما وإيحاء. لكن السرد، الذي يلتزم وجهة نظر بطل صغير في السن لا يتميز بأي ملامح خاصة، لا ينجح قط في التخلص من بساطته الباهتة والطفولية؛ حتى إن الإيجاز ينقلب إلى خواء. والبطل نفسه، بما يتسم به من رخاوة وسذاجة وضآلة في الشخصية، يطبع الرواية بطابعه. غير أن تفاهة هذه الشخصية، التي تكاد تكون بليدة، تجعل القسم الثاني من الرواية، المخصص لانتقالها إلى عالم الكبار، عسير الاحتمال. فما قد يبدو مقبولا في طفل بطيء الفهم لا يعود كذلك حين يصبح شابا. وحين يغيب البعد الشعري الحقيقي، يتحول الصمت إلى فراغ، وتغدو المغامرات العائلية حكايات ساذجة تفتقر إلى أي مضمون متماسك.

ومع ذلك، فإن موضوع الرواية، إذا اكتفيت بتلخيص فكرته الأساسية، كان يسمح بتوقع عمل أفضل بكثير. فالرواية ليست إخفاقا من جميع الوجوه. تضع الكاتبة أمامنا، من خلال نظرة شخصية بريئة وساذجة، الآثار التي تخلفها الصدمات التاريخية في أسرة تعاني أصلا من اضطرابات عميقة. وهذا موضوع أدبي مألوف، لكنه يتيح بناء مواقف وشخصيات مثيرة للاهتمام. وقد تناول الكاتب الموزمبيقي ميا كوتو الفكرة نفسها، من خلال صدمة قديمة ألقت بظلالها على أسرة مدمرة، وأفراد انغلق كل منهم على جراحه، وأصبح أسيرها، عاجزا عن الفعل. لكنه فعل ذلك في روايته L Accordeur de silences (وعنوانها الأصلي بالبرتغالية: Jerusalém "القدس") بنَفَس سردي متوتر ودقيق، وحقق بها مستوى أدبيا يختلف تماما عما نجده هنا.

ولعل أفضل ما في رواية "أحد قاتم" يكمن في فكرتها الافتتاحية. فهناك منزل عائلي في بودابست، أخذت خطوط السكك الحديدية تحاصره تدريجيا مع توسع محطة القطار القريبة. أما حديقته، التي تحولت إلى مكب لنفايات القطارات الليلية، فقد فقدت خصوبتها تماما بفعل مئات المخلفات التي تلقى فيها كل ليلة. وأمام خطر أن تطمرها أكوام القمامة المتراكمة، تتشبث الأسرة بمنزلها وتواجه مصيرها. إنها أسرة فقيرة، لكنها عزيزة النفس، ترفض مغادرة المكان الذي تعاقبت على العيش فيه أجيال متتالية.

وسرعان ما يدرك القارئ، رغم سذاجة الراوي الشاب، أن صدمة أو أكثر قد دفعت هذه الأسرة إلى نوع من الاستسلام الخامل للقدر، وإلى حالة من الانفصال عن الذات تكاد تجعل أفرادها أشباحا تمضي في الحياة بلا حضور حقيقي.

تكشف الصفحات الخمسون الأولى، على الرغم من تحفظاتي الكثيرة على الرواية، عن موهبة حقيقية في الخيال والابتكار. يظل السرد محتفظا بجاذبيته ما دامت الحكاية تُروى من منظور تلك البراءة الطفولية التي تتقبل العالم كما هو. فالطفل إيمري يروي ما يحدث من حوله بعفوية، دون أن يدرك غرابة أوضاع أسرته وشذوذها، بينما يرى القارئ في تلك الأوضاع ما يستدعي الاستغراب. ومن هذا التباين بين نظرة الطفل البريئة وإدراك القارئ لحقيقة ما يجري، تنشأ سخرية مريرة، تذكّرنا، ربما، بالكوميديات الإيطالية في عصرها الذهبي.

لكن أليس زينيتير لا تستطيع الحفاظ على هذا الاستهلال الجميل طويلا، إذ تغرق الحكاية تدريجيا في سلسلة من المآسي، إلى أن تفقد مسارها وتخفق في تحقيق الأثر الذي تسعى إليه، سواء أكان واقعيا أم هزليا. كما أن المفارقة الساخرة التي نجحت مع الطفل لا تعود بالفاعلية نفسها حين يصبح مراهقا. ويظهر ذلك، مثلا، في مشهد الساونا الباهت، الذي يكشف أن الكاتبة لا تملك تصورا واضحا تماما عن الحياة الجنسية لشاب في مثل عمره.

وعند هذه المرحلة، تتغير وجهة الرواية؛ فما بدأ كوميديا عائلية آسرة، تستحضر أجواء ذكريات الطفولة، يتحول إلى نوع من النقد الاجتماعي لمرحلة ما بعد الشيوعية.

تمضي حياة إيمري ماندي في مسارها من دون أن يكون له دور حقيقي في توجيهها. وتعرض أليس زينيتير، بقدر من الحياد الذي يبدو مصطنعا بعض الشيء، آثار سقوط جدار برلين وانتشار المواد الإباحية وتصاعد الجريمة. كما تضع شخصياتها أمام الطبيعة الملتبسة للسياحة الغربية الرخيصة والمنحطة، التي يقصد أصحابها أوروبا الشرقية بحثا عن إثارة مصطنعة وتجارب غريبة زهيدة الثمن، في ما يشبه غابة الشرق الأقصى الوهمية. وهنا، حين تنتقد الكاتبة وجها من وجوه النفاق الغربي، تصيب الهدف إلى حد بعيد، للمرة الأولى.

وتطفو وسط العبارات المسطحة التي يطلقها الراوي بعض اللمحات الساخرة، تتيح لزينيتير تمرير انتقادات خافتة، وإن كانت متوقعة ومألوفة، لمجتمع ما بعد الشيوعية. فبراءة إيمري تفرض على السرد نوعا من الحياد الأخلاقي، يسمح للكاتبة بالكشف عن بعض الظواهر وانتقادها دون أن تضطر إلى إدانتها صراحة. ومع ذلك، أعترف بأن نص أليس زينيتير، حتى إذا قرأناه من هذه الزاوية، لا يتجاوز الملاحظات العامة المكررة.

أما الإطار التاريخي والجغرافي للأحداث، الذي يمتد من المجر في سبعينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا، فيبدو خلفية مشوشة وغير واضحة المعالم. فالأحداث الكبرى من التاريخ الحديث لا تظهر إلا خافتة في عمق المشهد. وتحاول الكاتبة إدماج هذه الخلفية في نسيج الرواية بدرجات متفاوتة من النجاح. وأحيانا يبدو أن التفاصيل المحلية أُقحمت لإضفاء مسحة من الواقعية على الحكاية.
ومع ذلك، ينبغي الإنصاف، فأليس زينيتير تعرف كيف توظف هذه التفاصيل بمهارة، وتتجنب إدخالها بطريقة فجة أو مكشوفة. وقد أقامت في المجر مدة كافية مكّنتها من نثر كلمات وتعبيرات مجرية بسيطة، وإشارات سياقية تعزز صدقية السرد لدى بعض القراء. لكنني لست متأكدا من أن هذه التفاصيل قادرة على إقناع القارئ المجري بالقدر نفسه.

يختفي التاريخ من الحكاية ثم يعود إليها في لمحات متفرقة، بعضها دقيق أكثر مما ينبغي، وكأن الكاتبة تريد أن تذكّرنا بأن وراء منزل عائلة ماندي وخطوط السكك الحديدية بلدا وشعبا وتاريخا عظيما، لا مجرد حكاية أسرة معزولة. وقد وجدت أن استحضار التاريخ جاء شاملا أكثر من اللازم: شيء من عهد الوصاية الذي فرضه الأميرال هورتي، وشيء من الحرب العالمية الثانية، وشيء من ستالين، وشيء من ثورة 1956، وشيء من الشيوعية، وشيء من الفوضى التي أعقبت عام 1989، وشيء من التعافي الاقتصادي، وشيء من المافيا... وهكذا دواليك.

هل كان من الضروري ألا تغفل زينيتير أيا من أحداث التاريخ المجري خلال نصف القرن الأخير؟ كما أنها تقع أحيانا في فخ السهولة والمبالغة، كما في الرسالة الختامية المزعجة التي يكتبها الجد، والتي تستحضر الهولوكوست، وترحيل يهود المجر، الذي كان آخر عمليات الترحيل الكبرى لليهود في أوروبا، في خريف عام 1944، من غير تمهيد مقنع داخل الرواية. وبما أن الحكاية محمّلة أصلا بسلسلة غير معقولة من المصائب، من اغتصاب وانتحار وحوادث وهجر وخيانة وغيرها، فقد وجدت هذه الإضافة الأخيرة زائدة عن الحاجة، ومكررة على نحو مبتذل: المحرقة، تلك المأساة التي تفوق الوصف، بما شهدته من غرف الغاز والإعدامات العبثية، وما أحيط بها من خطاب أخلاقي يستدعيها لتفسير كل شيء تقريبا، ولتبرير ما هو أبعد من ذلك. فهذا الحدث يظهر من العدم، وكأن السيدة زينيتير قررت في تلك اللحظة أنها بحاجة إلى تحريك السرد من جديد، وإضافة سبب آخر يفسر تعاسة الجد وإدمانه على الكحول. والحقيقة أن كل ما سبقه كان كافيا.

تدور الرواية بأكملها حول فكرة السلبية والعجز عن الفعل: عجز الرجال أمام حياتهم، وعجزهم أمام النساء، وعجزهم أمام التاريخ. فالتاريخ الكبير لم يفضِ هنا إلى مأساة إرادة تصارع من أجل البقاء، ولكن إلى مأساة انعدام الإرادة، حيث تتحرك أشباح بشرية ببطء، وتظل مصائرها رهينة حزم الآخرين وتصميمهم وصلابتهم.

تتلقى أسرة ماندي ضربات التاريخ كما تتلقى ضربات الحياة نفسها: ساكنة في مكانها، شاخصة بأبصارها إلى الفراغ. والصدمة الأولى التي أنجبت هذا الخمول، والتي تشكل أصل كل ما تلاها، لا يصعب على القارئ تخمينها. إنها الحرب والاغتصاب والحمل غير المرغوب فيه، والقطيعة الصريحة في سلسلة النسب، ثم الانتحار.
وحول هذه الواقعة البعيدة، التي تعود إلى حياة الجدين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، تتشكل حكاية أسرة لا تحاول التمرد على مصيرها، ولا حتى إثبات وجودها، فتمضي بفعل الجمود نحو فنائها. ومن المنطقي أن ينتهي هذا المسار إلى التخلي عن الذات، والتجرد من كل شيء، والاستسلام، نتيجة تلك الصدمة القديمة التي لم يفصح عنها، ثم تفاقمت بفعل مآسٍ أخرى لاحقة. وحين يحاول إيمري الشاب أن يعيش حياة طبيعية، يفشل. وبعد سلسلة من التجارب المؤلمة، يتخلى عن الأمل، ويرحل مع أخته وأبيه إلى كوخ، حيث ينتظرون نهاية لا تزال بعيدة.

إن شخصيات زينيتير لا تتعافى من المآسي التي تصيبها؛ فهي تستسلم سريعا، من دون مقاومة أو صراع، ولا يبدو أن لها من الثبات سوى إصرارها على الاستسلام. وفي هذا التصوير قدر كبير من الاستغراق في التعاسة، ومن اللذة المازوخية الناجمة عن الشعور بانعدام القيمة والوجود.
وهذه السلبية تطرح بالضرورة مشكلة على مستوى البناء السردي. فليس من السهل تشييد حبكة روائية حول شخصيات غارقة في العجز والجمود. ولا يتحرك السرد إلا عبر انعطافات ميلودرامية حادة، سرعان ما يصبح تراكمها، وهو العيب الأكبر في الرواية، باعثا على الضيق، قبل أن ينقلب إلى مادة تثير الضحك.

ولأن زينيتير لا تجد، في حقيقة الأمر، ما تحرك به شخصياتها الخاملة، تلجأ إلى إغراقها في المآسي واحدة تلو الأخرى، بوتيرة متسارعة إلى حد أنها جعلتني أنفجر ضاحكا وأنا أتابع سلسلة المصائب التي تنزل بهذه الأسرة المجرية الكئيبة. فكلما أوشك السرد على الركود، ظهرت مأساة عائلية جديدة لتعيد تحريك الرواية.

ولننظر إلى ما يحدث بالفعل: تتعرض الجدة للاغتصاب ثم تنتحر؛ والجد، الذي تطارده صدمة تورطه في ترحيل اليهود، يصبح معاقا بعدما سقط عليه تمثال ستالين الذي أُسقط من قاعدته، فأصاب ساقه؛ والأب أشبه بشبح صامت، غائب تماما عن حياته؛ والأم يدهسها قطار بينما تحاول التخلص من فتات عالق في حلقها؛ والحفيدة، التي يتلاعب بها رجل فرنسي، تُجهض ولا تتعافى أبدا من آثار العملية؛ أما الحفيد فيتزوج امرأة ألمانية، لكنها تهجره بعد خلافات مريرة، وتحرمه من طفلهما وتأخذه بعيدا عنه. يا له من سجل حافل بالمصائب! حتى إنني شعرت بالأسف لغياب سفاح القربى وممارسة الجنس مع الحيوانات ههههههه، فربما كان من شأنهما أن يضيفا بعض التنوع إلى هذا المعجم شبه الهزلي من المآسي الذي تقدمه الكاتبة. وتأتي هذه المآسي تارة في نبرة جادة، كما في اعتراف الجد، وتارة في نبرة عابثة، كما في موت الأم، الذي يروى بسخرية على إيقاع مواعيد القطارات المحددة بالدقيقة. وهذا المشهد هو أسوأ مشاهد الرواية؛ فهو يبدو نشازا داخل الحكاية، ولا تنسجم نبرة السرد فيه لا مع سياق الحدث ولا مع المعنى العام للنص.

إن أليس زينيتير، في محاولتها طرق جميع الأنواع والأساليب، لا تستقر على أي منها. فسردها، الذي يتهدده التوقف بسبب خمول شخصياتها المستمر، لا يجد سبيلا إلى استعادة حركته إلا بإقحام كارثة جديدة كل عشرين أو ثلاثين صفحة. وتأتي هذه الكوارث واقعية أكثر مما ينبغي، وغريبة إلى حد يفقدها القدرة على إقناع القارئ.
فالكاتبة لم تحسم خيارها بين الواقعية واللامعقول، وهذا المزج بين الأنواع، الذي قد يكون مثمرا في أعمال أخرى، لم يترك لدي سوى الشعور بالإرهاق. فرواية "أحد قاتم" تريد أن تكون في آن واحد نقدا اجتماعيا، وكوميديا عائلية، ودراما، ورواية عن النضج والانتقال إلى عالم الكبار، ورواية تاريخية، ومأساة، ورواية نفسية حميمية. لكنها، فضلا عن أسلوبها الجاف والمسطح الذي يخلو من التميز، تعاني من عجزها عن الالتزام بجنس أدبي واضح، على خلاف التزامها الشديد بالبيئة المكانية التي تدور فيها الأحداث.

ولذلك، فإنني، بدلا من أن أوصي بقراءة هذه الرواية القصيرة التي تدور أحداثها في المجر، حتى وإن نالت إعجاب الكثير من القراء الفرنسيين وحظيت بإشادة الصحافة الفرنسية ونالت جوائز، أوصي بالعودة إلى أعمال كبار الروائيين المجريين المعاصرين: بيتر ناداس، وإيمري كيرتيس، ولازلو كراسناهوركاي؛ فهؤلاء الثلاثة في مرتبة أدبية أرفع بكثير.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاملت في تحقيق بيير بايار
- عن الكاتب الذي بكى
- بلومزبري كما يراها جان بلو
- برنار لافاليه وكتاب إلدورادات أميركا: الذهب الذي أشعل أطماع ...
- رومان هوريه يعيد قراءة نيكسون
- إسحاق روسا والذاكرة العبثية
- ذاكرة الغرق: التراجيديا الإنسانية في رواية ذاكرة شمبانيا
- ما بعد العبور
- بربري في الحديقة: رحلة في الفن والتاريخ
- ما لا تقوله الأشياء
- سفيريس وهاجس الماضي في رواية ست ليالٍ فوق الأكروبوليس
- الساحل الغربي
- رواية بنات التاسع من يونيو.. مايليس بيسيري
- الحياة من قاع الكأس
- في الأدب، ليس من الخيانة أن ترى العالم بعين الآخر
- رواية قارئ.. كتابة الذات على هامش النصوص المتخيلة
- القِطَاف في شمبانيا
- من عزلة الشاشة إلى أنس الكتاب
- رواية أنا التي أحببتك.. روبيرتا ريكيا
- شمبانيا، أغنيةُ الكروم والحنين


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - أحد قاتم- لأليس زينيتير: رواية لم تفِ بما وعدت به