وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 11:53
المحور:
الادب والفن
1
للشيبِ في رأس أبي
ثلجُ حروبٍ بعيدة؛
كلُّ شعرةٍ
رايةٌ بيضاء
لم ترفعها الهزيمة.
2
كلُّ قبرٍ نافذةٌ صغيرة،
ينظرُ منها الترابُ
إلى الذين
نسوا أنَّهم عابرون.
3
الليمونة المعصورة
قلب
نجا من الحب
ولم ينجُ من أثره.
4
تساقطَ الثلجُ
على آثارِ الأقدام،
فمشى الطريقُ
وحيدا
لأول مرة
5
كانت النافذةُ تطلُّ على البحر.
بعد أن غادرنا البيت
ظلّ البحرُ هناك.
النافذةُ أيضا.
وحدنا
أخذنا معنا
الجهةَ التي كانت تجعلُ المشهدَ
وطنا.
6
قمر في السماء،
وقمر في عين العاشق.
الليلُ
لا يعرفُ أيّهما
أصدق.
7
في كفِّ الأعمى
العصا
مدى النظر.
8
في قلب القفل
المفتاحُ
لحظةُ البصيرة.
9
في يد الكاتب
ممحاة صغيرة
نصف الموهبة
10
بعدَ المطر
تتباهى البركةُ
بسماءٍ مستعارة.
11
خلفَ النافذةِ
يكتبُ المطرُ
مسودّةَ الربيع.
12
في عينِ الملعقة
وجهُ الطاهي
آخرُ المكوّنات.
من ديوان "في الغياب نتعلم شكلنا الأخير".
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟