أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - بلومزبري كما يراها جان بلو















المزيد.....

بلومزبري كما يراها جان بلو


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


تشكّلت جماعة بلومزبري بحرية حول عائلة ستيفن، وكانت واحدة من ألمع تجمعات المثقفين في بريطانيا خلال القرن العشرين. ولا يزال معظم أعضائها معروفين حتى اليوم: الروائية فيرجينيا ستيفن، التي اشتهرت أكثر باسمها بعد الزواج، فيرجينيا وولف؛ وشقيقتها الرسامة فانيسا بيل؛ والاقتصادي جون ماينارد كينز؛ والروائي إي. إم. فورستر؛ والناقد الفني روجر فراي؛ والفيلسوف ج. إ. مور؛ والكاتب والصحفي ليونارد وولف؛ وكاتب المقالات ليتون ستراشي؛ والشاعر روبرت بروك، وغيرهم. وكانت شخصيات بارزة، مثل برتراند راسل وتي. إس. إليوت، تتحرك في فلك هذه الجماعة.

كانت بلومزبري تجمعا غير رسمي، متنوعا إلى حد ما، يضم أفرادا شديدي الاختلاف. ومع ذلك، فقد تركت، بحسب جان بلو في كتابه "بلومزبري" Bloomsbury، أثرا خاصا جدا في تاريخ الوجدان والحساسيات الإنسانية، إذ مثّلت لحظة تمرد على نفاق العصر الفيكتوري وأعرافه. ولتحديد ملامح هذه الجماعة التي لم تكن حدودها واضحة تماما، يتناول جان بلو الموضوع على مرحلتين: يستعرض أولا تاريخ تشكّل الجماعة، رابطا إياه بتطور الحساسيات لدى الطبقة الإنجليزية المثقفة في تلك الحقبة؛ ثم ينتقل إلى دراسة ثلاثة أزواج من أبناء بلومزبري: وولف وفورستر في مجال الرواية، وفراي وستراشي في مجال المقالة، وكينز وليونارد وولف في مجال الحياة السياسية.

ولأن جان بلو أكثر اهتماما بالأدب منه بالفن، فإنه يترك جانبا كليف بيل وفانيسا بيل، إذ لا يولي مكانتهما البارزة في تخصصهما ما تستحقه من اهتمام. كما يستبعد الشخصيات التي رحلت في سن مبكرة، مثل روبرت بروك، ويا للأسف، الذي كتب في قصيدته الشهيرة "الجندي" هذه الأبيات في مطلع الحرب العالمية الأولى، مستحضرا صورة الجندي الذي قد يموت بعيدا عن وطنه. وفي هذا التصوّر الوطني المثالي، تصبح البقعة الأجنبية التي يُدفن فيها جزءا رمزيا من إنجلترا، لأن جسده يحمل أثر الأرض التي نشأ فيها:

إن متُّ، فلا تفكروا فيَّ إلا بهذا:

أن ثمة ركنا في حقل غريب

سيظل إلى الأبد إنكلترا.

لقد حجبت الشهرة التي حظيت بها فيرجينيا وولف بعد وفاتها، بوصفها أيقونة نسوية وروائية عبقرية، بعض الشيء المكانة المرموقة التي كان يتمتع بها أفضل رفاقها في بلومزبري. وأخص بالذكر فورستر وستراشي، اللذين يبدو لي أنهما أصبحا، ولا سيما الثاني، أقل حضورا في الذاكرة اليوم.

ومع ذلك، فعلى الرغم من أن كل واحد منهم عمل في مجال خاص من مجالات التعبير الفني والفكري، فإن أبناء بلومزبري يشكّلون كيانا أكثر تجانسا بكثير مما قد يوحي به فحص سريع لأعمالهم. ففي النظرة الأولى، يصعب العثور على علاقة تتجاوز الصداقة والروابط الإنسانية بين كينز ووولف، أو بين ستراشي وفورستر. لكن حين نتمعن في الأدلة والوثائق التي يضعها جان بلو بين يدي القارئ، يتضح أن هذا الانطباع الأول خاطئ.

فمن دون اللجوء إلى مقارنات متكلّفة، يكشف المؤلف عن الخيوط الناظمة التي تجمع، في الحقبة الزمنية نفسها وضمن الحركة التاريخية ذاتها، بين رؤى الاقتصادي والسياسي والروائية والناقد الفني. وما يكشفه تحليله لجماعة بعينها، استطاعت التأثير عالميا في مجالين مختلفين على الأقل، هما الأدب والاقتصاد، هو ظهور حساسية فكرية ووجدانية محددة، ونهج يقوم على أسس مشتركة.

ولكي نستعيد حقيقة بلومزبري، لا بد من العودة إلى المرحلة التي سبقتها.

يذكّرنا بلو بأبرز سمات العصر الفيكتوري: انعدام الصدق، والوعظ الأخلاقي، والعاطفية المفرطة، وتمجيد التضحية الأخلاقية والتفاني الديني، واستبداد الضمير الأخلاقي المفروض والمتعارف عليه، والتعلق بالمجد الزائف، واتساع الهوة بين الواقع واللغة التي يُفترض أن تمثّله، ورفض الواقع، والنفاق الأخلاقي، والامتثال للأعراف، والمحافظة التي تكاد تبلغ حد المرض، وازدراء الفكر والفن والابتكار، والتمييز الاجتماعي والجنسي، وقمع الدوافع، وكبت الانفعالات، ووحشية العلاقات الاجتماعية التي تخفيها منظومة من المعتقدات المصقولة والمبالغ في التعبير عنها، وانعدام الأصالة، إلى غير ذلك.

إن الفصل التمهيدي الذي يكتبه جان بلو عن العصر الفيكتوري يتميز بدقة تكاد تكون مدهشة، وبنفاذ بصيرة ورهافة حس استثنائيتين، ولا سيما إذا أخذنا في الحسبان أن المؤلف فرنسي. ويمكن تفسير هذا التعاطف العميق مع النخب الإنجليزية بسهولة؛ فقد أمضى المؤلف شبابه، في ثلاثينيات القرن العشرين، داخل نظام المدارس الخاصة الإنكليزية المعروفة باسم المدارس العامة (public schools)، وهي مدارس نخبوية خاصة.

وفي تقديري، لا يضاهي تحليله لتأثير النظام التعليمي في حساسية النخب الإنكليزية وأخلاقياتها سوى أفضل النصوص التي كتبها جورج أورويل أو سيريل كونولي في هذا الموضوع. وأرجو من القارئ أن يعذرني إن لم أوفَّق في نقل أكثر أفكار جان بلو نضجا وعمقا؛ فلا شيء يمكن أن يعوّض قراءة الفصل الأول الممتاز من كتاب بلومزبري.

وبالمناسبة، وعلى نحو يتجاوز قليلًا تاريخ جماعة بلومزبري، يتيح كتاب جان بلو أيضا فهم العلاقة بين أعمال أورويل، ولا سيما روايته 1984، والسياق الإنكليزي الخاص، الذي أعقب العصر الفيكتوري، والذي شهد نشأتها.

فعند قراءة وصف جان بلو للعصر الفيكتوري، يستحضر القارئ تلقائيا بعض الملامح الاجتماعية الواردة في رواية أورويل الشهيرة ذات الطابع الديستوبي: الهوة بين الواقع واللغة، والنفاق، والتزمت في المسائل الجنسية والأخلاقية، وازدراء الطبقات العاملة، وغير ذلك. لكن لنترك هذا الموضوع جانبا، فهو ليس محور هذه المراجعة.

فعلى الرغم من عنوانه، لا يقدم هذا الكتاب تاريخا لجماعة بلومزبري بقدر ما يقدم حفريات في بنيتها الفكرية، مقترنة بتحليل متين لتجلياتها التعبيرية.

ويعود جانب من شهرة أبناء بلومزبري اليوم إلى الشائعات، التي يستند بعضها إلى أدلة ضعيفة، بشأن العلاقات المثلية بين بعض أفراد الجماعة. وقد غذّت هذه الحكايات الخاصة، على مدى العقود الأربعة الماضية، جانبا كاملا مما يُقدَّم على أنه بحث تاريخي حول بلومزبري.

صحيح أن أبناء بلومزبري، الذين ترك القمع الفيكتوري أثره فيهم، واجهوا أحيانا صعوبة في عيش حياة عاطفية مستقرة ومُرضية. وصحيح أن معظمهم كانوا مثليين. وصحيح كذلك أن حياتهم الشخصية أثارت اهتماما كبيرا، سواء لدى الجمهور المتلصص أو لدى أقسام الدراسات الكويرية ودراسات النوع الاجتماعي، التي راجت في الأوساط الأكاديمية الأنغلوسكسونية. لكن التوقف عند هذا الجانب الهامشي يعني، بحسب جان بلو، تفويت ما يميز حركة بلومزبري حقًا.

فقد تشكّلت الحركة من خلال اجتماع عدد من الشخصيات القوية حول فكرة مشتركة: رفض النزعة الفيكتورية. وهذا يعني أن أبناء بلومزبري اتخذوا، أو حاولوا أن يتخذوا، في حياتهم الشخصية والفنية على السواء، موقفا مناقضا لما تدعو إليه القيم الفيكتورية.

ففي مواجهة النفاق، وضعوا السعي إلى الأصالة. وفي مواجهة برودة الأعراف، وضعوا دفء الصداقة. وفي مواجهة تقديس الزواج، اختاروا الخروج عن المعايير الجنسية السائدة، سواء من خلال العزوبة أو رفض العلاقات أو ممارسة المثلية الجنسية علنا. وبدلا من الكبت، فضّلوا التعبير. وبدلا من الشكل الثابت، فضّلوا التدفق. وبدلا من الهوة بين اللغة والواقع، فضّلوا السعي إلى تحقيق التطابق بين التعبير اللغوي والموضوع الذي يعبّر عنه. وبدلا من العاطفية المصطنعة، فضّلوا الشعور الصادق. وبدلا من قيود الوعظ الأخلاقي، فضّلوا حرية الفرد. وبدلا من المحافظة، فضّلوا الإصلاح.

وإذا أردنا مواصلة الاستعارة الفيزيائية التي يستخدمها جان بلو بين الحين والآخر، فإن أبناء بلومزبري فضّلوا الموجة على الجسيم، والسيولة على الجمود، والديناميكية على السكون.

بعد أن يحدد ما سبق حساسية بلومزبري الفكرية والوجدانية والأسس التي قامت عليها، لا يتوسع بلو في سرد تاريخ الجماعة، وإنما يفحص عددا من أعمال أبرز كتّاب ومفكري هذا التيار، وهم وولف وفورستر وفراي ومور وستراشي وكينز، مع تركيز خاص على فيرجينيا وولف وجون ماينارد كينز، اللذين يُعدّان على الأرجح أهم ممثلي الجماعة.

وقد وجدت تحليلاته لأعمال ستراشي دقيقة للغاية، ولا سيما أنني استمتعت كثيرا بكتابه اللامع فيكتوريون بارزون، في حين رأيت أن تعليقاته على أعمال فورستر مقتضبة أكثر مما ينبغي؛ فحتى لو كان إنتاج فورستر الروائي محدودا، إذ يقتصر على ست روايات، فإنه كان يستحق على الأرجح معالجة أعمق قليلا.

ويلاحظ بلو في أعمال وولف وكينز، رغم المسافة الشاسعة التي قد تفصل بين المجالين اللذين ينتميان إليهما، اتجاهات مشتركة تربط الكاتبين بلا شك بحركة بلومزبري. وأكرر هنا أن بلومزبري اتخذت موقفا مناقضا للعصر الفيكتوري، مفضلة السيولة والديناميكية والحركة الموجية.

ويمكن النظر إلى الرهان الاقتصادي الكينزي من هذا المنظور أيضا، بوصفه تصورا للنشاط الاقتصادي باعتباره عملية تجري في الزمن، حيث تؤدي التحولات الديناميكية باستمرار إلى زعزعة الجمود الذي تتسم به النظريات الكلاسيكية، وإلى تقويض افتراضها القائل بوجود توازن ثابت.

فما دامت الاقتصادات الوطنية كيانات متحركة وسائلة، فإن تدخل الحكومات، من خلال السعي إلى إحداث قدر معين من الاختلال في التوازن، يمكن أن يعوّض حالات الركود والاختلالات السلبية في السوق، وهي مشكلات لم يكن الاقتصاد الكلاسيكي المحض يعرف كيف يتصدى لها.

فالشكل أقل أهمية من التدفق؛ والاقتصاد يتحرك في المكان والزمان، لا داخل مطلق نظري ثابت. ولن أتعمق أكثر في التحليل الاقتصادي.

أما لدى فيرجينيا وولف، فيجد القارئ اتجاهات مشابهة إلى حد بعيد، حتى في بنية الرواية نفسها: دور الماء والبحر والمد والجزر، كما نرى في روايتها الأمواج وفي أسلوبها الكتابي؛ ودور الزمن، ولا سيما في الفصل الأوسط الاستثنائي من رواية إلى المنارة، حيث يمر الزمن ويؤدي إلى تهالك منزل عائلة رامزي؛ فضلا عن السعي إلى الأصالة والصدق، وتصوير العلاقات الإنسانية باعتبارها وسطا متدفقا وغير رسمي.

وبالنسبة إلى جان بلو، ليست بلومزبري مجرد جماعة فنية وفكرية ازدهرت في إنكلترا بين عامي 1910 و1940. إنها نمط من الحساسية والوعي، يمكن القول، إذا استعرت مفردات الفيزياء الذرية، إنه يفضل الموجة على الجسيم.

وفي مواجهة ذلك المزيج الغريب، الذي ميّز العصر الفيكتوري، من القسوة المفرطة والعاطفية المتدفقة بلا ضابط، حاول أبناء بلومزبري أن يشقوا طريقا عبر المكان والزمان، من خلال بحث لم يكتمل عن الأصالة والحقيقة.

لقد عززوا، داخل عالم الإمبراطورية الفيكتورية المغلق والمحافظ، الاتجاهات التي ولّدها العلم والفن الحديث: التطورية في مواجهة الاعتقاد بالثبات، والتقدم في مواجهة الاستقرار، والديناميكية في مواجهة التوازن.

يحلّ التراخي محل الصرامة، وإن شابه أحيانا شيء من التباهي المتكلف. فالبحث عن صور تجمع أعضاء بلومزبري يقود حتما إلى مشاهد في الهواء الطلق، يظهر فيها رجال ونساء أنيقون، مثل وولف وستراشي وبيل وغيرهم، مستلقين على كراسٍ مريحة، وكأنهم لا يرون المصوّر أصلا.

لطالما شعرت بأن في رفض أبناء بلومزبري للأعراف الاجتماعية قدرا من التصنّع أيضا...

ومع ذلك، فإن مسعاهم، الذي ظلت تكبّله بقايا الحياء الفيكتوري والحذر البرجوازي، كان يتجه نحو نزعة متعة عابرة ورقيقة، بعيدة عن أي تأطير أيديولوجي.

إنها فكرة عابرة عن التحرر الفردي، صدرت عن نخبة صغيرة كانت ترزح تحت وطأة نفاق مجتمع وأخلاقياته الوعظية، مجتمع مهووس بالاستقرار والتوازن. وفي التعبير المصقول والمتأرجح عن الذات والعالم، وجد التيار البلومزبري وسيلة للتعبير عن الرغبة الفاتنة في عدم الثبات والتغيير.

وبين التصوف والواقعية، وبين استبداد الضمير الأخلاقي وإنكاره، سعى أعضاء بلومزبري إلى إيجاد طريق وسط، لا يتوقف عن الحركة، طريق يتسم بالسيولة والهشاشة، ويتيح للفرد أن يطوّر حساسيته الخاصة.

إن كتاب جان بلو ممتع للغاية وغني بالأفكار، ويثير الدهشة بحدة بصيرته وأسلوبه وجودته.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برنار لافاليه وكتاب إلدورادات أميركا: الذهب الذي أشعل أطماع ...
- رومان هوريه يعيد قراءة نيكسون
- إسحاق روسا والذاكرة العبثية
- ذاكرة الغرق: التراجيديا الإنسانية في رواية ذاكرة شمبانيا
- ما بعد العبور
- بربري في الحديقة: رحلة في الفن والتاريخ
- ما لا تقوله الأشياء
- سفيريس وهاجس الماضي في رواية ست ليالٍ فوق الأكروبوليس
- الساحل الغربي
- رواية بنات التاسع من يونيو.. مايليس بيسيري
- الحياة من قاع الكأس
- في الأدب، ليس من الخيانة أن ترى العالم بعين الآخر
- رواية قارئ.. كتابة الذات على هامش النصوص المتخيلة
- القِطَاف في شمبانيا
- من عزلة الشاشة إلى أنس الكتاب
- رواية أنا التي أحببتك.. روبيرتا ريكيا
- شمبانيا، أغنيةُ الكروم والحنين
- قرن المثقفين.. ميشيل وينوك
- الشاعر
- كما يحمل النهر لندن


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - بلومزبري كما يراها جان بلو