|
|
إسحاق روسا والذاكرة العبثية
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 18:12
المحور:
الادب والفن
اكتشفتُ إسحاق روسا، الروائي الإسباني المعاصر (وهو لا يزال شابا نسبيا، إذ وُلد عام 1974)، من خلال قراءة روايته "الذاكرة العبثية" La Mémoire vaine (الترجمة الفرنسية لعنوان روايته El vano ayer) وهي محاولة يتساءل من خلالها، وربما على طريقة لوران بينيه في روايته "HHhH" (عقل هملر اسمه هايدريش)، عن إمكانات الأدب التاريخي ومآزقه.
الخط السردي الرئيسي للرواية، إلى جانب خطوط ثانوية تتفرع عنه، هو الآتي: في ستينيات القرن العشرين، يُطرَد الأستاذ دينيس، المتخصص في أدب العصر الذهبي الإسباني، من جامعة مدريد، فيهرب إلى فرنسا، حيث يختفي دون أن يترك أثرا.
ومن هذه الحادثة الغامضة، المستقاة من حاشية في كتاب تاريخ، يمكن أن تنشأ عدة حكايات أدبية ذات دلالات مختلفة: ففي إحداها، يكون الأستاذ دينيس قد رفع صوته ضد الفرانكوية؛ وفي أخرى، لا تكون المسألة سوى قضية أخلاقية أُخفيت بعناية؛ أما في الحكاية الثالثة، فيكون دينيس قد لعب دورا ملتبسا، وربما مزدوجا، إلى جانب منظمة طلابية شيوعية سرية.
وهذه هي السلالة الثالثة التي يستثمرها السيد روسا، بعد أن أحاطها بحذر باعتبارات تتجاوز السرد نفسه. ولو صيغت الرواية على نحو تقليدي، لأمكنها أن تسترسل في سلسلة من المشاهد النمطية والضرورية، تنتهي بدرس أخلاقي، بارع أو أقل براعة، حول الخيانة أو العدالة أو الطغيان.
وبما أن التاريخ صامت بشأن دينيس هذا، فإنه يتيح كل أشكال التلاعب الأدبي؛ وهي تلاعبات تهدف، بحسب إسحاق روسا، في العادة، إلى تسلية القارئ وإغراقه في خيالات مستهلكة تشوه تمثله للماضي، بما يخدم السلطة الاقتصادية والسياسية.
لكن المؤلف يرفض هذه اللعبة المضللة، ويشير، في اللحظات المختلفة للسرد، إلى الخيارات التي يجد نفسه مضطرا إلى اتخاذها، وإلى الكليشيهات التي يرغب في تجنبها. وهو يبرر قراراته، وفي بعض الحالات يترك الكلام لما يشبه "فصيلا معارضا" يناقض، داخل الحكاية نفسها، المسلمات التي تقوم عليها.
ويؤدي هذا التشويش، ظاهريا، إلى النسبية: لا شيء صحيح، وكل شيء ممكن، والكاتب يكذب والقارئ شريكه غير المتعمد.
ومن خلال تفكيك روايته بهذه الطريقة، يوضح السيد روسا أنه لا يوجد سرد مجاني أو بريء. وبحسب منطقه، لا يوجد، ظاهريا، الكثير مما يمكن انتظاره من الأدب، فهو يخدع القارئ ويفسده من أجل مواساته وطمأنته. ولا يمكن تفكيك الفخاخ التي يقع فيها الأدب الشائع إلا من خلال شكل من أشكال الإفراط النقدي الداخلي.
وهكذا فإن القصة التي ترويها "الذاكرة العبثية" تُقوَّض في كل لحظة بواسطة راوٍ يخاطب القارئ مباشرة، ليُريه ما يمكن تخيله، وما يمكن كتابته، وما يترتب على الخيارات التي يتخذها الكاتب.
وفي الوقت نفسه، ينتقد بعض اتجاهات الأدب الإسباني، من خلال عرض حيله السردية المفضلة وتسهيلاته. وهذا التفكيك للكليشيهات الشائعة ناجح إلى حد كبير. فقد يقدم أحد الفصول، مثلا، رواية حدث ما على نحو مباشر، ثم يأتي الفصل التالي ليغيّر مساره أو يناقضه، إذ يتخذ زاوية نظر أخرى ويدحض جزئيا المسلمة التي قام عليها الفصل السابق.
وتسعى بعض المقاطع، المصممة في صورة وثائق خام - مقالات صحفية، ودليل إداري، وشهادة - إلى إبراز التباسات سرد يعاد وضعه باستمرار موضع التساؤل.
ولكي يجعل المؤلف نقده أكثر مرحا، يقدم محاكاة ساخرة -ويمكن للقارئ أن يتعرف بسهولة إلى مقطع من الأدب الوسيط ذي الطابع الاعتذاري، أو إلى محاكاة ساخرة لرواية بوليسية شعبية، أو إلى مقطع مستوحى من كاميلو خوسيه ثيلا- ثم يقوم، فورا بعد طرحها، بتفكيكها سرديا.
فالرواية التاريخية، بوصفها إعادة بناء، ليست في النهاية سوى تمثيل؛ إنها تدعي بلوغ الواقع من خلال عرض حادثة من الماضي، لكنها في الحقيقة تصدر حكما أخلاقيا وسياسيا على ذلك الماضي، قائما على منظومة من الكليشيهات والأفكار المسبقة والمسلمات التي لم يثبتها شيء.
والرواية، في القراءة الأولى، لا تستطيع شيئا، ولا تبلغ شيئا؛ إنها لا تفعل سوى تأكيد السرد الجماعي، داخل مجال واسع تختلط فيه الأدبيات بالذاكرة، ذاكرة مضللة، خاطئة، عبثية.
بالنسبة إلى إسحاق روسا، لا يستطيع الأدب أن يوقظ القارئ إلا بشرط أن يكشف بنفسه، وبصورة صريحة، مسلماته الخاصة، وأن يلعب مع القارئ "وضع الأوراق على الطاولة".
وهناك مشهد شديد الدلالة في هذا الصدد. فطالب شاب يدعى أندريه سانشيز، وهو خصم الأستاذ دينيس في الفرضية المركزية التي تتعاون فيها شخصية دينيس مع الشرطة، يُعتقل ويُعذَّب.
وتعود ثلاثة فصول إلى واقعة التعذيب هذه: أحدها يرويها، والثاني يدينها بوصفها خطأ أدبيا، والثالث ينفيها بوصفها خطأ تاريخيا.
في الحالة الأولى، يحاول الأدب إثارة العاطفة، وزعزعة القارئ، من خلال جعله يرى ما لا يُحتمل، كما لو أن الكلمات تستطيع بلوغ حقيقة الرعب، ونقلها إلى عقل القارئ وجسده.
وفي الحالة الثانية، يتدخل الراوي ليضع مبدأً مؤداه استحالة التمثيل الأدبي للتعذيب: فالكلمات عاجزة عن التعبير عن الواقع الملموس للألم، وكل سرد لهذا الألم -وقد يكون أحيانا متواطئا أو ميلودراميا- يخونه.
وهذا النقاش نفسه ظل يجتاز الأدب الغربي منذ أوشفيتز وكوليما: هل يمكن وصف الرعب الذي لا يوصف من دون تطبيعه، أو إضعافه، وبالتالي قبوله بوصفه جزءا من الواقع؟ عندئذ لا يبقى سوى الصمت قادرا على التعبير عن اللامعبَّر عنه.
أما الخطاب الثالث، وهو الأكثر إثارة للدهشة، فيتوج الخطابين السابقين قرب نهاية الكتاب. إذ يظهر في الرواية شرطي متقاعد، شاهد وطرف مشارك في قصة الطالب. وهو ينفي الاستخدام الواسع للتعذيب، ويطعن في السرد ويقوضه، لا لأنه غير كافٍ للتعبير عن الواقع، ولكن لأنه يفسده ويحرّفه لأسباب تتجاوز الأدب، ولأسباب أيديولوجية، ولتأكيد الإدانة اللاحقة لموت الدكتاتورية الفرانكوية.
ويعبّر الشرطي هنا عن تيار كامل من نقد الرواية التاريخية، يمكن بسهولة أن نتعرف فيه إلى دفاع عن المصلحة الذاتية ينتهي إلى تبرير ساخر لشكل معين من عنف الدولة، باعتباره شرا ضروريا.
ويبقى للقارئ أن يحكم، بين هذه الخطابات الثلاثة، أيها أكثر عدلا: التعاطف العاطفي مع المعذَّب؛ أو رفض الاعتقاد بأن الكلمات تستطيع إنصاف ألم لا اسم له؛ أو الطعن السياسي والتاريخي في الواقعة كما أُعيد سردها.
وليس من الصعب توقع أن يكون القارئ أكثر ميلا إلى اختيار صف المعذَّب، لا صف الجلاد (حتى لو برّأ الجلاد نفسه)...
تنطلق ملاحظتي، في الوقت الراهن، من المبدأ الروساوي القائل إن الكاتب يلعب "وضع الأوراق على الطاولة"، وإن أمانته السردية الدقيقة تكشف إدانة شاملة للعلاقة المشوهة بين الخيال الروائي والذاكرة التاريخية.
وبالتالي، فنحن أمام عمل استكشافي لا غبار عليه، وربما لا يمكن الاعتراض عليه إلا بسبب نسبيته.
لكنني لست متأكدا من أن الضباب التفسيري الذي يحيط به الكاتب الإسباني سرده يتمتع فعلا بالنزاهة والاستقامة اللتين توحيان بهما مظاهره.
فلا توجد هنا نسبية حقيقية: ينتقي إسحاق روسا، ويوجه سرده، ويعرض، حتى من خلال المحاكاة الساخرة أو التهكمية، قراءة دقيقة جدا للفرانكوية.
وإذا لخصنا الحكاية من دون الاحتياطات التي تحيط بها، فإنها تصبح أكثر وضوحا بكثير: سلّم الأستاذ البغيض الطالب إلى الشرطة السياسية (وما أعقب ذلك من تعذيب) مقابل وعد بإسقاط الملاحقات بحقه؛ وحاول، لأسباب يمكن الاعتراف بها أو لا يمكن، وهي تشكل أحد الخيوط السردية الرئيسية في الكتاب، أن يحمي صديقة الطالب وأن يستميلها؛ وفي فرنسا رفض دعم الشيوعيين المنفيين، الذين رفض باحتقار الاختلاط بهم.
صحيح أنني، حين أتكلم عن الكتاب بهذه الطريقة، أحذف بعده النقدي كله، وتأملاته التاريخية والسياسية الدقيقة، وحيله الأدبية الطريفة (فمحاكاة تاريخ الفرانكوية في صورة ملحمة غنائية من العصور الوسطى فكرة موفقة جدا).
لكن، في نهاية المطاف، إن روسا على وعي كافٍ بتبعات خياراته السردية -وهي تبعات يشدد عليها باستمرار- بحيث ينبغي قراءة حكايته بوصفها بناء متعمدا ومدروسا وذكيا، يسعى إلى إثبات شيء ما.
إن "الذاكرة العبثية" تدين شكلا من أشكال تنصل الأجيال التي اصطفّت إلى جانب الفرانكوية من مسؤوليتها، وتدين نوعا من نسيان ما كانت عليه بالفعل، رغم مظهرها السخيف قليلا، دكتاتورية الكاوديو الدموية، وتدين جبن النخب وتكيفها وانتهازيتها.
وفي العمق، تشبه "الذاكرة العبثية"، رغم كل ما يقوله مؤلفها، محاكمة أدبية لجيل يقيمها الجيل الذي جاء بعده.
فما وظيفة كل هذه الاحتياطات التي تحيط بالسرد؟ ربما أن تجعلنا ننسى مسلماته الخاصة، وأن تحيطها بحواجز كافية بحيث تبدو عصية على الطعن، وأن تترك، رغم كل شيء، انطباعا بأنه من الممكن، في الدرجة الثالثة أو الرابعة من التعقيد، إنتاج نص لا يساوم على ذلك الماضي الذي لا يمضي.
فالأستاذ دينيس يمثل هنا سلطة فاشلة، ومستسلما منشغلا بزخارف العبث الصوتي، يدرّس العصر الذهبي في قلب العصر الأسود، ويجد نفسه مرتاحا تماما مع كتبه ونصوصه وجمالياتها الفنية، وظهره مُدار للواقع الدموي لزمنه.
ولا شيء أكثر إزعاجا لكتّاب مثل إسحاق روسا من رفض الالتزام.
ولا تغير تأملاته الميتاأدبية من الأمر شيئا: فكتابه يدين، من خلال اتخاذه مظهر النسبية الحداثية، الفساد العميق للنخب الإسبانية في ظل الفرانكوية.
وهو يدين، كذلك، الأكاذيب التخيلية التي تسمح بتغليف الواقع بمظاهر أقل فظاعة، أو -وهو الأسوأ- تبريره.
ومهما يكن من أن الطالب الشاب الذي جرى التضحية به شخص أحمق قليل الخبرة، لم يتخذ الاحتياطات الكافية في جامعة كانت تخضع لمراقبة مشددة منذ اضطرابات عام 1956، فإنه يجذب إليه نوعا من التعاطف؛ ذلك التعاطف الذي ندين به إلى المهزومين، والمضحى بهم، والمختفين في ظل الدكتاتورية.
إن "الذاكرة العبثية" لا تعود إلى اختفاء واحد، وإنما إلى اختفاءين تضع أحدهما في مواجهة الآخر: الطالب الذي قُتل جسديا، والأستاذ الذي أُقصي اجتماعيا.
وإسحاق روسا، في مواجهة النسبية التي يبدو أنه يتخذ منها موقفا دفاعيا من خلال حيله الأدبية، يشير إلى أنه لا توجد، ولم تكن هناك قط، ولن تكون هناك أبدا، أي معادلة بين هاتين الضحيتين.
وبانتقاله من تمرين أسلوبي إلى آخر، يقدم لنا السيد روسا، في العمق، صورة بانورامية للكذب الأدبي التاريخي المعاصر، بوصفه وسيلة مريحة لتخليص القراء من مسؤولياتهم الأخلاقية الخاصة تجاه طمس الماضي.
وتحت المظاهر ما بعد الحداثية لحوار ميتاأدبي بين الكاتب وعمله، يقدم المؤلف سردا أقل التباسا مما يبدو عليه.
إن اختيار أستاذ للأدب ليجسد مساومات النخب مع سلطة دكتاتورية لا يبدو لي مجرد صدفة، كما يدّعي الكاتب.
فإذا كان يدين ذاكرة عبثية، بلا تأثير ولا أثر في الواقع، مريحة وزائفة، فإنه يفعل ذلك أيضا من أجل إدانة مصدرها: كتلة الأدب الذي لا يفكر، أو يفكر بطريقة سيئة؛ الأدب الذي يرضخ ويدعم، وينتج معنى كاذبا ووهميا، ويسهم، في النهاية، في إدامة الوضع القائم.
وخلف قصة الأستاذ دينيس، يهاجم إسحاق روسا أدبا كاملا يعتبره غير ملتزم، مراوغا ومضللا؛ وهو، في ذلك، أكثر سارترية مما يبدو عليه.
لكن ألا تنطوي هذه القراءة للماضي، وهي آخر تجليات الراديكالية الأدبية، على مسلمات لا تخضع هي نفسها للمساءلة؟
وهل نحن متأكدون حقا من أن "الذاكرة العبثية" لا تسهم هي الأخرى في تشكيل أكاذيب الذاكرة الجماعية؟
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ذاكرة الغرق: التراجيديا الإنسانية في رواية ذاكرة شمبانيا
-
ما بعد العبور
-
بربري في الحديقة: رحلة في الفن والتاريخ
-
ما لا تقوله الأشياء
-
سفيريس وهاجس الماضي في رواية ست ليالٍ فوق الأكروبوليس
-
الساحل الغربي
-
رواية بنات التاسع من يونيو.. مايليس بيسيري
-
الحياة من قاع الكأس
-
في الأدب، ليس من الخيانة أن ترى العالم بعين الآخر
-
رواية قارئ.. كتابة الذات على هامش النصوص المتخيلة
-
القِطَاف في شمبانيا
-
من عزلة الشاشة إلى أنس الكتاب
-
رواية أنا التي أحببتك.. روبيرتا ريكيا
-
شمبانيا، أغنيةُ الكروم والحنين
-
قرن المثقفين.. ميشيل وينوك
-
الشاعر
-
كما يحمل النهر لندن
-
روايتي ذاكرة شمبانيا: من التاريخ إلى الإنسان (2)
-
روايتي ذاكرة شمبانيا: من التاريخ إلى الإنسان (1)
-
في السوهو
المزيد.....
-
احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م
...
-
من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة
...
-
موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور
...
-
-رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال
...
-
تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل
...
-
كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
-
خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد
...
-
استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام
...
-
تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد
...
-
-صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|